مائدة مستديرة على مستوى السفراء تناقش الدبلوماسية الثقافية والعامة كأدوات لبناء الجسور

مركز تريندز والمعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية ينظمان 26 الشهر الجاري مؤتمر “الدبلوماسية الحديثة في عصر العولمة: آفاق وانعكاسات جديدة للتعاون بين دولة الإمارات وآسيا الوسطى”

الإمارات
6874-etisalat-postpaid-acquisition-promo-2024-728x90-ar

 

 

 

 

أبوظبي – الوطن:

تفعيلاً للشراكة البحثية بين مركز تريندز للبحوث والاستشارات والمعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية IICD أعلن الجانبان عن تنظيم مؤتمرهما الأول يوم 26 فبراير الجاري، تحت عنوان “الدبلوماسية الحديثة في عصر العولمة: آفاق وانعكاسات جديدة للتعاون بين الإمارات وآسيا الوسطى”.

جاء ذلك في إحاطة إعلامية عقدت بقاعة المؤتمرات الكبرى بمقر “تريندز” في أبوظبي، بحضور الدكتور محمد عبدالله العلي الرئيس التنفيذي لمركز تريندز، والدكتور محمد كامل المعيني، رئيس مجلس إدارة المعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية وكل من المستشار الثقافي الدكتور عوض صالح ،والباحثة سمية الحضرمي، نائب رئيس قطاع تريندز غلوبال، وحضور جمع من الباحثين والإعلاميين ومسؤولي الجانبين.

وقال الدكتور محمد عبدالله العلي إن المؤتمر، الذي سيعقد عند العاشرة صباح يوم الاثنين المقبل سيركز على دور الدبلوماسية في عالم مترابط وتنافسي: التحديات والفرص، مشيراً إلى أن المؤتمر يعد الأول من نوعه الذي يركز على العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وآسيا الوسطى، ويسعى إلى فتح آفاق جديدة للتعاون بين الجانبين.

وأعرب الدكتور العلي عن أمله في أن يساهم هذا المؤتمر بشكل كبير في تعزيز العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودول آسيا الوسطى، وفتح آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات.

وشدد على أن البحث العلمي يعتبر أحد أهم الأدوات التي يمكن استخدامها لتعزيز العلاقات بين الدول، خاصةً في ظل التحديات التي يواجهها العالم اليوم، مشيراً إلى إدراك مركز تريندز أهمية البحث العلمي في تجسير العلاقات وسد الفجوة بين ثقافات وحضارات الدول المختلفة، وأن المؤتمر يهدف إلى تأكيد هذا الدور في تعزيز العلاقات الدولية، إضافة الى تبادل الخبرات والمعرفة.

من جانبه أعرب الدكتور محمد كامل المعيني، عن سعادته بالمشاركة مع مركز تريندز للبحوث والاستشارات في تنظيم المؤتمر، مشيراً إلى أنه يسعى إلى تقديم رؤى علمية مُستندة إلى أدلة أكاديمية تُساعد على فهم التحديات والفرص التي تواجه العلاقات بين دولة الإمارات ودول آسيا الوسطى، وتُساهم في إيجاد حلول مُبتكرة لتعزيز التعاون بين الجانبين.

وقال إن هذا المؤتمر يمثل فرصة سانحة لبناء جسور التواصل، واستكشاف آفاق جديدة للتعاون في مختلف المجالات، وتحدث عن الدور الذي تلعبه دولة الإمارات في نشر الدبلوماسية الثقافية.

وفي ختام حديثه أشاد المعيني بالتعاون المثمر بين المعهد الدبلوماسي ومركز تريندز، مؤكداً أهمية استمرار هذا التعاون في تنظيم المزيد من الفعاليات والأنشطة المشتركة.

بدورها بينت سمية الحضرمي أن المؤتمر يعتبر الأول من نوعه بين دولة الإمارات ودول آسيا الوسطى، كما أنه يشكل باكورة تفعيل اتفاقية التعاون بين “تريندز” والمعهد الدولي للدبلوماسية الثقافية.

وأوضحت أن المؤتمر سيتضمن 3 جلسات عمل يشارك فيها سفراء دول آسيا الوسطى الست، وهي أذربيجان وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، وستضم خبراء وأكاديميين للحديث عن العلاقات بين الإمارات ودول آسيا الوسطى.

وقالت إن مائدة مستديرة ستعقد أيضاً في ختام المؤتمر تجمع الكل لتبادل الآراء للارتقاء بهذه العلاقات وتأكيد أهمية الدبلوماسية الثقافية.

وذكرت سمية الحضرمي أن محاور الجلسات ستركز على مستقبل الدبلوماسية في مشهد عالمي جديد، بما يشمل تأثير الذكاء الاصطناعي والإعلام الحديث، إضافة إلى بناء القدرات وأحدث الاتجاهات في التدريب الدبلوماسي للقوى العاملة في الخدمة الخارجية، وتعزيز السلام والحوار والتعليم والتبادل الثقافي في عالم اليوم: منهجيات حديثة واستراتيجيات مبتكرة، والتعاون بين دولة الإمارات وآسيا الوسطى في تعليم الجيل القادم من الدبلوماسيين ومشاركتهم، والدبلوماسية الثقافية والعامة كأدوات لبناء الجسور بين دولة الإمارات ودول آسيا الوسطى، وتعزيز العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وآسيا الوسطى في مجالات الاقتصاد، والطاقة، والتجارة، والاستثمار.

من جانبه قال الدكتور  عوض صالح إن مركز تريندز بات منصة ثقافية صانعة للأجيال، عبر تمكينه الشباب وإعدادهم للمستقبل.

وأوضح أن الدبلوماسية الثقافية مهمة في الحوار الإنساني وهي أداة قوية للتعاون، معرباً عن سعادته بمشاركته “تريندز” والمعهد في هذا المؤتمر الذي يجسد إدراكاً واعياً لدور الدبلوماسية الثقافية في العلاقات الدولية.


تعليقات الموقع