مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة
في خطوة اُعتبرت ذات أهمية جيوسياسية للعلاقات بين الولايات المتحدة والصين، ووصفت بأنها “مهمة سلام”، أجرت تشنغ لي وون، زعيمة حزب الكومينتانغ، أكبر أحزاب المعارضة في تايوان، والمؤيدة لبكين، زيارة لمدة أسبوعين (1 إلى 15 يونيو 2026) للولايات المتحدة؛ بهدف كسب ثقة واشنطن، والدفاع عن نهجها بشأن الحوار مع الصين، لا سيما وأنها جاءت في أعقاب رحلتها التاريخية إلى بكين في إبريل الماضي، ولقائها مع الرئيس شي جين بينغ، بجانب تزامنها مع المناقشات الجارية في واشنطن حول صفقة محتملة لبيع أسلحة أمريكية لتايوان بقيمة 14 مليار دولار، وسط دعوات صينية لواشنطن بإعادة النظر في دعمها لتايبيه.
والتقت تشنغ خلال الزيارة بعدد من كبار المشرعين الأمريكيين ومسؤولي البيت الأبيض، بالإضافة إلى ممثلي مراكز الأبحاث؛ واصفة إياها بالناجحة.
سياقات مُتشابكة:
جاءت زيارة زعيمة حزب الكومينتانغ إلى واشنطن في إطار مجموعة من السياقات المُتشابكة المرتبطة بطبيعة علاقات الحزب مع كل من الصين والولايات المتحدة، وكذلك في ظل المكانة المحورية لتايوان في سياق العلاقات بين واشنطن وبكين، ناهيك عن الطبيعة المتوترة للعلاقات بين جانبيْ مضيق تايوان. وتمكن الإشارة إلى أبرز هذه السياقات في الآتي:
- زيارة تشنغ للصين ولقائها الرئيس شي: جاءت زيارة تشنغ لواشنطن بعد شهرين من زيارتها النادرة للصين، والتي التقت خلالها الرئيس شي جين بينغ، وتحدثت عن ضرورة العمل على تعزيز المصالحة عبر مضيق تايوان، وتحقيق الازدهار والسلام الإقليميين.
فيما وصف الرئيس شي الشعبين (الصيني والتايواني) بأنهما “عائلة واحدة”، داعياً إلى تنمية سلمية للعلاقات عبر مضيق تايوان؛ وهو ما يتوافق مع سياسة حزب الكومينتانغ الداعية إلى بناء جسور تقارب وثيقة مع الحكومة الصينية. وقد جاء اللقاء قبل قمة الرئيس شي مع نظيره الأمريكي ترامب ببكين، التي عُقدت في مايو الماضي، وتطرقت إلى مسألة مبيعات الأسلحة الأمريكية إلى تايوان.
ومن الجدير بالذكر أن الصين تعتبر تايوان، التي تتمتع بحكم ذاتي، جزءاً لا يتجزأ من أراضيها، ولم تستبعد استخدام القوة العسكرية لاستعادتها. كما ترفض بكين الحوار مع الرئيس التايواني، لاي تشينغ تي، واصفة إياه بـ”الانفصالي”، وقد رفضت عروضه المتكررة لإجراء محادثات. ومن جانبه، يرفض لاي تشينغ مطالبات بكين بالسيادة على تايوان؛ مؤكداً أن شعب تايوان وحده هو من يقرر مستقبله.
- انتقادات أمريكية لحزب الكومينتانغ: رغم تأكيد زعيمة حزب الكومينتانغ ثبات الشراكة التاريخية للحزب مع الولايات المتحدة، وسعي الحزب لتعزيز هذه الشراكة؛ فإن العلاقة بين الطرفين شهدت توتراً ملحوظاً في الآونة الأخيرة، عكسته العديد من المؤشرات. ومن أبرزها: المخاوف التي أثارتها زيارة تشنغ للصين لدى سياسيين أمريكيين بشأن ضعف قدرة تايوان على الردع، وهي الانتقادات التي رفضتها تشنغ؛ مؤكدة أن الحوار لا يعني التخلي عن الدفاع، واصفة المخاوف الأمريكية بأنها بلا أساس.
