قررت الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بداية من الفصل الدراسي الربيعي لعام 2026، دمج الشهادات المصغرة المرتبطة بمتطلبات الصناعة ضمن الواجبات والمقررات الدراسية في جميع البرامج الأكاديمية.
ويجري الآن تطبيق الاستراتيجية الجديدة على مستوى الجامعة كجزء من التزامها بتعزيز فرص توظيف الخريجين ومواءمة الأداء الأكاديمي مع احتياجات سوق العمل المتغيرة. تعد الشهادات المصغرة شهادات متخصصة قائمة على الكفاءة، تُثبت إتقان مهارات مهنية واجتماعية محددة.
وبموجب هذه السياسة الجديدة، أصبحت الشهادات المصغرة عنصراً أساسياً وإلزامياً في جميع برامج البكالوريوس والدراسات العليا. وعند التخرج، سيحصل الطلاب على شهادة جامعية معتمدة وشهادات مهنية معترف بها عالمياً؛ تعكس كفاءتهم العملية وأهميتهم في سوق العمل.
وقال البروفيسور بسام علم الدين، رئيس الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة، “يجب أن يتطور التعليم العالي من مجرد نقل المعرفة إلى تأكيد امتلاك الطلبة للمهارات والقدرات التي يتطلبها سوق العمل لافتا بانه من خلال دمج الشهادات المصغرة المعترف بها عالميًا في برامجنا الدراسية، نضمن أن يتخرج كل طالب من الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة بكفاءات مثبتة تلبي معايير الصناعة.
وأضاف تعزز المبادرة الصلة بين الأوساط الأكاديمية وسوق العمل؛ مما يُمكّن طلابنا من المنافسة والريادة في اقتصاد عالمي يعتمد بشكل متزايد على المهارات.” وبفضل الشراكات الاستراتيجية مع منصتي كورسيرا والسيرتى بورت العالميتين الرائدتين، أصبحت الشهادات المهنية جزءًا من تقييمات المقررات الدراسية.
وعند إتمامها بنجاح، يحصل الطلاب على شهادات معتمدة صادرة من جهات رائدة في مجال الصناعة معترف بها دوليًا، بما في ذلك مايكروسوفت، وجوجل، وساب، وآي بي إم، وميتا، وأوتوديسك، وسيسكو، ومعهد إدارة المشاريع، وغيرها. كما تُسهم المبادرة في سد الفجوة التقليدية بين الأوساط الأكاديمية والصناعية من خلال مواءمة المناهج الدراسية مع توقعات أصحاب العمل المتغيرة. ويتخرج الطلاب بميزة فريدة تتمثل في “الشهادة الجامعية + الشهادات المهنية”، مدعومة بشارات رقمية موثقة تُحسّن ملفاتهم المهنية وقدرتهم التنافسية في الأسواق المحلية والإقليمية والعالمية.
كما تتماشى المبادرة مع سياسة “الشهادات المصغرة المعتمدة ضمن الساعات الدراسية” التي أطلقتها وزارة التعليم العالي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تشجع التعلم مدى الحياة، وتوفير مسارات تعليمية مرنة، وتعزز فرص التوظيف. ومن خلال دمج الشهادات المصغرة ضمن إطارها الأكاديمي، تدعم الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة الأولويات الوطنية المتعلقة بتطوير المهارات، وإعادة تأهيل الكوادر، وبناء قوة عاملة مؤهلة قادرة على مواكبة التحولات التكنولوجية والاقتصادية.وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.