الدورة الأكبر في تاريخ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تنطلق 28 أغسطس

الدورة الأكبر في تاريخ معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية تنطلق 28 أغسطس

 

 

 

تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، تنطلق الدورة الـ 23 من معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية في 28 أغسطس الحالي، وتستمر حتى 6 سبتمبر المقبل في مركز أدنيك أبوظبي.

وتُقام هذه الدورة تحت شعار “تراثنا عزنا وفخرنا”، وتمتد للمرة الأولى في تاريخ المعرض إلى عشرة أيام، لتكون الأكبر منذ انطلاقه في عام 2003.

ويستقبل المعرض زواره يومياً من الساعة العاشرة صباحاً حتى العاشرة مساءً، ويقام بتنظيم مجموعة “أدنيك”، إحدى شركات “مُدن”، بشراكة إستراتيجية مع نادي صقاري الإمارات، ويشهد تسجيل مشاركة قياسية من الشركات والعلامات التجارية المتخصصة ضمن 15 قطاعاً متنوعاً، تستعرض أحدث المعدات والتقنيات والتجارب التراثية من مختلف أنحاء العالم.

وقال معالي ماجد علي المنصوري، الأمين العام لنادي صقاري الإمارات إنه على مدار 25 عاماً، كان نادي صقاري الإمارات شريكاً أساسياً في صون الممارسات والقيم والروايات التي تشكل جوهر تراث الصقارة والصيد في دولة الإمارات، ومنذ عام 2003 أصبح المعرض المنصة الأبرز في المنطقة للاحتفاء بالهوية الإماراتية، مسترشداً برؤية قيادتنا الرشيدة التي حرصت على إبقاء هذا التراث حياً ومتجدداً في وجدان المجتمع.

وتقدم بالشكر إلى قيادة الدولة الرشيدة على الدعم المستمر لكافة جهود صون التراث الوطني، وإلى سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، رئيس نادي صقاري الإمارات، على رؤيته وتوجيهاته الدائمة التي أسهمت في تطور هذا الحدث ليصبح الفعالية الرائدة في المنطقة لعُشّاق الصقارة والصيد والفروسية والأنشطة الخارجية.

وأضاف معاليه أنه ومع احتفالنا بهذه المحطة المهمة، تمثل دورة معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية 2026 فرصة للتأمل في مسيرة الإنجازات التي حققناها، والتطلع إلى الأجيال القادمة التي ستواصل حمل هذه الرسالة، ونحن فخورون في “عام الأسرة”، باستقبال العائلات للتعرف معاً إلى عالم الصقارة والصيد والتراث، بما يضمن انتقال هذه التقاليد الأصيلة من جيل إلى آخر كما جرى عبر التاريخ.

وأشار إلى أن نادي صقاري الإمارات عمل منذ تأسيسه على حماية ممارسات الصقارة، ودعم جهود المحافظة على البيئة، والترويج للتراث الإماراتي على الساحة الدولية، فيما شكل معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية أيقونة مشاريعه ومنصته السنوية الأبرز.

وأضاف أن المعرض استقطب ملايين الزوار من مختلف أنحاء العالم، وتطور من فعالية تراثية إلى منصة عالمية تشمل الصقارة والصيد والفروسية والفنون وأنماط الحياة في الهواء الطلق، مع تعزيز الحفاظ على القيم التي أرساها الآباء المؤسسون لدولة الإمارات.

من جانبه، قال سعادة حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة “أدنيك” إن الدورة الحالية للمعرض تعد الأكبر في تاريخه منذ انطلاقته الأولى في عام 2003، وتشهد معدلات نمو قياسية في جميع مؤشرات الأداء من حيث المساحة وعدد العارضين والدول المشاركة، ويستقطب المعرض كوكبة من الجهات المعنية والخبراء والمختصين ورواد القطاع، ويسهم في بناء الشراكات، وتبادل الخبرات، واستعراض أحدث الابتكارات والممارسات المستدامة في قطاعات الصيد والفروسية والمحافظة على التراث، وما كان لهذه الإنجازات أن تتحقق، لولا الدعم اللامحدود من قبل قيادتنا الرشيدة، وحرصها الدائم على صون مقدرات الوطن ومكتسباته، ونقل الإرث الحضاري الغني إلى أجيال المستقبل.

وأوضح أن الدورة الحالية تشهد ارتفاعاً في عدد الشركات العارضة والعلامات التجارية بنسبة 71 % لتصل إلى 2405 شركات وعلامات تجارية تمثل 71 دولة، منها 6 دول تشارك للمرة الأولى، كما زادت مساحة المعرض لتصل إلى 107 آلاف متر مربع بنسبة نمو 17 % مقارنة بالدورة السابقة، في حين ارتفع عدد مزارع الصقور المشاركة في المعرض بنسبة 20 % لتصل إلى 55 مزرعة، منها 9 مزارع تشارك للمرة الأولى، كما يصاحب المعرض تنظيم 8 مزادات للصقور، 4 منها قبل المعرض و4 خلال المعرض.

ويركز المعرض في نسخته هذا العام على 15 قطاعاً متنوعاً من التراث والرياضة وأنماط الحياة البرية.

ويبرز قطاع الصقارة المكانة العريقة للصقور في الثقافة الإماراتية، فيما يستعرض قطاع سياحة الصيد والسفاري الوجهات والفرص المرتبطة بالسياحة المستدامة والمغامرات الخارجية.

كما يقدم قطاع المنتجات والخدمات البيطرية أحدث الابتكارات في مجال الرعاية الصحية للحيوانات، بينما يسلط قطاع المحافظة على البيئة والتراث الثقافي الضوء على المبادرات الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية والعناصر الثقافية الأصيلة.

ويضم قطاع أسلحة ومعدات الصيد والرماية مجموعة واسعة من الأسلحة النارية والذخائر والملحقات المتخصصة التي تلبي احتياجات الهواة والمحترفين على حد سواء، فيما يحتفي قطاع الفروسية بفنون الفروسية الأصيلة ويبرز المكانة الراسخة للخيل في الثقافة العربية وتراثها العريق.

كما يضم قطاع الفنون والحرف اليدوية الذي يسلط الضوء على الإبداعات الفنية التقليدية والمعاصرة المستوحاة من التراث المحلي والإقليمي، وقطاع المركبات الترفيهية والكرفانات الذي يستعرض أحدث حلول التنقل والإقامة لعشاق الرحلات والمغامرات في الهواء الطلق.

ويخصص المعرض قطاع معدات صيد الأسماك والرياضات البحرية لمحبي الصيد والأنشطة المائية، بينما يوفر قطاع معدات الصيد والتخييم مجموعة متكاملة من الأدوات والمستلزمات اللازمة للرحلات البرية والاستكشافية.

ويستعرض قطاع معدات المركبات المخصصة للأنشطة الخارجية أحدث المنتجات والتجهيزات الخاصة بمغامرات الطرق الوعرة والرحلات البرية. وام


اترك تعليقاً