العلماء يطورون طريقة للتعرف السريع على السكتة الدماغية

الرئيسية منوعات
7804-etisalat-roaming-umrah-hajj-2024-728x90-ar-postpaid

 

 

 

طور العلماء أسلوبا يجعل من الممكن التعرف السريع على ما يسمى بالسكتات الدماغية الانسدادية التي يؤدي تطورها إلى تشكل جلطات دموية في الشرايين الكبيرة بدماغ المريض.

اكتشف علماء الأحياء الجزيئية، الأميركيون، أن الأشكال الخطيرة من السكتات الدماغية يمكن اكتشافها بسرعة باحتمال 93 في المئة من خلال وجود اثنين من المؤشرات الحيوية البروتينية في دماء المرضى، هما الجزيئان “جي إف إيه بي” و”دي”، وقد أعلنت ذلك الخدمة الصحافية لمستشفى “بريغهام ” الأميركي.

وقال جوشوا بيرنستوك الباحث في مستشفى بريغهام: “في حال حدوث جلطة دموية في الشرايين الكبيرة بالدماغ، فتمكن إزالتها بسرعة واستعادة تدفق الدم الطبيعي عن طريق “استئصال الخثرة الميكانيكي”، وكلما تم تطبيق هذا العلاج بشكل أسرع، زادت فرص المريض في البقاء على قيد الحياة والتعافي. وسوف تسرع الطريقة التي حصلنا عليها تلقي مثل هذا العلاج لعدد كبير من المرضى في جميع أنحاء الأرض”.

وقد طور العلماء أسلوبا يجعل من الممكن التعرف السريع والرخيص على السكتات الدماغية الانسدادية التي تتشكل في أثناء تطور الجلطات الدموية في الشرايين الكبيرة في دماغ المريض. وهي خطيرة على حياة المرضى، لأنه أثناء نموها تبدأ خلايا الدماغ في الموت في الدقائق الأولى بعد توقف تدفق الدم.

في حال حدوث جلطة دموية في الشرايين الكبيرة بالدماغ، يمكن إزالتها بسرعة عن طريق “استئصال الخثرة الميكانيكي”

وعادة، يمكن إنقاذ حياة المرضى إذا تم التعرف على هذه الجلطة مباشرة بعد دخول المريض إلى المستشفى وإزالتها جراحيا في إطار تنفيذ عملية “استئصال الخثرة الميكانيكي”. وحتى الآن لا توجد طرق رخيصة تسمح للأطباء بتحديد مثل هذه الجلطة الدموية دون استخدام التصوير المقطعي، بالإضافة إلى إجراءات أخرى باهظة الثمن.

واكتشف علماء الأحياء الجزيئية، مؤخرا أن تطور السكتات الدماغية الانسدادية تصاحبه زيادة في تركيز بروتينين “جي إف إيه بي” ببتيد و”دي دايمر”، في عينات الدم المأخوذة من الأوعية الشعرية. وهذا يجعل من الممكن التعرف السريع على جلطات الدم داخل الشرايين الكبيرة باستخدام اختبارات دم بسيطة نسبيا مع اختبار “فاست ـ إي دي” ، والذي يهدف إلى تحديد الاضطرابات المميزة المرتبطة بالسكتة الدماغية في عمل جسم الإنسان.

وقد اختبر العلماء عمل هذا الأسلوب على 323 مريضا، تم نقلهم إلى مستشفيات فلوريدا مصابين بسكتات دماغية متفاوتة الخطورة. وأظهرت هذه الدراسات أن الأساليب التي طورها علماء الأحياء تجعل من الممكن اكتشاف السكتات الدماغية الانسدادية باحتمال 93 في المئة واتخاذ التدابير المثلى في الساعات الست الأولى بعد ظهور الأعراض. وخلص العلماء إلى أن هذا النهج سيزيد من الأمل في فرص بقاء المريض على قيد الحياة.

