وقعت “M42” مذكرة تفاهم مع الجامعة الأمريكية في دبي، لتوفير فرص المشاركة في الأبحاث والتدريب والملاحظة السريرية لطلبة علم الأحياء وطلبة المسار التمهيدي لدراسة الطب، إلى جانب بحث مبادرات لدعم الطلبة، تشمل إمكانية تقديم منح دراسية تتماشى مع أولويات الدولة في تنمية القوى العاملة الوطنية والتوطين.
وبموجب المذكرة، ستتاح لمجموعة مختارة من طلبة علم الأحياء وطلبة المسار التمهيدي لدراسة الطب فرص للمشاركة في الأبحاث والتدريب والملاحظة السريرية في مرافق “M42” ذات الصلة، وفقاً للموافقات الداخلية وتوافر الفرص، وذلك في مجالات تشمل علوم الأعصاب والسرطان وصحة التمثيل الغذائي وصحة القلب والأوعية الدموية، إلى جانب الصحة الرقمية وعلم الجينوم، بما يتيح لهم التعرف إلى تخصصات متنوعة ومسارات مهنية محتملة في قطاع الرعاية الصحية.
كما ينص التعاون على تيسير تبادل المعارف والخبرات من خلال فعاليات وورش عمل وبرامج تدريبية مشتركة محتملة، إلى جانب أنشطة تعليمية وبحثية ومجتمعية قد تشمل ندوات وحلقات نقاش حول علوم الحياة التطبيقية والابتكار في الرعاية الصحية، بما يعزز التواصل بين الأوساط الأكاديمية ومجتمع الرعاية الصحية.
وسيبحث الجانبان مبادرات مباشرة تقودها “M42” لدعم الطلبة، بما في ذلك إمكانية تقديم منح دراسية، ولا سيما المبادرات المتوافقة مع أولويات الدولة في تنمية القوى العاملة الوطنية والتوطين، بما يدعم إعداد الكفاءات المحلية للعمل في قطاع الرعاية الصحية.
وقال أندرياس فاغر، الرئيس التنفيذي للموارد البشرية للمجموعة في “M42″، إن التعاون يهدف إلى إتاحة فرص للطلبة للتعرف إلى بيئات تقديم الرعاية الصحية والابتكار، وربط المعرفة العلمية بالتطبيق العملي واحتياجات المرضى، بما يدعم تنمية المهارات اللازمة للعمل في القطاع الصحي.
من جانبه، قال الدكتور كايل لونغ، رئيس الجامعة الأمريكية في دبي، إن مذكرة تفاهم تتيح لطلبة علم الأحياء وطلبة المسار التمهيدي لدراسة الطب تطبيق المعارف الأكاديمية من خلال الأبحاث والملاحظة والتعلم بالممارسة، والتفاعل مع المتخصصين في الرعاية الصحية، بما يساعدهم على تحديد مساراتهم المهنية وتعزيز إسهامهم في المجتمع.
وتجمع مذكرة تفاهم بين الخبرات الأكاديمية للجامعة الأمريكية في دبي ومنظومة الرعاية الصحية المتكاملة لدى “M42″، وتتيح للطلبة التعرف إلى أوجه الترابط بين الممارسة السريرية والعلوم التطبيقية والتكنولوجيا، ودور التخصصات المختلفة في تلبية الاحتياجات الصحية.
تأتي المذكرة في ظل تزايد الاعتماد على الخبرات المتخصصة في العلوم والبيانات والتكنولوجيا والرعاية السريرية، وأهمية التعاون بين الجامعات ومؤسسات الرعاية الصحية في إعداد الكفاءات المستقبلية في قطاعي الرعاية الصحية وعلوم الحياة.وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.