بالإضافة إلى الانتقادات التي وجهها مشرعون أمريكيون للحزب؛ بسبب خفض ميزانية الدفاع التايوانية (من 40 إلى 25 مليار دولار)، المخصصة لشراء أسلحة ومسيّرات لردع الصين، والتي ردت عليها تشنغ بنفي معارضة الحزب للاستثمار العسكري؛ مرجعة تقليص الميزانية إلى خلافات سياسية وإجرائية داخلية في تايوان.
- ضغوط صينية على واشنطن: تزامنت زيارة زعيمة حزب الكومينتانغ لواشنطن مع تصاعد الضغوط الصينية على واشنطن بخصوص ملف تايوان، والتي تصنفها بكين كخط أحمر ومصلحة وطنية عليا كجزء لا يتجزأ من أراضيها، ولا سيما بعد قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بتجميد صفقات السلاح للجزيرة إثر زيارته الأخيرة للعاصمة الصينية في مايو. كما حذَّر الرئيس الصيني، شي جين بينغ، من خطر وقوع مواجهة عسكرية في حال أساءت واشنطن إدارة ملف تايوان.
- تصاعد التوترات بين بكين وتايبيه: تشهد العلاقات بين جانبيْ مضيق تايوان، خلال السنوات الأخيرة، تنامياً ملحوظاً في التوتر، وخاصة في البُعد المرتبط بالتفاعلات الدفاعية والعسكرية. وفي هذا الإطار، يلاحظ أن زيارة تشنغ لواشنطن تزامنت مع بعض الأحداث الدالة على ذلك. فقد أعلنت تايوان عن رصد تنسيق غير مسبوق بين سفينة مسح وأخرى تابعة لخفر السواحل الصيني، في خطوة وصفتها بأنها “استفزازية” استهدفت جزر براتاس الاستراتيجية الخاضعة للسيادة التايوانية؛ لكنها تحولت مؤخراً إلى بؤرة ضغط جديدة، وسط تصاعد التحركات العسكرية وشبه العسكرية لبكين لتأكيد مطالبها بالسيطرة على تايوان.
كما نفَّذ الجيش التايواني مناورات بالذخيرة الحية، أطلق خلالها صواريخ باتجاه مضيق تايوان باستخدام راجمات متحركة تعتمد تكتيك “اضرب واهرب” لنظام هيمارس الأمريكي؛ محاكاة للتصدي لغزو صيني محتمل؛ وهي المرة الأولى من نوعها التي توجه فيها الصواريخ مباشرة نحو المياه الفاصلة بين الجزيرة ذاتية الحكم والصين.
دوافع براغماتية:
ثمة أهداف ودوافع براغماتية عدة سعت زعيمة حزب الكومينتانغ إلى تحقيقها خلال زيارتها الأخيرة للولايات المتحدة، يمكن استقراؤها بين ثنايا تصريحاتها، سواء قبيل الزيارة أم أثناءها. وتمكن الإشارة إلى أبرزها في الآتي:
- تعزيز العلاقات مع واشنطن: حرصت تشنغ على توظيف زيارتها لواشنطن في تمتين الروابط بين حزب الكومينتانغ والإدارة الأمريكية والكونغرس، خاصة وأن الزيارة تزامنت مع قلق واشنطن بشأن تبني الحزب نهج الحوار المباشر مع بكين، على عكس السياسة الصارمة للرئيس التايواني، لاي تشينغ تي، والحزب الديمقراطي التقدمي الحاكم في تايوان. وفي هذا الإطار، فقد أكدت تشنغ دور واشنطن المحوري في حفظ الأمن الإقليمي، ولا سيما بعد لقاء الرئيسين ترامب وشي.
