عائشة المرزوقي: المرأة الإماراتية شريك فاعل في صياغة مستقبل الحكومة الرقمية

الرئيسية منوعات
عائشة المرزوقي: المرأة الإماراتية شريك فاعل في صياغة مستقبل الحكومة الرقمية

 

 

 

تواصل دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي ترسيخ نهجها في تمكين الكفاءات الوطنية وتعزيز حضورها في مسيرة التطوير الحكومي، بما يدعم بناء منظومة حكومية أكثر ابتكاراً ومرونة وقدرة على مواكبة المتغيرات المتسارعة، ويعزز دور المرأة الإماراتية شريكاً فاعلاً في تصميم وتطوير مستقبل الخدمات الحكومية.

وفي هذا السياق، أكدت سعادة عائشة حسن المرزوقي، المدير التنفيذي لقطاع تجربة المتعاملين وتطوير منصة “تم” في دائرة التمكين الحكومي – أبوظبي، أن المرأة الإماراتية تواصل حضورها المؤثر في مسيرة العمل الحكومي، وتضطلع بدور محوري في تطوير الخدمات الرقمية، مستندة إلى ما تتمتع به من طموح وقدرة على الابتكار والمرونة واستشراف احتياجات المجتمع.

وقالت إن التطورات المتسارعة في مجال الذكاء الاصطناعي تعيد رسم ملامح الخدمات الحكومية وطرق تقديمها، مشيرة إلى أن الريادة في هذا المجال لا تقتصر على تبني التقنيات الحديثة، وإنما تكمن في توظيفها بصورة مسؤولة ومستدامة، بما يعزز جودة حياة أفراد المجتمع ويرتقي بتجربتهم في الحصول على الخدمات الحكومية.

وأضافت أن منصة “تم” تمثل نموذجاً لهذا التوجه، من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار لتقديم خدمات حكومية أكثر سهولة واستباقية وكفاءة، بما يخدم أكثر من 4.5 مليون مستخدم، ويسهم في تعزيز مكانة أبوظبي في مجال التحول الرقمي الحكومي.

وأشارت إلى أن الشابات الإماراتيات أمامهن آفاق واسعة للمساهمة في تطوير تقنيات المستقبل، والمشاركة في صياغة أطر حوكمتها وتطبيقاتها، بما يضمن توظيفها لخدمة الإنسان والمجتمع، وبما ينسجم مع القيم الإماراتية الراسخة.

وأكدت المرزوقي أن صناعة المستقبل تتطلب عقولاً تواصل التعلم والتطوير، وتطرح الأسئلة النوعية، وتحول المعرفة والابتكار إلى أثر ملموس ينعكس إيجاباً على المجتمع وجودة الحياة، مشددة على أهمية مواصلة الاستثمار في الكفاءات الوطنية وتهيئة البيئة التي تمكنها من تحويل طموحاتها إلى إنجازات مستدامة.

وأضافت أن تمكين المرأة الإماراتية لا يقتصر على إتاحة الفرص، وإنما يشمل دعمها لتكون شريكاً في صناعة القرار وتطوير الحلول واستشراف مستقبل العمل الحكومي، بما يعزز قدرتها على الإسهام في بناء حكومة أكثر استباقية وابتكاراً وتركيزاً على الإنسان. وام


اترك تعليقاً