الأحبابي: تعزيز الشراكة بين الجامعات والشركات يرفع جاهزية الخريجين لسوق العمل

منوعات
الأحبابي: تعزيز الشراكة بين الجامعات والشركات يرفع جاهزية الخريجين لسوق العمل

تشهد أسواق دول الخليج توسعاً سريعاً في المتطلبات التنظيمية والمهنية، بما يزيد أهمية تعزيز المواءمة بين المناهج الأكاديمية والمهارات التي تحتاج إليها الشركات فور دخول الخريجين إلى سوق العمل، بحسب عامر الأحبابي، رئيس مجلس إدارة «فيرتكس القابضة».
ويرى الأحبابي أن تطوير التعلم التجريبي، عبر التدريب المنظم والمشروعات العملية والتعاون المباشر بين الشركات والجامعات، يمكن أن يسهم في رفع جاهزية الخريجين للعمل في القطاع الخاص، خصوصاً في مجالات المحاسبة والتدقيق والضرائب والامتثال وإدارة المخاطر.
وقال الأحبابي، بمناسبة انضمامه إلى مجلس مؤثري الأعمال التابع لجمعية تطوير كليات الأعمال الدولية «إيه إيه سي إس بي» للدورة 2026-2027: «قضت المنطقة سنوات طويلة في بناء مؤسسات تعليم أعمال تستوفي المعايير الدولية، والمرحلة المقبلة ينبغي أن تشهد مشاركة أكبر في النقاشات التي تسهم في تطوير هذه المعايير، مع تقديم رؤية تعكس احتياجات الاقتصادات والأسواق سريعة التحول في المنطقة».
ويهدف المجلس إلى تعزيز الصلة بين مجتمع الأعمال وكليات إدارة الأعمال، ونقل احتياجات أصحاب العمل إلى المؤسسات الأكاديمية، بما يشمل المهارات الناشئة والتعلم التجريبي والتدريب العملي والشراكات بين الشركات والجامعات.
وتأتي هذه المشاركة في وقت تتجه فيه كليات إدارة الأعمال إلى مواءمة برامجها بصورة أكبر مع التحولات التي يشهدها سوق العمل، بما في ذلك تنامي أهمية المهارات التقنية والحوكمة والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي. وأكدت «إيه إيه سي إس بي» في تقرير نشرته في يوليو 2026 أن كليات الأعمال تتجه من تجارب الذكاء الاصطناعي المحدودة إلى دمجه بصورة مؤسسية في التعليم والبحث والإدارة، مع تزايد التركيز على الحوكمة والذكاء الاصطناعي المسؤول والقيادة التي تتمحور حول الإنسان.
وقال الأستاذ الدكتور محمد ماضي، عميد كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة الإمارات العربية المتحدة، إن مشاركة الأحبابي تتيح إدخال منظور من المنطقة إلى النقاشات الدولية المتعلقة بالمواهب والقيادة والابتكار والمهارات المطلوبة لمستقبل العمل.
ويضم المجلس، وفقاً للقائمة المنشورة، ممثلين عن شركات ومؤسسات دولية، فيما تأتي مشاركة الأحبابي من موقعه كرئيس لمجلس إدارة «فيرتكس القابضة» وخبرته في مجالات الأعمال والحوكمة والمالية.
ويركز الأحبابي في مشاركته، بحسب تصريحاته، على تقديم رؤية أصحاب العمل بشأن المهارات التي يحتاج إليها الخريجون، وتوسيع نطاق التدريب العملي والمشروعات الحية، وتعزيز التعاون بين الشركات وكليات إدارة الأعمال في المنطقة.
وتأسست «إيه إيه سي إس بي» عام 1916، وتعمل في مجال اعتماد وتطوير كليات الأعمال عالمياً. وأعلنت الجمعية في فبراير 2026 أن عدد المؤسسات الحاصلة على اعتمادها بلغ 1083 مؤسسة في 70 دولة وإقليماً.
ويعكس التركيز على الربط بين التعليم واحتياجات الشركات اتجاهاً متزايداً نحو إعداد خريجين يمتلكون، إلى جانب المعرفة الأكاديمية، مهارات تطبيقية تمكنهم من التعامل مع المتطلبات المهنية والتنظيمية المتغيرة عند دخول سوق العمل.


اترك تعليقاً