تعاون أكاديمي وبحثي بين جامعتي “خليفة” و”بادوفا”

الرئيسية منوعات
تعاون أكاديمي وبحثي بين جامعتي “خليفة” و”بادوفا”

 

 

 

أعلنت كل من جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا و”جامعة بادوفا” الإيطالية، أمس، عن توقيع مذكرة تفاهم تهدف إلى إرساء إطار للتعاون الأكاديمي والعلمي والبحثي بين المؤسستين.

وقع سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، رئيس جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا والبروفيسورة دانييلا مابيللي، رئيسة جامعة بادوفا على مذكرة التفاهم التي تعكس التزام الجامعتين بدفع عجلة التطور في مجال المعرفة وتشجيع التميز الأكاديمي وتعزيز التعاون الدولي.

وقال سعادة البروفيسور إبراهيم الحجري، إن الشراكة مع جامعة بادوفا تتماشى مع التوجه الإستراتيجي لجامعة خليفة والمتمثل في دفع عجلة التقدم لتحقيق الأولويات البحثية الوطنية والدولية من خلال شراكات مُنَظَّمَة وعالية القيمة.

وأشار إلى أن هذا التعاون يهدف إلى تعزيز القدرات البحثية وتمكين التطوير المشترك للبرامج العلمية المتقدمة ودعم مسارات الابتكار التي تترجم التميز الأكاديمي إلى أثر اجتماعي واقتصادي ملموس، وتؤكد هذه الشراكة على التزام الجامعة بالمساهمة في تطوير عملية التحول إلى الاقتصاد القائم على المعرفة وتحقيق أهداف السياسات العلمية العالمية.

من جانبها قالت البروفيسورة دانييلا مابيللي، إن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة في توطيد علاقات جامعة بادوفا مع المؤسسات الأكاديمية والعلمية الدولية، ويستند التعاون مع جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا إلى رؤية مشتركة لدور الجامعة عمومًا كمكان لإنتاج المعرفة وتبادلها وقادر على التصدي للتحديات العالمية الهامة من خلال البحث متعدد التخصصات وتدريب الأجيال الجديدة وتعزيز الحوار بين المنتمين إلى خلفيات علمية وثقافية مختلفة.

وسيركز التعاون بين الجامعتين على المنصات البحثية متعددة الاختصاصات التي تغطي مجالات الذكاء الاصطناعي والهندسة والعلوم الطبية الحيوية والاستدامة، بدعم من البنية التحتية البحثية المشتركة والتنقل المنظم لأعضاء الهيئة الأكاديمية بين المؤسستين والبرامج التعليمية التنسيقية.

كما تركز مذكرة التفاهم على تعزيز نقل التكنولوجيا ودعم البحوث التطبيقية ونظم الابتكار من خلال الاتفاقيات المشتركة مع القطاع الصناعي والمعاهد البحثية والجهات المعنية بصياغة الأُطُر السياسية، بما يضمن مساهمة النتائج البحثية في التقدم العلمي وتطوير القوى العاملة وتحقيق الأثر الاقتصادي والاجتماعي.وام


اترك تعليقاً