نهيان بن مبارك يكرم أبطال “التسامح للكريكيت” ويؤكد: عمال الإمارات هم عماد نهضتها

الرياضية
6874-etisalat-postpaid-acquisition-promo-2024-728x90-ar

كرم معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس الإمارات للكريكت، الفرق الفائزة ببطولة التسامح للكريكت في نسختها الرابعة والرعاة والشركاء الذين أسهموا في نجاحها وتحقيق أهدافها.

وشهدت البطولة، التي أطلقتها وزارة التسامح والتعايش بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي، وأبوظبي للكريكت والرياضة، وعدد من مؤسسات القطاع الخاص بالدولة، مشاركة كافة المجتمعات العمالية بدولة الإمارات.

وقام معاليه خلال حفل التكريم الذي أقيم أمس في أبوظبي بتسليم كأس بطولة التسامح للكريكت، لفريق الشرق والغرب المتحدة، وكأس الوصيف، لفريق لابوتيل.

وشمل التكريم أيضا عبد العزيز أحمد بوعزير – مجتمعات “كيزاد”، وماثيو بوشيه – مجلس أبوظبي الرياضي، ومجلس أبوظبي للكريكيت ومركز الرياض، إضافة إلى رعاة البطولة، عتيبة سعيد العتيبة – لابوتيل (مؤسسة العتيبة)، والدكتور سوريندر سينغ كاندهاري – ممثل معبد جورو ناناك داربار السيخي في دبي، وموهان جاشانمال – ممثل مجموعة جاشانمال، وصفير أحمد ممثلة لمؤسسة ” ليف كير”.

وقال معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، عقب تتويج الفائزين “ إننا جميعاً على أرض الإمارات فائزون بكأس التسامح، كمواطنين ومقيمين، فقد ضربنا المثل للعالم في كيفية التعايش والتواصل والتعاون لما فيه صالح الجميع في إطار من التسامح واحترام الآخر، مهما كان دينه أو جنسه أو مستواه الاقتصادي والاجتماعي، هكذا علمنا الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأقواله وأفعاله ومواقفه الصادقة دائما، إلى جانب التعايش والتسامح واحترام الجميع، وهكذا علمتنا قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” الذي يشمل عمال الإمارات بالرعاية والدعم المستمرين، لأنهم شركاء النهضة والازدهار.

وأضاف معاليه أن عمال الإمارات هم عماد نهضتها، ودعمهم ورعايتهم من أهم أولويات قيادتنا الرشيدة، مؤكداً أن كأس التسامح للكريكت ما هي إلا صورة رمزية لما يمكن أن تقدّمه الرياضة، وما تنتجه من فرص للتواصل بين مختلف الجاليات، والتنافس البناء والإيجابي في جو من التسامح والتعايش.

وأكد معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان أن المشاركة الواسعة للفرق في هذه النسخة من البطولة، يجعلنا أكثر إصرارا على تنظيم البطولة بشكل سنوي، مشيدا بجهود كافة الشركاء الذين أسهموا في تحقيق الأهداف السامية للبطولة على المستوى التنظيمي والجماهيري، لا سيما مجلس أبوظبي الرياضي، وكافة الجاليات المشاركة إضافة إلى رجال الأعمال والقطاع الخاص، مهنئا الجميع بنجاح البطولة في تحقيق كافة أهدافها.

من جانبهم أشاد الشركاء والرعاة وممثلون عن القرى العمالية للعمال بالإمارات بدعم ورعاية معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان لمختلف أنشطتهم وتقديم الدعم والمساندة لهم في مختلف المواقف، مؤكدين أن بطولة التسامح للكريكت أصبحت بمثابة عيد عمالي لأنها تسمح للجميع باللقاء والاستمتاع بالمنافسة الرياضية والتواصل فيما بينهم بروح التسامح والتعايش، مثمنين جهود حكومة الإمارات الرشيدة التي لم تتوقف يوما عن دعم عمال الإمارات في مختلف المجالات.وام


تعليقات الموقع