وتحدث السكتة الدماغية الإقفارية عندما تنقطع أو تقل إمدادات الدم عن جزء من الدماغ. ويمنع ذلك أنسجة الدماغ من الحصول على الأكسجين والعناصر المغذية. وتبدأ خلايا الدماغ بالموت خلال دقائق. هناك نوع آخر من السكتات الدماغية هو السكتة الدماغية النزفية. وتحدث عند وجود تسريب أو تمزق في أحد الأوعية الدموية في الدماغ، ما يسبب نزفًا في الدماغ. ويؤدي الدم إلى زيادة الضغط على خلايا الدماغ وإتلافها.وكالات

 

 

 

 

 

 

أصالة تحيي حفلاً غنائيّاً للمرّة الأولى في لبنان

 

بعد وصولها إلى العاصمة اللبنانية، بيروت، قالت الفنانة أصالة نصري إن علاقةً عاطفيةً كبيرة تربطها مع الشعب اللبناني ولا تستطيع الابتعاد عن بيروت فترة طويلة من الزمن، لأنها تشتاق إليها. وأضافت أصالة في لقاء مع علي ياسين على تلفزيون الجديد: “صورت ‘غلاف’ ألبومي مع إيلي رزق الله، وهو بعنوان لا تستسلم، ولدي ألبوم خليجي قريبًا”.

وحول عنوان الألبوم، “لا تستسلم”، قالت أصالة “العنوان مهم كتير، وقد أيقنت مؤخرًا أنني قوية جدًّا، بعد أن تجاوزت عدة ظروف صحية ونفسية، وخرجت منها أحب نفسي وأثق بها جدًّا”. وأضافت أصالة “كنت سابقًا، لا أحبذ كلمة قوية. لكن اليوم أحبها، فأنا قوية فعلًا وفي الوقت نفسه طيبة، ولا يوجد هناك تعارض بين القوة والطيبة”.

وقالت أصالة إنها تجاوزت ظروفًا صعبة، جعلتها تحب نفسها، فلم تعد تصبغ شعرها؛ لأنها تحب رؤية الشيب على طبيعته، على الأقل في هذه المرحلة، وفق تعبيرها.

وتحيي الفنّانة أصالة حفلا غنائيّا للمرّة الأولى في لبنان، ضمن حفلات صيف 2024، من تنظيم شركة “GMH”. وستقدّم باقة من أغانيها المميزة التي تنال إعجاب الجمهور.

وكانت أصالة عبرت عن سعادتها بزيارتها لبنان خلال السنوات الماضية، وقالت: “ما أجمل أن يكون لك وطن اسمه لبنان… أنا مواطنة عاشقة مخلصة مسامحة حالمة بهذا الوطن الذي لن يتكرّر، على الأقلّ في حياتنا… لبنان أنا توأمك بالألم والطموح وحبّ الحياة والتسامح وكلّ صفة تدعو إلى التفاؤل، وكما أنت تجاوزت أنا فعلت، وكما أنت بسيط أنا كذلك، وكما أنت ممتع أنا أحاول، فهل ترى أحدا يشبهك مثلي؟”.وكالات

 

 

 

 

 

 

متلازمة خلل التنسج النقوي تستهدف كبار السن

 

قالت الجمعية الألمانية لأمراض الدم والأورام الطبية إن متلازمة خلل التنسج النقوي تندرج ضمن أمراض تكوين الدم الأكثر شيوعاً، مشيرة إلى أنها تهاجم كبار السن بصفة خاصة.

وأوضحت الجمعية أن متلازمة خلل التنسج النقوي تعني أن الجسم لم يعد ينتج ما يكفي من خلايا الدم السليمة، حيث لا تنضج خلايا الدم بشكل كامل أو تطرأ تغيرات مرضية على الخلايا.

وتحدث متلازمة خلل التنسج النقوي، بسبب تلف المادة الوراثية (DNA) للخلايا الجذعية في الدم، على سبيل المثال بسبب العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي أو بسبب التعرض لمواد سامة مثل البنزين.

الأعراض

وأضافت الجمعية أن نقص خلايا الدم الحمراء يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم، بينما يرفع نقص خلايا الدم البيضاء خطر زيادة التعرض للعدوى، أما نقص الصفائح الدموية فيرفع خطر حدوث نزيف كنزيف الأنف أو نزيف اللثة.