كما حرصت على تأكيد الدور المهم الذي يمكن أن يؤديه حزب الكومينتانغ في الحفاظ على استقرار تايوان وجهود السلام الإقليمية، وذلك في محاولة من جانبها لنيل ثقة الولايات المتحدة بشأن سياسات الحزب؛ ومن ثم تحقيق مزيد من التقارب بين الطرفين.
ومن هنا، فإن أحد الأهداف الرئيسة لزيارة تشنغ لواشنطن يتجلى في إزالة الشكوك التي أُثيرت مؤخراً بشأن علاقات الطرفين، من خلال توضيح نيات المعارضة التايوانية وطمأنة واشنطن بأن التقارب الأخير بين الحزب والصين يهدف إلى منع الحرب وإرساء السلام في مضيق تايوان، ولن يكون على حساب العلاقات بين تايوان والولايات المتحدة.
- كسب تأييد الرأي العام الأمريكي: صرَّحت تشنغ بأن زيارتها لواشنطن تهدف إلى كسب تأييد الشارع الأمريكي لرؤيتها المرتكزة على تعزيز العلاقات مع بكين؛ موضحة أن مرارة الحرب الأهلية الصينية التي خاضها حزب الكومينتانغ ضد الشيوعيين في القرن الماضي، مثّلت أحد الدوافع الرئيسة وراء جهودها لتحقيق “التعايش السلمي” مع الصين. وفي سياق مخاطبتها للرأي العام الأمريكي، فقد حذرت تشنغ من أن أي صراع عسكري في مضيق تايوان سيتسبب في دمار شامل للجزيرة، وسيجبر قوى كبرى مثل الولايات المتحدة على التدخل؛ ما يهدد بنشوب حرب عالمية ثالثة يتضرر منها العالم أجمع.
وفي هذا الإطار، فقد حرصت تشنغ على طرح إجابات وردود تفصيلية بشأن التساؤلات الأمريكية المثارة بشأن موقفها تجاه العلاقات مع الصين، ولا سيما حول دورها في تعطيل خطة الحكومة التايوانية لإنفاق نحو 40 مليار دولار على التسليح، بما في ذلك استيراد الأسلحة الأمريكية، إضافة إلى موقفها المعارض لاستقلال تايوان.
- تعميق التعاون الدفاعي مع واشنطن: أعربت تشنغ خلال الزيارة عن تطلع حزب الكومينتانغ لتعميق التعاون العسكري مع الولايات المتحدة.
ووفقاً لتصريحاتها، فإن الحزب يؤيد مبيعات الأسلحة الأمريكية لتايوان، كما أنه يُثمن بشدة التعاون العسكري مع واشنطن، غير أنه يُطالب بضرورة أن تكون جميع عمليات الاستحواذ الدفاعية سليمة مالياً ومتوافقة مع الإجراءات التشريعية. ومن الجدير بالذكر أن تايوان تسعى لشراء أسلحة من الولايات المتحدة بقيمة 14 مليار دولار.
- توضيح طبيعة محادثاتها مع الرئيس شي: أفصحت تشنغ، خلال الاجتماعات التي أجرتها في الولايات المتحدة، عن القضايا الرئيسة التي ناقشتها المحادثات التي جمعتها بالرئيس الصيني، شي جين بينغ، ببكين؛ مؤكدة أن المناقشات ركزت على قضية استئناف المحادثات بين جانبيْ مضيق تايوان؛ بهدف تخفيف حدة التوترات، ولم تتطرق نهائياً إلى مسألة “إعادة التوحيد”.
