يطل السوق التراثي في مهرجان ليوا للرطب كلوحة حية تجسد الأصالة والتراث في قلب الظفرة، مستقطباً الزوار في رحلة حسية متكاملة تأخذهم إلى زمن البساطة والكرم، حيث تتلاقى أجيال الماضي والحاضر تحت سقف واحد يفيض بالاعتزاز بالهوية الوطنية.
وتتصدر 68 محلاً تجارياً مشهد السوق التراثي في الدورة الـ 22 من ليوا للرطب، الذي تتواصل فعالياته ومسابقاته في مدينة ليوا بمنطقة الظفرة حتى 23 يوليو الجاري، بتنظيم هيئة أبوظبي للتراث.
وتتوزع المحلات بين أرجاء السوق بروح معمارية تراثية ساحرة تجعل من التجول بين جنباتها تجربة ممتعة تثري الذائقة، وتتنوع المعروضات لتشمل أبهى تفاصيل الحياة الإماراتية اليومية؛ إذ تتزين أرفف المحلات بالملابس التقليدية المطرزة بدقة والمصممة لتجسد الأناقة المحلية عبر العصور، إلى جانب المنسوجات والمشغولات اليدوية المصنوعة بعناية فائقة.
ولا تكتمل جولة الزائر في هذا السوق دون أن تأخذه نفحات العطور والبخور والدخون المبتكرة بأيدي أصحاب الخبرة والكفاءة من الأسر المنتجة والحرفيات.
وتتكامل هذه المعروضات العطرية مع روائح الحناء والمستحضرات الطبيعية التي لطالما ارتبطت بالمناسبات والأفراح الإماراتية، لتمنح المكان طابعاً عطرياً لا يُنسى يترك أثراً جلياً في نفوس الضيوف.
ويُشكل السوق التراثي منصة حية لدعم الطاقات الوطنية والمشاريع المتخصصة في إحياء التراث، حيث لا تقتصر المعروضات على الملابس والعطور فحسب، بل تمتد لتشمل المأكولات الشعبية الطازجة وأدوات الضيافة والقطع التذكارية المصنوعة من خوص النخيل والسدو وغير ذلك من الأدوات التراثية. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.