وتشمل الأعراض أيضاً شحوب الوجه والشعور بالتعب والضعف والصداع والدوار وخفقان القلب وضيق التنفس عند بذل مجهود والكدمات وظهور تجمعات دموية على شكل نقاط على الذراعين والساقين.

سبل العلاج

وشددت الجمعية على ضرورة استشارة الطبيب فور ملاحظة هذه الأعراض للخضوع للعلاج في الوقت المناسب لتجنب العواقب الوخيمة، التي قد تترتب على متلازمة خلل التنسج النقوي والمتمثلة في الإصابة بسرطان الدم (اللوكيميا).

ويتم علاج متلازمة خلل التنسج النقوي بواسطة الأدوية، التي تحفز الخلايا في النخاع لإنتاج خلايا دم سليمة.

كما يشمل العلاج أيضاً نقل خلايا الدم الحمراء ونقل الصفائح الدموية، بالإضافة إلى إمكانية اللجوء إلى العلاج الكيماوي.وكالات

 

 

 

 

 

 

شاي الماتشا يعمل على مكافحة أمراض اللثة

 

اشتهر شاي الماتشا الأخضر بأنه يزيد حرق الدهون ويساعد على التنحيف، وقد أضافت دراسة حديثة فائدة جديدة له هي مكافحة أمراض اللثة التي تسبب فقدان الأسنان.

وأجريت تجارب الدراسة في جامعة نيهون اليابانية، بداية في المختبر، ثم بمشاركة 45 مريضاً يعانون من أمراض اللثة المزمنة، لاستخدام غسول الفم الماتشا، أو غسول الفم بالشعير، أو غسول يحتوي على مكون مضاد للالتهابات من البابونج.

ووفق “ستادي فايندز”، أظهرت النتائج أن المشاركين في مجموعة الماتشا فقط هم الذين شهدوا انخفاضاً كبيراً في ميكروب غينغفاليز ب P. gingivalis، وهو ميكروب معروف بأنه يسبب التهابات خطيرة في اللثة وفقدان الأسنان.

وقال الباحثون: “تدعم هذه النتائج الاستخدام المحتمل للماتشا كجزء من خطة علاج لمن يعانون من أمراض اللثة، والتي تؤثر على أكثر من مليار شخص في جميع أنحاء العالم.وأضافوا “قد يكون للماتشا قابلية تطبيق سريري للوقاية من التهاب اللثة وعلاجه.وكالات

 

 

 

 

 

 

نتائج مقلقة لتأثير الأطعمة فائقة المعالجة على صحة الطفل

 

ربطت دراسة إسبانية جديدة بين استهلاك الأطفال الأطعمة فائقة المعالجة وزيادة خطر زيادة الوزن، وزيادة نسبة السكر في الدم، والمستويات الأسوأ من الكوليسترول الجيد.

من الضروري إدراك أهمية عادات الأكل المبكرة وآثارها المستقبلية

وأجريت الدراسة في جامعة روبيرا الأول بيرجيلي، بمشاركة 1500 طفل من الجنسين، في مناطق قرطبة وفالنسيا وبرشلونة وسرقسطة، أعمارهم بين 3 و6 سنوات، لمعرفة تأثير هذه الأطعمة في عمر مبكر.

وبحسب “مديكال إكسبريس”، أظهرت النتائج أن الأطفال الذين تناولوا المزيد من الأطعمة فائقة المعالجة حصلوا على درجات أعلى في مؤشرات مثل: الوزن، ومحيط الخصر، ومؤشر كتلة الدهون، ومستويات السكر في الدم.كما كانت لديهم أيضاً مستويات أقل من الكوليسترول الجيد في الدم.

وقال الباحثون: “ينبغي فهم هذه النتائج على أنها إنذار مبكر لما قد يحدث في المستقبل”.

وأشاروا إلى أنه “من الضروري إدراك أهمية عادات الأكل المبكرة وآثارها المستقبلية على صحة القلب والأوعية الدموية”.

