شهد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، جانباً من الجلسات الحوارية التي عُقدت ضمن فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026″، الذي تستضيفه شركة أبوظبي لطاقة المستقبل (مصدر) في مركز “أدنيك” أبوظبي حتى 15 يناير الجاري، تحت شعار “انطلاقة متكاملة نحو المستقبل”.
وركّزت الجلسات الحوارية على تعزيز التعاون الدولي وبناء الشراكات الاستراتيجية، وتبنّي الحلول المبتكرة لمواجهة التحديات العالمية في مجالات الطاقة والمياه والاستثمار المستدام، بمشاركة رؤساء دول وحكومات وكبار المسؤولين وصنّاع القرار وقادة الشركات العالمية، إلى جانب نخبة من الخبراء والمتخصصين في العمل المناخي والاستدامة من مختلف أنحاء العالم.
وتابع سموّه جلسات حوارية ناقشت آفاق تعزيز الشراكات العابرة للحدود، ودور التعاون الدولي في دعم أمن الطاقة، وتطوير البنية التحتية المستدامة، وبناء ممرات اقتصادية إقليمية تسهم في تحقيق التنمية الشاملة، بمشاركة فخامة باسيرو دوماي فاي، رئيس جمهورية السنغال؛ وفخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا؛ ومعالي إيدي راما، رئيس وزراء جمهورية ألبانيا؛ ومعالي إيراكلي كوباخيدزه، رئيس وزراء جمهورية جورجيا؛ ومعالي ميلويكو سبايتش، رئيس وزراء الجبل الأسود.
وأكّد سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان أن الاستدامة تُشكل اليوم ركيزة أساسية في مسيرة التنمية الشاملة لدولة الإمارات، ومحركاً رئيسياً لتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي، والحفاظ على الموارد الطبيعية لأجيال الحاضر والمستقبل؛ مشيراً سموّه إلى أن دولة الإمارات تواصل، برؤية قيادتها الرشيدة، الاستثمار في الحلول المبتكرة لترسيخ نموذج تنموي متكامل يواكب المتغيرات العالمية، من خلال بناء اقتصاد تنافسي قائم على المعرفة والابتكار.
كما تناولت الجلسات الحوارية قضايا محورية، من بينها تسريع وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة، وتعزيز كفاءة إدارة الموارد المائية، وتوسيع دور الابتكار والتكنولوجيا المتقدمة في دعم الاستدامة الاقتصادية والبيئية، إضافة إلى إبراز أهمية تكامل الجهود بين الحكومات والقطاع الخاص والمؤسسات المالية في تمويل المشاريع المستدامة.
وتهدف حوارات أسبوع أبوظبي للاستدامة إلى بحث سُبل تعزيز التعــاون والشــراكات الراميــة لبنــاء مســتقبل أكثــر اســتدامة، من خلال تعزيز الحوار البنّاء وتبادل الخبرات لدعم الجهود الدولية الرامية إلى تسريع العمل المناخي، وإيجاد حلول عملية للتحديات العالمية في مجال الاستدامة بما يضمن تحقيق التوازن بين الحفاظ على البيئة وتعزيز المرونة الاقتصادية ودعم التنمية الاجتماعية.وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.