خالد بن محمد بن زايد يزور مقر شركة النفط اليابانية “إنبكس”

الإمارات
6361_etisalat_national_day_business_emirati_startups_728x90-dv360-ar

 

 

 

سموه يؤكد حرص القيادة الرشيدة في الإمارات على ترسيخ العلاقات الثنائية

تعزيز التعاون والشراكة مع اليابان الصديقة في مختلف المجالات الحيوية

 

 

زار سمو الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، رئيس مكتب أبوظبي التنفيذي، أمس، المقر الرئيسي لشركة النفط اليابانية “إنبكس” في العاصمة طوكيو.

رافق سموه خلال ترؤسه وفد الدولة إلى اليابان كل من معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، مبعوث الإمارات الخاص إلى دولة اليابان، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك”، وسعادة شهاب أحمد الفهيم، سفير الدولة لدى اليابان، وعدد من المسؤولين من وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

وكان في استقبال سموه، والوفد المرافق له، توشياكي كيتامورا، رئيس مجلس إدارة “إنبكس” وعدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في الشركة، حيث استمع سموه لشرح مفصل حول الشراكات الاستراتيجية القائمة بين “إنبكس” وشركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” وفرص التعاون المستقبلية في مجال الطاقة.

وأكد سموه خلال الزيارة حرص القيادة الرشيدة في دولة الإمارات على ترسيخ العلاقات الثنائية بين البلدين واستكشاف المزيد من فرص تعزيز التعاون والشراكة مع اليابان الصديقة في مختلف المجالات الحيوية، مشيداً بشراكات “إنبكس” الاستراتيجية مع “أدنوك” ومساهمتها المهمة في تنمية وتطوير قطاع النفط والغاز في دولة الإمارات.

وباعتبارها مصدراً مهماً لتوريد الطاقة إلى اليابان على المدى الطويل، أقامت “أدنوك” شراكة استراتيجية مع شركة “إنبكس” اليابانية منذ عام 1973. وخلال السنوات الأخيرة الماضية، نجحت “إنبكس” في الحصول على عدد من اتفاقيات الامتياز البرية والبحرية في أبوظبي، والتي تعد جزءاً من استراتيجية “أدنوك” المتكاملة 2030 للنمو الذكي ..وكانت “إنبكس” كذلك شريكاً مؤسساً في بورصة أبوظبي إنتركونتيننتال للعقود الآجلة، والتي تم إطلاقها في مارس 2021 ..وتعمل الشركة أيضاً مع “أدنوك” في اتفاقية دراسة مشتركة لاستكشاف الإمكانات التجارية لإنتاج الأمونيا الزرقاء في دولة الإمارات.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.