وأوصت النتائج باستبدال هذه الأطعمة بخيارات صحية، مثل المنتجات غير المعالجة، أو ذات الحد الأدنى من المعالجة.وكالات

 

 

 

 

 

 

عبر أقطاب كهربائية.. أمل جديد لأصحاب الشلل الرباعي لإعادة استخدام اليدين

 

ما كان في السابق مجرد تجربة محدودة قد يفيد قريباً عدداً أكبر من المصابين بالشلل في الحياة اليومية… فقد استعاد نحو أربعين شخصاً مصاباً بالشلل الرباعي، السيطرة الجزئية على أذرعهم أو أيديهم بفضل أقطاب كهربائية موضوعة حول الحبل الشوكي.

وتُظهر النتائج المفصلة لدراسة نشرتها الاثنين الماضي  مجلة «نيتشر ميديسن» الطبية «سلامة وفعالية» جهاز يقوم على وضع أقطاب كهربائية على جلد المصابين بالشلل الرباعي حول المكان الذي تضرر فيه الحبل الشوكي لديهم جراء حادث.

في المجمل، استعاد نحو أربعين من هؤلاء المصابين بالشلل القوة والقدرة على تشغيل أذرعهم أو أيديهم بعد شهرين من العلاج باستخدام هذا الجهاز.

وأكد الباحث الأميركي شت موريتز الذي قاد هذه الدراسة، خلال مؤتمر صحافي نظمته مجلة «نيتشر» أن هذا الجهاز الذي تروّج له شركة «أونوورد» Onward الناشئة، «يمكن أن يغيّر قواعد اللعبة بالنسبة لغالبية المرضى الذين يعانون من إصابات في النخاع الشوكي».

ويرتبط هذا البحث بمجال شهد تقدماً كبيراً خلال السنوات الأخيرة. ويشمل ذلك السماح لأشخاص مصابين بالشلل بالتحرك مرة أخرى، باستخدام التحفيز الكهربائي للحبل الشوكي.

وتمكّن عدد من المرضى بالفعل من المشي مجدداً بشكل مستدام بفضل غرسات وُضعت مباشرة على الحبل الشوكي.

قد تبدو نتائج الدراسة المنشورة الاثنين أقلّ إثارة للدهشة من دراسات سابقة، لكنها قد تغيّر في الواقع حياة بعض المرضى بالقدر نفسه، أو حتى أكثر، على المدى القصير.

وأوضحت الصحافية البريطانية ميلاني ريد، التي أصيبت بالشلل بعد سقوطها من حصان قبل نحو خمسة عشر عاما، أن «الجميع يعتقد (…) أننا نريد فقط المشي مرة أخرى».

لكن «بالنسبة للمصاب بالشلل الرباعي، فإن الشيء الأكثر أهمية هو استخدام اليدين»، وفق ريد التي أصبحت قادرة، بفضل هذا الجهاز، على تمرير صفحة على شاشة الهاتف.

هذا النظام مثير للاهتمام أيضاً من الناحية العملية، فهو يتطلب وضع علبة على الجلد، وليس زرع أقطاب كهربائية عن طريق الجراحة.

قد تكون عملية الزرع، وهي الطريقة التي استكشفتها شركة «أونوورد» أيضاً، أكثر فعالية ولكنها أيضاً أكثر تعقيداً في الاستخدام.

ولا حاجة إلى تثبيت العلبة بشكل دائم لتكون مفيدة، فقد جرى اختبارها خلال جلسات تستغرق كل منها ساعة واحدة. وتبيّن أن آثارها تستمر مع مرور الوقت لأنها تساعد على تطوير اتصالات جديدة بين الدماغ والأطراف المصابة.

وشدد موريتز على أن «الفوائد تزداد مع مرور الوقت، (حتى) عندما لا يعمل المحفز».

قبل كل شيء، تمثل هذه الدراسة خطوة مهمة إلى الأمام من خلال حجمها. فحتى الآن، كانت الأبحاث في هذا المجال تتعلق فقط بعدد قليل من المرضى المعزولين، وكانت النتائج مبهرة ولكنها غير كافية للتوصل إلى جدوى يمكن تعميمها لمثل هذه الأدوات في الحياة اليومية.