نتائج ودلالات مُتباينة:
تمخضت زيارة زعيمة المعارضة التايوانية إلى واشنطن عن نتائج متباينة. فبينما نجحت في شرح مواقف حزبها الداعمة للتقارب مع الصين، والتقت بعدد من المشرعين الأمريكيين؛ فإنها لم تتمكن من عقد اجتماعات رفيعة المستوى مع الإدارة الأمريكية، وواجهت تشكيكاً بشأن نهجها المؤيد لبكين. وتمكن الإشارة إلى أبرز هذه النتائج في الآتي:
- تطابق المواقف بين الحزب والإدارة الأمريكية: أكدت زعيمة حزب الكومينتانغ، تطابق مواقف الحزب مع مواقف الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، بشأن السعي لتحقيق السلام والاستقرار بمضيق تايوان وتجنب الحروب، دون السعي وراء الاستقلال. كما أكدت تشينغ، بعد لقائها مع مشرعين وباحثين أمريكيين بالعاصمة واشنطن؛ تطابق الرؤى حول ضرورة تجنب الحروب غير الضرورية والحفاظ على السلام والاستقرار في مضيق تايوان.
- محورية العلاقة بين واشنطن وتايبيه: أعلنت رئيسة حزب الكومينتانغ رغبة حزبها في إنشاء قناة اتصال دفاعية مباشرة مع واشنطن، مشيرة إلى دعم الحزب لتعزيز دفاع تايوان الذاتي ودراسة طرح سياسات محلية لدعم قطاع الدفاع. كما أكدت، خلال لقاءاتها مع أعضاء بالكونغرس الأمريكي وباحثين وممثلي مراكز فكرية؛ أن مساعي تحقيق الاستقرار مع الصين لا تعني التخلي عن الشراكة مع الولايات المتحدة؛ معتبرة العلاقات الأمنية والروابط الودية مع واشنطن أمراً مصيرياً لتايوان.
وفي هذا الإطار، فقد طالب مشرعون أمريكيون المعارضة التايوانية بدعم ميزانية الدفاع لتعزيز الردع؛ بما يؤدي إلى تعزيز التزام واشنطن بدعم سيادة تايوان وتوسيع العلاقات الثنائية.
- عدم الاجتماع مع الرئيس ترامب: قبيل مغادرتها إلى واشنطن، أبدت تشنغ استعدادها التام للقاء الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، مشيرة إلى انفتاحها على التباحث مع أي قائد محوري يدعم جهود السلام، على غرار لقائها السابق بالرئيس الصيني، شي جين بينغ؛ موضحة أن رغبتها في تحقيق السلام تدفعها للقاء أي شخصية مؤثرة، ولا سيما رئيس الولايات المتحدة باعتباره صانع القرار والقائد الأبرز؛ ومع ذلك، فقد انتهت الزيارة من دون تحقيق هذا الهدف، كما أُلغي اجتماعها المجدول في البيت الأبيض مع مسؤولي مجلس الأمن القومي الأمريكي.
وتجدر الإشارة إلى أنه لم يسبق لأي رئيس أمريكي عقد اجتماع مع رئيس تايوان؛ وهو ما يمكن تفسيره بعدم اعتراف واشنطن رسمياً بتايوان من جهة، ورغبتها في عدم إثارة غضب الصين من جهة أخرى.
- دعوة تشنغ لإعادة صياغة العلاقات مع الصين: أعربت تشنغ عن تطلعها لإعادة صياغة العلاقات مع الصين بشكل إيجابي؛ مؤكدة في حديثها للإذاعة الوطنية العامة (NPR)، تطلع تايوان لاستعادة مسار الحوار والمفاوضات لتحقيق السلام في ظل تصاعد حدة التوترات بمضيق تايوان.
كما أكدت تشنغ أن حل التوترات في مضيق تايوان يكمن في عودة الجانبين إلى “توافق عام 1992″، والوقوف معاً ضد استقلال تايوان؛ الأمر الذي سيضمن إطلاق حوار مرن وإيجابي، ويُسهم في بناء مناخ من السلام وحُسن الجوار؛ مؤكدة أنه في حال فوز حزب الكومينتانغ بالسلطة عام 2028؛ سيعمل على استئناف العلاقات والتبادلات الشاملة مع البر الرئيسي للصين في كافة المجالات؛ بما يؤدي إلى تقليص التحركات العسكرية، وتأسيس آليات لتعزيز الثقة المتبادلة لتفادي أي سيناريو كارثي.
