غرفة الفجيرة تبحث التعاون التجاري مع كوريا والولايات المتحدة

الإقتصادية الرئيسية
7804-etisalat-roaming-umrah-hajj-2024-728x90-ar-postpaid

 

 

 

بحثت غرفة تجارة وصناعة الفجيرة مع القنصلية العامة لجمهورية كوريا سبل تعزيز علاقات التعاون الاقتصادي والتجاري وإمكانية إقامة شراكات في مختلف القطاعات وتوسيع آفاق التعاون المشترك بين مجتمعي الأعمال لدى الجانبين والارتقاء بها إلى مستويات أفضل.

جاء ذلك خلال لقاء سعادة سلطان جميع الهنداسي مدير عام الغرفة في مكتبه بمقر الغرفة، سعادة مون بيونج جون قنصل عام جمهورية كوريا في دبي والإمارات الشمالية والوفد المرافق له، بحضور سعادة كل من عبدالله محمد سعيد الظنحاني وفطيم عبيد الشحي عضوا مجلس إدارة الغرفة.

واستعرض مدير عام الغرفة خلال اللقاء السمات الاقتصادية التي تتميز بها إمارة الفجيرة وموقعها الجغرافي والاستراتيجي وإطلالها على خليج عمان والمحيط الهندي ما جعلها مركزا حيويا لحركة السفن التجارية ما بين الشرق والغرب.

وأشار الى أن ميناء الفجيرة يعتبر الثاني عالميا في مجال تزويد السفن بالوقود، كما تحتل الفجيرة المرتبة الثالثة في مجال تخزين النفط على مستوى العالم.

ولفت الهنداسي إلى أن حجم التبادل التجاري مع جمهورية كوريا بلغ 20 مليون درهم في عام 2023.

وأكد إمكانية تقديم التسهيلات للشركات من جمهورية كوريا الراغبة في الاستثمار بإمارة الفجيرة وذلك بالتنسيق مع الدوائر المحلية المعنية.

من جانبه أكد مون بيونج جون، حرصه على توفير سبل الدعم والتعاون والتنسيق مع مجتمع الأعمال الكوري مع نظرائهم في إمارة الفجيرة وتعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية المتبادلة.

من ناحية أخرى التقى مدير عام غرفة تجارة وصناعة الفجيرة، سعادة ميجان جريجونيس، القنصل العام للولايات المتحدة في دبي، يرافقها وفد من القنصلية وبحضور سعادة كل من عبدالله الظنحاني وفطيم الشحي عضوا مجلس الإدارة.

وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات التجارية وتنمية الشراكة بين أصحاب الأعمال في الفجيرة والولايات المتحدة وأهمية تبادل الزيارات بين أصحاب الأعمال وتعزيز الفرص الاستثمارية وتبادل الخبرات.

واستعرض الهنداسي خلال اللقاء السمات الاقتصادية التي تتميز بها إمارة الفجيرة لاسيما دورها الفاعل في مجال تخزين النفط وتزويد السفن التجارية العابرة ما بين الشرق والغرب بالوقود.

كما تحدث عن الخدمات التي تقدمها الغرفة لدعم القطاع الخاص في الإمارة، وخلق بيئة ملائمة للراغبين في دخول سوق العمل في الفجيرة، مشيرا إلى وجود 16 شركة أمريكية مسجلة لدى الغرفة وتعمل في مجالات الاستشارات المعمارية والهندسية وتجارة وصيانة الإلكترونيات وأجهزة الاتصالات السلكية واللاسلكية وتصدير النفط.

ولفت إلى أن حجم التبادل التجاري مع الولايات المتحدة بلغ 587 مليون درهم العام الماضي.

من جانبها أكدت سعادة ميجان جريجونيس، حرصها على تعزيز العلاقات بين أصحاب العمل في بلادها مع نظرائهم في إمارة الفجيرة مشيرة إلى أن الإمارة تمتلك مقومات اقتصادية رائدة في المجالات كافة لاسيما في تخزين النفط والخدمات اللوجستية عبر موقعها الجغرافي والاستراتيجي.وام


تعليقات الموقع