وفي الدراسة الحالية، أجريت التجربة في جميع أنحاء العالم على نحو ستين مريضاً، وهي عينة غير مسبوقة. وفي حين لم يسجل الجميع تقدماً ملحوظاً، فقد استفاد ما يقرب من ثلاثة أرباعهم من الجهاز موضوع الدراسة.

على هذا المستوى، تسمح هذه النتائج لشركة «أونوورد» بالنظر في إجراء مفاوضات فورية مع السلطات الصحية في دول مثل الولايات المتحدة لتسويق جهازها.

وأوضح الباحث غريغوار كورتين، الذي أشرف على الدراسة وهو جزء من فريق شركة «أونوورد»، أنه «لا يمكن أبداً التنبؤ بموعد الحصول على الموافقة، لكن في رأينا، سنكون قادرين على تسويق (الجهاز) بحلول نهاية العام في الولايات المتحدة، ثم بعد ذلك مباشرة في أوروبا».وكالات

 

 

 

 

 

 

“بوينغ” تؤجل إطلاق مركبة “ستارلاينر” المأهولة إلى موعد غير محدد

 

أفادت شركة “بوينغ” الأمريكية بأن إطلاق أول مركبة مأهولة لها من طراز CST-100 Starliner إلى محطة الفضاء الدولية تم تأجيله مجددا، ولم تحدد موعدا جديدا لإطلاقها.

أشارت وكالة “بلومبرغ” إلى أن قرار تأجيل الإطلاق اتخذ بالتعاون مع وكالة “ناسا”. وكانت وسائل الإعلام قد أفادت في وقت سابق بأن المهندسين يعملون على إصلاح تسرب صغير للهيليوم تم اكتشافه في وحدة الخدمة.

يذكر أن مركبة “ستارلاينر” المأهولة كان يفترض أن تطلق من رأس “كانافيرال” في فلوريدا يوم 6 مايو الجاري، لكن تم تأجيل الإطلاق بعد أن شغل أفراد الطاقم أماكنهم في المركبة. وتم اتخاذ هذا القرار بسبب مشكلات اكتشفت في الصمام الموجود في صاروخ Atlas V التابع لشركة United Launch Alliance. وبعد ذلك تم تأجيل الإطلاق أولا إلى 10 مايو، ثم إلى 17 مايو، ثم إلى 25 مايو.

يذكر أن طاقم المركبة يضم رائدي “ناسا” بوتش ويلمور وسونيتا ويليامز. وكان من المفترض أن يبقيا في محطة الفضاء الدولية لمدة أسبوع. وبعد ذلك كان من المقرر أن تهبط “ستارلاينر” في ميدان التجارب “وايت ساندز” بولاية نيو مكسيكو.

ومن المتوقع أن تكون المهمة الرئيسية للرحلة الفضائية هي التأكد من قدرة المركبة الفضائية على حمل طواقم رواد الفضاء إلى محطة الفضاء وإعادتهم إلى الأرض.وكالات

 

 

 

 

 

 

إنشاء أول دماغ صغير في العالم مزود بحاجز دموي دماغي وظيفي

 

توصل فريق من العلماء في مستشفى سينسيناتي للأطفال، ومؤسسة “مايو كلينك” وجامعة كاليفورنيا في سان دييغو إلى اكتشاف مهم لأبحاث الأمراض وتطوير الأدوية.

وخلال هذا الإنجاز الرائد، قام الفريق بتطوير أول دماغ بشري صغير في العالم يشمل الحاجز الدموي الدماغي والذي يعمل بكامل طاقته.

ويعرف الحاجز الدموي الدماغي البشري (hBBB)، أو الحائل الدموي الدماغي، بأنه حاجز بين الدم، وسائل خارج الخلوي (مجموع السوائل المتواجدة خارج الخلايا في أي كائن متعدد الخلايا) الخاص بالدماغ في الجهاز العصبي المركزي.

