تستضيف أبوظبي 19 سبتمبر الجاري فعالية «المسار المتكامل لمرض الزهايمر»، التي تنظمها شركة «إيلي ليلي وشركاه» بالتعاون مع الجمعية الإماراتية لطب الأعصاب، بالتزامن مع الدورة الـ 6 لمؤتمر أبوظبي للدماغ، بمشاركة مرضى ومقدمي رعاية وأطباء وجهات صحية ومؤسسات في الدولة.
وتشارك في الفعالية دائرة الصحة – أبوظبي، ومركز أبوظبي للصحة العامة، وشركة أبوظبي للخدمات الصحية «صحة»، وهيئة الصحة بدبي، ومجموعة «بيورهيلث»، إلى جانب منظمة الزهايمر الدولية وجمعية «فورجيت مي نوت» في الإمارات، ونخبة من القيادات والخبراء السريريين من الخليج.
وتهدف الفعالية إلى نقل الزهايمر من دائرة المعاناة الصامتة داخل الأسر إلى صدارة الحوار حول الصحة العامة، والانتقال من رفع الوعي بالمرض إلى تعزيز جاهزية الأنظمة الصحية للتعامل معه، عبر مسارات واضحة ومترابطة تشمل الكشف المبكر والتشخيص والرعاية والدعم المستمر، لدعم المصابين وأسرهم في مختلف مراحل المرض.
وتستند الفعالية إلى 3 حوارات مترابطة؛ يركز الأول على المرضى ومقدمي الرعاية والأطباء لتحديد احتياجات الأسر، فيما يجمع الثاني قيادات صحية إقليمية ودولية للتوافق حول أولويات الكشف المبكر والتشخيص والرعاية، ويركز الثالث على دور الجهات الصحية ومراكز التميز في تحويل الإمكانات المتاحة إلى مسارات رعاية منسقة.
وقال الدكتور سهيل الركن، استشاري المخ والأعصاب ورئيس الجمعية الإماراتية الدولية لعلوم الأعصاب: إن الفترة بين ظهور أولى علامات القلق لدى الأسرة والوصول إلى تشخيص مؤكد تتحدد فيها ملامح نجاح رعاية الزهايمر بالمنطقة.
وأضاف أن التقدم يتطلب بناء منظومة مترابطة تبدأ بالتعرف المبكر إلى المؤشرات، وتنتقل إلى التشخيص المتخصص، وتستمر بتوفير الدعم طويل الأمد للمرضى وأسرهم، مشيراً إلى أن إمكانات الكشف أصبحت أقرب من أي وقت مضى، فيما يتمثل التحدي في ضمان جاهزية الأنظمة لتحويل هذا التقدم إلى تشخيص في الوقت المناسب.
وقالت تيليت أحرضان، نائب الرئيس والمدير العام لشركة «ليلي الخليج» (الإمارات والكويت وقطر): إن الزهايمر «لا ينبغي أن يبقى رحلة تخوضها الأسر وحدها أو في صمت»، مؤكدة أن جمع المرضى ومقدمي الرعاية وقادة القطاع الصحي حول طاولة واحدة يسلط الضوء على مسار أوضح، يبدأ من لحظة الاضطراب ويمر بالفحص والكشف المبكر والتشخيص، ليصل إلى رعاية ودعم.
وأضافت أن «ليلي»، على امتداد 150 عاماً، ظلت تترجم العلم إلى أثر ملموس في حياة الناس، وأن التزامها في علوم الأعصاب يتمثل في العمل مع الشركاء لتمكين الأنظمة الصحية من رصد العلامات مبكراً.
وتستهدف المناقشات توصيات عملية لتعزيز الوعي بالصحة الإدراكية والمؤشرات التحذيرية، ورفع قدرة الرعاية الصحية الأولية على اكتشاف الحالات المحتملة وإحالتها إلى المتخصصين، وربط التقييم والتشخيص والعلاج والدعم طويل الأمد ضمن مسار متكامل.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.