“الصحة” تطلق برنامج “BE BOLD” لتشجيع الإبتكار واستشراف مستقبل الرعاية الصحية

الإمارات
6361_etisalat_national_day_business_emirati_startups_728x90-dv360-ar

أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع النسخة الثانية من برنامج “Be Bold” ضمن حزمة مشاريعها المبتكرة والذي يهدف إلى استشراف مستقبل الرعاية الصحية .

تم تصميم البرنامج بطريقة مبتكرة واستباقية من خلال بناء قدرات المواهب في الدولة ودعمهم بأفضل الإمكانات عبر منصة واحدة تجمع المبتكرين ورجال الأعمال والشركات الناشئة ومقدمي الخدمات الصحية بما يسهم في تعزيز المكانة الريادية للدولة كوجهة مفضلة للمواهب والكفاءات المتميزة من ناحية البيئة الجاذبة للابتكار والعمل والاستثمار.

حضر إطلاق البرنامج في “متحف الإتحاد” بدبي سعادة الدكتور يوسف محمد السركال مدير عام مؤسسة الإمارات للخدمات الصحية وسعادة الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع الصحة العامة وسعادة الدكتور أمين حسين الأميري وكيل الوزارة المساعد لقطاع التنظيم الصحي وسعادة الدكتور سالم الدرمكي مستشار معالي وزير الصحة ووقاية المجتمع بالإضافة الى رؤساء تنفيذيين من هيئة الصحة بدبي وممثلين عن الشركاء في البرنامج.

ويتضمن البرنامج – الذي يمتد من 21 سبتمبر الحالي إلى 24 نوفمبر المقبل – جلسات إرشادية وورش عمل بمشاركة خبراء في مجال التفكير التصميمي واستشراف المستقبل وتصميم السياسات وريادة الأعمال.

ويعتبر”BE BOLD ” برنامج الابتكار الأول من نوعه حيث يمزج بين التقنيات والأدوات لرواد الأعمال واستشراف المستقبل والتفكير التصميمي لبناء السياسات والبرامج الحكومية التي ستشكل مستقبل الرعاية الصحية ولإرساء مكانة الوزارة باعتبارها جهة مبتكرة في تطوير منظومة العمل الحكومي.

وينظم البرنامج تحت شعار#TogetherForHealthUAE بالشراكة مع هيئة الصحة بدبي ومؤسسة الإمارات للخدمات الصحية وشركات “Viatris”و”Johnson & Johnson ” و”Klaim”   “حيث  يستقطب خبراء من شتى دول العالم منها دولة الامارات المانيا هولندا كولومبيا الولايات المتحدة الصين وكندا في مجالات استشراف المستقل والريادة والتفكير التصميمي ويسلط الضوء على ثلاثة محاور أساسية هي الصحة العامة والصحة النفسية وصحة المرأة.

وفي نهاية البرنامج يعرض 20 مشاركا مشاريعهم على هيئة مختصة من القطاعين الحكومي والخاص بهدف الحصول على تمويل لتنفيذ مشاريعهم أو الإلتحاق بالفريق الإستشاري لإبتكار السياسات.

وأكد الدكتور محمد سليم العلماء وكيل وزارة الصحة ووقاية المجتمع أن الوزارة تحرص على مواصلة تطوير استراتيجيتها ومبادراتها بإستخدام تقنيات الثورة الصناعية الرابعة مثل الذكاء الإصطناعي و”البلوك تشين” وغيرها للارتقاء بالمنظومة الصحية بالدولة وفق أعلى المعايير العالمية بما يضمن مجتمع أكثر صحة وسعادة وينعم بجودة الحياة.

وأشار إلى أن البرنامج يستجيب لتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله” بتبني ثقافة التفكير التصميمي في جميع مجالات العمل الحكومي والعمل بالشراكة مع المجتمع لتصميم حلول مبتكرة للتحديات المستقبلية بما يتماشى مع مبادئ ميثاق الخمسين ومئوية الإمارات 2071.

ونوه إلى أهمية برنامج “BE BOLD” في تحفيز مشاركة المواطنين والمقيمين في وضع سياسات وبرامج تستند إلى آراء وتطلعات واحتياجات جميع شرائح المجتمع وبالإضافة للقيمة المضافة التي يمثلها البرنامج من ناحية استقطاب واستبقاء المواهب لبناء سياسات المستقبل فإن مخرجات ونتائج البرنامج على المدى البعيد تسهم في توفير التكاليف المستقبلية لتوظيف مستشارين من خارج الدولة ما ينعكس بدوره على بناء قطاع واعد لصناعة القادة والخبراء والمبادرين أصحاب العقول والمواهب الفريدة التي تبنى عليها سياسات الدول المنتجة للمعرفة العلمية والتكنولوجية المتقدمة وهذا بحد ذاته أفضل استثمار في المستقبل يواكب تطلعات وتوجيهات القيادة الحكيمة في دولة الإمارات.

بدوره كشف صقر الحميري مدير إدارة الاستراتيجية والمستقبل في الوزارة عن أن برنامج “BE BOLD” تم إعداده بعد إجراء مقارنات معيارية مع أفضل التجارب العالمية بهدف الوصول إلى نتائج مثمرة ذات بعد استراتيجي حيث تم تقسيم البرنامج إلى 30% تدريب على المهارات العقلية بما يشمل الذكاء العاطفي والتفكير الاستراتيجي وعادات الناجحين والتعلم العملي. وفي 70% من البرنامج يركز على مهارات المبادرة وريادة الأعمال والتفكير التصميمي وبناء العلامة التجارية والتسويق لافتا إلى أنه تم إعداد 14 مساقا تدريبيا شخصيا يتضمن 3 فصول دراسية رئيسية و60 ساعة إرشاد عبر الانترنت.

وأضاف أن هذا البرنامج يمثل صيغة تعاون متميزة بين القطاعين الحكومي والخاص تصب في مسارات التنمية المستدامة في دولة الإمارات.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.