ويعد هذا التقدم الكبير، المنشور في 15 مايو 2024، في مجلة Cell Stem Cell، بتسريع فهم وتحسين علاج مجموعة واسعة من اضطرابات الدماغ، بما في ذلك السكتة الدماغية، واضطرابات الأوعية الدموية الدماغية، وسرطان الدماغ، ومرض ألزهايمر، ومرض هنتنغتون، ومرض باركنسون، وحالات التنكس العصبي الأخرى.

ويتضمن الاختراق توليد حاجز دموي دماغي يشبه تماما السمات الرئيسية للحاجز الدموي الدماغي البشري.

يتمثل الحاجز الدموي الدماغي (BBB) في غشاء انتقائي شبه نفوذ يفصل الدم عن السائل الخلالي في الدماغ. فهو يمكّن الأوعية الدموية الدماغية من تنظيم حركة الجزيئات والأيونات بين مجرى الدم والدماغ.

وتتكون الأوعية الدموية في الدماغ من بطانة إضافية من الخلايا المتراصة بإحكام والتي تحد من حجم الجزيئات التي تمر من مجرى الدم إلى الجهاز العصبي المركزي (CNS).

ويحتاج الحاجز الذي يعمل بشكل صحيح إلى الحفاظ على صحة الدماغ عن طريق منع المواد الضارة من دخول الدماغ. وفي الوقت نفسه، يسمح للعناصر الغذائية الأساسية بالوصول إلى الدماغ.

ومع ذلك، فإن الخلل هنا يكمن في أن هذا الحاجز يمكن أن يمنع العديد من الأدوية المفيدة المحتملة من الوصول إلى الدماغ. ولذلك، يهدف هذا الإنجاز الأخير إلى حل هذه المشكلة من خلال الهندسة الحيوية للخلايا الجذعية.

وقال زيوان جو، المؤلف الرئيسي وعضو هيئة التدريس في قسم علم الأحياء التنموي في مستشفى سينسيناتي الطبي للأطفال: “الآن، من خلال الهندسة الحيوية للخلايا الجذعية، قمنا بتطوير منصة مبتكرة تعتمد على الخلايا الجذعية البشرية التي تسمح لنا بدراسة الآليات المعقدة التي تحكم وظيفة الحاجز الدموي الدماغي والخلل الوظيفي. إن هذا يوفر فرصا غير مسبوقة لاكتشاف الأدوية والتدخل العلاجي”.

وهذه هي المرة الأولى التي ينجح فيها مركز أبحاث في صنع عضية (عضو خلوي مصمم في المختبر) دماغية، تتميز ببطانة حاجزة خاصة موجودة في الأوعية الدموية في الدماغ البشري.

وأطلق الباحثون على هذا النموذج الجديد اسم “BBB assembloids”. ويعكس الاسم التقدم الذي جعل هذا الاختراق ممكنا، حيث يشير مصطلح assembloids إلى ميزة الجمع بين اثنين أو أكثر من العضيات في نماذج المختبر.

ومن خلال الاختراق الجديد، تم الجمع بين نوعين مختلفين من العضيات وهي عضيات الدماغ (تلك التي تكرر أنسجة المخ البشري) وعضيات الأوعية الدموية (تلك التي تحاكي هياكل الأوعية الدموية).

وبدأت عملية الدمج مع عضيات دماغية يبلغ قطرها من 3 إلى 4 مم، وعضيات أوعية دموية يبلغ قطرها نحو ملليمتر واحد. وعلى مدار شهر تقريبا، اندمجت هذه الهياكل المنفصلة في كرة واحدة يزيد قطرها قليلا عن 4 مم (بحجم حبة السمسم تقريبا).

وتعمل هذه العضيات المتكاملة على إعادة إنشاء العديد من التفاعلات الوعائية العصبية المعقدة التي لوحظت في الدماغ البشري، لكنها ليست نماذج كاملة للدماغ. على سبيل المثال، لا تحتوي الأنسجة على خلايا مناعية ولا توجد أي اتصالات مع بقية الجهاز العصبي في الجسم.

واستخدم العلماء في هذا الإنجاز خطا من الخلايا الجذعية المشتقة من مريض والتي تصنع التجمعات التي تكرر بكفاءة السمات الرئيسية لحالة دماغية نادرة تُعرف باسم التشوه الكهفي الدماغي، وهو اضطراب وراثي يتميز بخلل في سلامة الحاجز الدموي الدماغي، ويؤدي إلى ظهور مجموعات من الأوعية الدموية غير الطبيعية في الدماغ والتي تشبه التوت.

