تحت إشراف مجلس الأنظمة الذكية ذاتية الحركة، نفّذ مركز النقل المتكامل (أبوظبي للتنقل)، التابع لدائرة البلديات والنقل، المرحلة الثانية من التجارب الميدانية على قارب دورية ذاتي الحركة طورته مجموعة بلو جلف. وتهدف هذه المرحلة إلى تطوير قدرات قارب الدورية البحرية ذاتي الحركة على دعم عمليات المراقبة في الممرات المائية العامة في إمارة أبوظبي.
وأجريت هذه التجارب الميدانية في محيط محطة عبّارات السعديات بالتعاون مع أبوظبي البحرية ومكتب أبوظبي للاستثمار، لتقييم مدى امتثال قارب الدورية البحري ذاتي الحركة البالغ طوله 23 قدماً، للنظم الدولية المتعلقة بمنع التصادم في البحار.
ومن خلال غرفة تحكم متنقلة، نفذت مجموعة من سيناريوهات الاختبار المعتمدة مسبقاً لمراقبة قدرة قارب الدورية على الإبحار الذاتي، ورصد القوارب الأخرى وتجنّب الاصطدامات، والتوقف عند إصدار الأوامر، والعودة الآمنة إلى غرفة التحكم في حال فقدان الاتصال بنظام التحكم. وجاءت هذه التجارب استكمالاً للتجارب الميدانية الأولية التي أُجريت بالتعاون مع مجموعة بلو جلف في مايو 2026.
وتؤكد هذه المبادرة جهود مركز النقل المتكامل (أبوظبي للتنقل) في تعزيز منظومة التنقل الذكي في أبوظبي، وترسيخ مكانة الإمارة مركزاً بحرياً عالمياً رائداً، من خلال الاستثمار في التقنيات المتقدمة، والحلول المبتكرة، وأطر المراقبة الحديثة التي تدعم السلامة العامة والاستدامة والكفاءة التشغيلية.
وتدعم هذه التجارب جيلا جديدا من حلول التنقل البحري في أبوظبي، وتشمل إصدار دائرة البلديات والنقل مؤخراً «دليل اشتراطات وضوابط اختبار الوسائل البحرية ذاتية التشغيل في مياه إمارة أبوظبي» الذي يوفر إطاراً واضحاً لإجراء اختبارات آمنة للوسائل البحرية ذاتية الحركة والمُشغَّلة عن بُعد، إلى جانب تفعيل عمل مركز مراقبة والتحكم للممرات المائية، الذي أطلقه مركز النقل المتكامل بالتعاون مع أبوظبي البحرية.
وتجسد هذه المبادرات مجتمعةً التزام الجهات الحكومية والخاصة في أبوظبي وشركائها في القطاع البحري بتعزيز الابتكار من خلال الأطر التنظيمية الفعالة، والبنية التحتية الذكية، وأفضل ممارسات الحوكمة العالمية، بما يهيئ بيئة داعمة لتطوير ونشر حلول التنقل البحري المتقدمة، ويعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للابتكار البحري. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.