أكبر مصنع وقفي إماراتي

الرئيسية مقالات
مريم النعيمي
أكبر مصنع وقفي إماراتي

 

أكبر مصنع وقفي إماراتي

 

 

 

تشتهر دولة الامارات بمناطقها الزراعية الممتدة في مختلف المناطق حيث تزرع الكثير من أنواع الفواكه والخضار كما أن من أهم المنتجات الزراعية هي التمور حيث تتميز بتنوع أنواع النخيل فيها مما يوفر رطب وتمور مميزة عالية الجودة طوال العام وتتم تعبئة هذه التمور وتصديرها لدول العالم نظرا لجودتها ومستوى تغليفها واسعارها التنافسية ،ومما لا شك فيه أن القيادة الرشيدة تدعم القطاع الزراعي مما يسهم في الناتج المحلي ودعم التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز ريادة الدولة في كافة مجالات التنمية ويعد القطاع الزراعي من أهم القطاعات الحيوية مما يعزز الأمن الغذائي باستخدام الأساليب الحديثة في الزراعة وتشجيع الإنتاج المحلي، وترجع أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء مما شجع على الزراعة وإنتاج الأصناف الزراعية وتسويقها بجودة عالية.

وتعزيزا لقيمة النخلة المباركة أطلق صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”، “مصنع المليار وجبة للتمور” أكبر مصنع وقفي للتمور على مستوى العالم ، ويعد المشروع أحد الاستثمارات النوعية المستدامة لمؤسسة “مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” بهدف إنتاج 150 مليون وحدة غذائية من التمور، سنويا يخصص إنتاج المصنع بالكامل لمساعدة المجتمعات الأقل حظاً حول العالم، وقال صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، “رعاه الله”: حبانا الله في الإمارات والمنطقة بهذه النخلة المباركة .. عشنا عليها .. وعاشت عليها الكثير من المجتمعات .. واليوم نسعى لتحويلها لمنتج غذائي عالي القيمة يساهم في مكافحة الجوع حول العالم . والله الموفق أولاً وآخراً.

إن دولة الإمارات سباقة في تنفيذ المبادرات الإنسانية ومد يد العون للمحتاجين في كافة مناطق العالم دون استثناء فالعطاء الإنساني هو رسالة محبة للعالم أجمع، حيث احتلت مراتب متقدمة في الأعمال الإنسانية والخيرية، إذ تعد أكبر مانح في العالم على مدار السنوات الماضية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للدول والمساهمة في إحداث نقلة نوعية في حياة الشعوب .

كما اهتمت بإقامة المهرجانات الخاصة بالزراعة منها مهرجان ليوا للرطب في منطقة الظفرة بأبوظبي و مهرجان الذيد للرطب في الشارقة بالإضافة إلى إقامة المسابقات والتي تبلغ قيمة جوائزها مئات الالاف لتشجيع الجميع على الزراعة وتطوير تقنياتها، وهذا لم يأتي عبثا جاء بعد دراسات واستراتيجيات وعمل شاق ودعم من الحكومة منذ تأسيس الدولة لتحقيق الاكتفاء الغذائي للمواطنين والمقيمين على أرضها الطيبة ويساهم في تسويق منتجات المزارعين وخاصة التمور .

وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي فهي شجرة مباركة معطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …

mariamalmagar@gmail.com


اترك تعليقاً