وأشار جو إلى أن نموذجهم يلخص النمط الظاهري للمرض، والذي يقدم رؤى جديدة حول الأمراض الجزيئية والخلوية الكامنة وراء اضطرابات الأوعية الدموية الدماغية.

وأوضح: “بشكل عام، تمثل تجميعات الحاجز الدموي الدماغي تقنية تغير قواعد اللعبة ولها آثار واسعة على علم الأعصاب واكتشاف الأدوية والطب الشخصي”.وكالات

 

 

 

 

 

 

 

إدارة “فيلم العلا” تحصد جائزتين عالميتين في مهرجان كان السينمائي

 

حققت إدارة “فيلم العلا”، التابعة للهيئة الملكية لمحافظة العلا، جائزة الموقع الناشئ، وجائزة هيئة الأفلام في حفل توزيع جوائز الإنتاج العالمي الذي أقيم الليلة الماضية بمدينة كان الفرنسية.

وقالت شارلين ديليون جونز، المدير التنفيذي لـ”فيلم العلا” : “قبل أقلّ من 5 سنوات، تم تأسيس “فيلم العلا” بهدف تطوير صناعة سينمائية حيوية وناجحة، بما يتماشى مع تنويع الاقتصاد المحلي، وتوفير الفرص لصنّاع الأفلام المحليين وتعزيز التعاون العالمي في هذا المجال”.

وتُكرم جوائز الإنتاج العالمي أعمال الإنتاج والمواقع المطلوبة لتصوير الأفلام والأعمال السينمائية والفنية الرائعة، وتركز هذه الجوائز في مهمتها على المبادرات والمشاريع والأعمال التي تأخذ في الحسبان أعلى معايير الاستدامة والتنوع، كما تضمن استفادة الاقتصادات المحلية من الأعمال التي يتم إنتاجها في أسواقها.

ويعدّ الفوز بهاتين الجائزتين تتويجاً لنجاح مشاركة “فيلم العلا” في مهرجان كان السينمائي، وإبراز جهودها الرامية لدعم قطاع السينما السعودي، وتمكينه من الاستحواذ على مكانة مرموقة على المسرح العالمي.

وحشدت “فيلم العلا” في وقت سابق من اليوم ذاته كوكبة من أشهر الأسماء في عالم السينما لعرض مقتطفات من الأفلام القصيرة للفائزات الأربع الأوائل ضمن مبادرة العلا لإنتاج الأفلام “العلا تبتكر” التي تدعم المخرجات السعوديات.

وخضعت الفائزات لبرنامج توجيهي مكثف أسهم في تحويل أفكار أفلامهن القصيرة إلى مشاريع جاهزة يمكن عرضها في المهرجان.

ومن المنتظر أن يصبح فيلم “نورة” الذي تم تصويره كلياً في العلا مع طاقم عمل سعودي بالكامل ، أول فيلم سعودي يظهر ضمن الاختيار الرسمي في مهرجان كان منذ انطلاق دورته الأولى قبل 77 عاماً، وقد حصل الفيلم ذاته على حقوق التوزيع الدولية.

وباعتبارها لاعباً رئيسياً في تطوير صناعة السينما في المملكة منذ العام 2020، وفرت “فيلم العلا” المرافق والموارد والدعم لفترة تزيد على 700 يوم من الأعمال الإنتاجية.

وشملت المشاريع الأخيرة الموسم الثالث من المسلسل الدرامي “إمبراطورية من ورق “Paper Empire”، والفيلم الموسيقي “The Monolith”، إلى جانب الفيلم الروائي الطويل “سوار” للمخرج والمنتج السعودي أسامة الخريجي، وفيلم “هجرة”.

