أعلنت شركة “ميوزيك نيشن” (MusicNation)، الجهة الرائدة في دولة الإمارات في الإدارة الجماعية للحقوق الموسيقية، وحملة الفن الإنساني، وهي تحالف عالمي يضم أكثر من 200 منظمة من أوساط الإبداع والتكنولوجيا، اليوم عن انضمام ميوزيك نيشن إلى الائتلاف الذي يدعو إلى تطوير ذكاء اصطناعي مسؤول يدعم الابتكار، مع حماية الإبداع البشري، واحترام الموافقة المسبقة، وصون حقوق المبدعين.
وبذلك تصبح ميوزيك نيشن أول جهة موقعة على حملة الفن الإنساني من منطقة الشرق الأوسط، بما يوسع الحضور الدولي للحملة في وقت بالغ الأهمية بالنسبة لصناعات الموسيقى والإبداع على مستوى العالم.
وتضم الحملة منظمات من قطاعات الموسيقى والسينما والتلفزيون والنشر والصحافة والتمثيل الصوتي والتصوير الفوتوغرافي وغيرها من القطاعات الإبداعية، وتدعو إلى اعتماد مبادئ واضحة للذكاء الاصطناعي الأخلاقي. كما تدعم الابتكار الذي يحترم التعبير الإنساني ويحمي حقوق المبدعين، ويضمن احتفاظ الفنانين والمؤدين وكتّاب الأغاني والملحنين والناشرين وشركات التسجيل وغيرهم من أصحاب الحقوق بالسيطرة على استخدام أعمالهم وأصواتهم وصورهم وسماتهم الشخصية.
وصرّحت رشا خليفة المبارك، مؤسِّسة ورئيسة مجلس إدارة ميوزيك نيشن: “أصبحت دولة الإمارات خلال فترة وجيزة واحدة من أكثر الأسواق العالمية تطلعاً إلى المستقبل في مجالات الذكاء الاصطناعي والابتكار والاقتصاد الإبداعي. ومع تسارع هذه الوتيرة، تسعى ميوزيك نيشن وحلفاؤها في حملة الفن الإنساني إلى دعم المرحلة المقبلة من النمو على أسس من الثقة والشفافية واحترام الإبداع البشري. ونفخر بالانضمام إلى حملة الفن الإنساني دعماً للذكاء الاصطناعي المسؤول، ولأطر الترخيص الواضحة، وللحماية التي تضمن ازدهار المبدعين وشركات التكنولوجيا معاً”.
من جانبه، قال عامر سمهون، الرئيس التنفيذي لشركة ميوزيك نيشن: “الإبداع البشري هو الأساس الذي تقوم عليه الموسيقى. ومع ظهور تقنيات جديدة، لا يتمثل هدفنا في إعاقة الابتكار، بل في المساعدة على ضمان تطوره على أساس من احترام المبدعين، والترخيص الواضح، والشفافية، والثقة. وهذا أمر أساسي للفنانين، ولشركات التكنولوجيا، ولمستقبل الاقتصاد الإبداعي.”
وعلّقت الدكتورة مويا ماكتير، المستشارة الأولى في حملة الفن الإنساني: “يعكس دعم ميوزيك نيشن إدراكاً عالمياً متزايداً بأن الذكاء الاصطناعي المسؤول يجب أن يُبنى على احترام الإبداع البشري. ويعمل المبتكرون وصنّاع السياسات حول العالم على تبنّي التقنيات الجديدة القوية، مع الحفاظ على الفن الإنساني الفريد، والهوية، والحقوق التي تغذي الثقافة. وتمثل ريادة ميوزيك نيشن في الشرق الأوسط إضافة مهمة إلى هذه الحركة الدولية المتنامية التي تضع المبدعين في صدارة أولوياتها.”
ومن خلال أدوات وتقنيات عالمية المستوى وشراكات رائدة مع مؤسسة برودكاست ميوزيك إنك (BMI)، أكبر منظمة لحقوق الأداء الموسيقي في العالم، وشركة ساوند إكستشينج (SoundExchange Inc.)، المنظمة العالمية الرائدة للإدارة الجماعية الرقمية في صناعة التسجيلات الموسيقية، تعمل ميوزيك نيشن على بناء المنظمة الأبرز لإدارة الحقوق في المنطقة، بما يتيح جمع وتوزيع العوائد الموسيقية بدقة وشفافية وفي الوقت المناسب. وتُعد كل من برودكاست ميوزيك إنك وساوند إكستشينج من الأعضاء الحاليين في حملة الفن الإنساني.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.