- التشكيك في نهج تشنغ تجاه الصين: رغم تأكيد تشنغ نجاح زيارتها في تصحيح “سوء الفهم” بشأن سياساتها في التعامل مع الصين، فقد أبدى مسؤولون أمريكيون وخبراء في السياسة تشكيكهم في هدف حزب الكومينتانغ المتمثل في إرساء السلام مع بكين، واصفين إياه بأنه هدف مثالي إلى حد ما.
كما ذهبت تقديرات إعلامية إلى ترجيح ألا يترتب على زيارة تشنغ لواشنطن حدوث أي تغيير في الآراء المشككة في طروحاتها الدفاعية وسياساتها تجاه بكين، وأن رؤيتها لإدارة الخلافات مع الصين، قد يُنظر إليها في واشنطن على أنها “ساذجة”؛ ما لم يقدم حزب الكومينتانغ استراتيجية دفاعية محددة.
وأكد محللون أن تشنغ سعت إلى موازنة مواقفها بدقة بين إظهار رغبتها في التقارب مع بكين، وجذب تأييد النخبة السياسية في واشنطن؛ مشيرين إلى أن بعض تصريحاتها أثناء الزيارة لم تخدم صورتها العامة؛ نظراً لأن رؤيتها لطرح “السلام” افتقرت إلى المضمون والخطوات العملية التي تدعمها.
- عدم استخدام تايوان كورقة ضغط: أكدت تشنغ، خلال مقابلة مع صحيفة “فايننشال تايمز” قبيل توجهها لواشنطن، رفضها القاطع لتحويل تايوان إلى ورقة مساومة أو أداة تفاوضية بين الولايات المتحدة والصين، وذلك رداً على تصريحات الرئيس ترامب، التي وصف فيها مبيعات الأسلحة لتايبيه بأنها وسيلة مفيدة في مفاوضاته مع بكين.
وفي هذا الإطار، ترى تشنغ أن تايوان تملك القدرة على بناء علاقات متوازنة دون الحاجة للمفاضلة بين بكين وواشنطن؛ ويعكس هذا الموقف من جانب تشنغ نهج البراغماتية التي يتسم بها حزب الكومينتانغ التايواني في الوقت الراهن في التعامل مع كل من الصين والولايات المتحدة. ففي حين يتبنى الحزب نهج التهدئة والتقارب الاقتصادي مع بكين؛ فإنه يركز على الحفاظ على علاقة متوازنة وحذرة مع واشنطن.
وفي التقدير، يمكن القول إن زيارة زعيمة المعارضة التايوانية لواشنطن حققت نجاحاً نسبياً في أهدافها. ففي حين نجحت الزيارة في توضيح مواقف وسياسات حزب الكومينتانغ تجاه العلاقات بين جانبيْ مضيق تايوان، وتعزيز العلاقات بين الحزب وواشنطن، بجانب المطالبة بضرورة عدم توظيف تايوان كورقة مساومة في العلاقات الأمريكية الصينية؛ فإنها أخفقت في جذب تأييد تيار من المسؤولين الأمريكيين، الذين أبدوا تشككهم إزاء مواقف تشنغ وحزبها باعتبارها مثالية وتفتقر إلى الآليات العملية التي تدعمها، بجانب الاهتمام الفاتر الذي قوبلت به الزيارة من جانب الإدارة الأمريكية.
ومع ذلك، فإن الزيارة تعكس في أحد أبعادها المهمة النهج البراغماتي الذي يتبناه حزب الكومينتانغ المعارض في تايوان إزاء العلاقات مع كل من الصين والولايات المتحدة؛ ما ينم على حرصه على تبني مقاربة متوازنة تجاه علاقاته مع أكبر قوتين في النظام الدولي الراهن.
” يُنشر بترتيب خاص مع مركز المستقبل للأبحاث والدراسات المتقدمة، أبوظبى ”
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.