وفي وقت لاحق من هذا الشهر، سيبدأ أندرسون باك، الفنان الموسيقي الحائز على ثماني جوائز “غرامي”، تصوير فيلمه الأول بعنوان “كي كوبس” K-POPS  بمحافظة العلا.وكالات

 

 

 

 

 

 

نصائح ذهبية لصمود المكياج طويلاً في الصيف

 

تعد حرارة الصيف كابوساً مزعجا للمرأة، حيث إنها تتسبب في سيلان المكياج، ما يُفسد جمال الإطلالة.

وكي يصمد المكياج أمام حرارة الصيف، أوصت مجلة “Stylebook” بتحضير البشرة جيداً، وذلك بوضع طبقة من مستحضر “البرايمر”، والذي يعمل على تصغير مسام البشرة ويمنحها مظهراً موحداً ومتجانساً.

وأضافت المجلة المعنية بالموضة والجمال أنه ينبغي بعد ذلك تطبيق كريم BB أو كريم CC، حيث إنهما يمتازان بقوام خفيف ويعملان على ترطيب البشرة، في حين ينبغي الابتعاد عن مستحضرات كريم الأساس ذات القوام الثقيل وقدرة التغطية العالية، نظراً لأنه سرعان ما تتكون بقع قبيحة المظهر عندما يسيل العرق.

ومن المفيد أيضاً وضع طبقة رقيقة من البودرة الشفافة، والتي تمنح البشرة مظهراً طبيعياً، مع مراعاة تثبيت المكياج بواسطة سبراي التثبيت.

ولتزيين الشفاه، من الأفضل استخدام مستحضرات أحمر الشفاه ذات المظهر المطفأ بدلاً من المستحضرات ذات القوام الكريمي، نظراً لأنها تحتوي على كميات أقل من الزيت والشمع.

وبالنسبة للعيون، فإنه ينبغي عند تطبيق الماسكارا والآي لاينر والكحل وظلال الجفون استخدام المستحضرات المقاومة للماء، والتي يمكنها الصمود أمام العرق.

ومن المفيد أيضاً استخدام مناديل امتصاص الزيوت (Blotting Paper)، والتي تعمل – كما يبدو من اسمها – على امتصاص الزيت من البشرة لتخلص البشرة من اللمعان سيء المظهر.وكالات

 

 

 

 

 

التدخين الإلكتروني ليس بديلاً آمناً للسجائر التقليدية

 

أفادت دراسة جديدة بأنه إذا أقلع شخص عن التدخين وتحول إلى استخدام السجائر الإلكترونية بدلاً من ذلك، فإن احتمالات إصابته بسرطان الرئة لن تنخفض بشكل حاد كما لو أقلع عن النيكوتين تماماً.

وقال فريق البحث من جامعة سيول الوطنية في كوريا الجنوبية إن هذه النتيجة كانت واضحة بشكل خاص لدى كبار السن من المدخنين السابقين، بحسب “هيلث داي”.

ولمعرفة ذلك، قام فريق البحث بتتبع النتائج لأكثر من 4.3 مليون كوري جنوبي التحقوا ببرنامج الفحص الصحي الوطني في البلاد في أعوام 2012 و2014 و2018. وتم إجراء المتابعة في عام 2021.

ووجد الباحثون أن الذين أقلعوا عن التدخين لمدة 5 سنوات أو أكثر ولكنهم كانوا يستخدمون السجائر الإلكترونية ما زالوا يواجهون احتمالات أعلى للإصابة بسرطان الرئة المميت مقارنة بمن أقلعوا عن التدخين لنفس المدة ولم يتجهوا إلى السجائر الإلكترونية.

وبالنسبة لمن أقلعوا عن التدخين لمدة تقل عن 5 سنوات، فإن التحول إلى التدخين الإلكتروني يزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الرئة أو الوفاة بسبب المرض، مقارنة بمن أقلعوا عن التدخين ولم يلجأوا للتدخين الإلكتروني.

ووجد الفريق الكوري أن هذا الاتجاه كان قوياً بشكل خاص لدى الذين تتراوح أعمارهم بين 50 إلى 80 عاماً.

ودعا الباحثون الأطباء إلى عدم نصح المرضى المدخنين باستخدام السجائر الإلكترونية كبديل آمن.وكالات

 

 


تعليقات الموقع