بدء التقديم للدفعة الثانية من برنامج الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي “CAIO”

الإقتصادية الرئيسية
بدء التقديم للدفعة الثانية من برنامج الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي “CAIO”

 

 

 

أعلنت أكاديمية الذكاء الاصطناعي، عن فتح باب التقديم للدفعة الثانية من برنامج الرئيس التنفيذي للذكاء الاصطناعي (CAIO)، والذي يهدف إلى تطوير قيادات تنفيذية في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتم تأسيس الأكاديمية، بتعاون مشترك بين “مجموعة بولينوم” وكلية أبوظبي للإدارة ، وتم تصميم الدفعة الثانية من البرنامج لمواصلة الارتقاء بمستوى القيادة التنفيذية في مجال الذكاء الاصطناعي، ويجمع البرنامج نخبة من أعضاء هيئة التدريس المتميزين، ويتيح فرصاً للتعلم مع الأقران من كبار المسؤولين، وتفاعلاً مباشراً مع قادة يسهمون فعليًا في تشكيل وتطبيق الذكاء الاصطناعي على أرض الواقع.

وتهدف النسخة الثانية إلى استقطاب نخبة مختارة من القيادات التنفيذية ذات الخبرة من مختلف القطاعات الحكومية والصناعية، حيث يعمل المشاركون عن كثب مع خبراء عالميين في مجال الذكاء الاصطناعي، وصناع السياسات، وتقنيين قادوا مشاريع نشر واسعة النطاق لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعاملوا مع الأطر التنظيمية، وقدموا المشورة للمؤسسات على أعلى المستويات.

كما سينضم خريجو الدفعة الثانية إلى شبكة CAIO العالمية الخاصة بالبرنامج، وهي شبكة قائمة تهدف إلى تعزيز التعاون طويل الأمد، وتبادل الخبرات والرؤى، ودعم الحوار الاستراتيجي عبر مختلف القطاعات والمناطق.

وحققت النسخة الأولى للبرنامج نجاحا كبيرا واستقطبت 35 من كبار المديرين التنفيذيين، وأكمل الخريجون برنامجا مكثفا جمع بين محاضرات متقدمة وورش عمل وتمارين تطبيقية، مع التركيز على الحوكمة المسؤولة للذكاء الاصطناعي، والتوافق مع الأنظمة، والأثر المالي، ونشر الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

وقال ألكسندر خانين، مؤسس مجموعة بولينوم، إن نجاح الدفعة الأولى يبرز بأهمية البرامج القيادية المنظمة على المستوى التنفيذي في مجال الذكاء الاصطناعي، فمع ازدياد أهمية هذا المجال في التنافسية والأداء، أصبح هؤلاء القادة الآن مؤهلين لتحويل الإمكانات إلى تأثير حقيقي ومسؤول.

من جانبه أوضح الدكتور طيب كمالي، رئيس مجلس إدارة كلية أبوظبي للإدارة، أن هذا البرنامج يعكس الالتزام بإعداد قيادات قادرة على الجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والحوكمة الرشيدة واتخاذ القرارات الإستراتيجية ، وتؤكد إنجازات الدفعة الأولى أهمية برامج التعليم التنفيذي التي تلبي الأولويات الوطنية والإقليمية.

وقدمت الدفعة الأولى ستة مشاريع تطبيقية تناولت مجالات حوكمة الذكاء الاصطناعي، واستدامة الرعاية الصحية، ومرونة قطاع الطاقة، وشملت أبرز هذه المشاريع منصة ذكية تنظيمية للذكاء الاصطناعي على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي.وام


اترك تعليقاً