«أديبك» يشهد طرح حلول للغازات الصناعية وخفض الانبعاثات

فعاليات
«أديبك» يشهد طرح حلول للغازات الصناعية وخفض الانبعاثات

تستعرض شركة «جالف كرايو»، خلال مشاركتها في معرض ومؤتمر «أديبك 2026» بأبوظبي، حلولاً لإمدادات الغازات الصناعية وخدمات النفط والغاز واحتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، تستهدف تعزيز تنافسية العمليات الصناعية وخفض انبعاثاتها الكربونية.

وتركز الشركة على ثلاثة مجالات رئيسية، أولها توريد الغازات في مواقع العملاء، من خلال إنشاء محطات إنتاج الأكسجين والنيتروجين والأرجون وتملكها وتشغيلها، وإدارة وحدات الإنتاج الخاصة بالعملاء، إلى جانب التوريد المباشر من مرافق الإنتاج المجاورة لمواقعهم. وتتولى الشركة، ضمن هذا النموذج، مسؤولية الأداء واستمرارية الإمدادات، بما يتيح للعملاء التركيز على أنشطتهم الأساسية.

ويشمل المجال الثاني خدمات قطاع النفط والغاز، إذ توفر الشركة فرقاً متخصصة ومعدات ميدانية لدعم تطبيقات الاستخلاص المعزز، وتطهير خطوط الأنابيب والمنشآت بالنيتروجين، وأعمال الإيقاف الدوري والصيانة، واختبارات الكشف عن التسرب باستخدام الهيليوم، وإخراج المنشآت من الخدمة.

أما المجال الثالث، فيغطي حلول احتجاز الكربون واستخدامه وتخزينه، بدءاً من دراسات الجدوى واختيار التقنيات، وصولاً إلى احتجاز ثاني أكسيد الكربون ومعالجته وتوريده واستخدامه أو تخزينه، بالاستناد إلى مرافق عاملة لاستخلاصه في المنطقة وقدرات الشركة في توريد ثاني أكسيد الكربون السائل.

وقال رانجيث ناير، الرئيس التنفيذي للشركة: إن دولة الإمارات أدت دوراً محورياً في مسيرة نمو «جالف كرايو»، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة من النمو الصناعي تتيح فرصاً للشركات التي تجمع بين تعزيز التنافسية وخفض الانبعاثات الكربونية، وهو ما يتطلب إمدادات موثوقة ومتكاملة وتعاوناً وثيقاً على امتداد سلسلة القيمة.

وأضاف: «نشارك في “أديبك” لتأكيد التزامنا طويل الأمد تجاه عملائنا وشركائنا، ومساعدتهم على تعزيز قدرتهم التنافسية مع خفض بصمتهم الكربونية».

وفي مجال تطوير التقنيات، يعمل مركز التطبيقات والتكنولوجيا التابع للشركة على اختبار تقنيات الغازات منخفضة الكربون والتحقق من فاعليتها وتطويرها تجارياً. ويركز نشاطه على استخدام ثاني أكسيد الكربون، والهيدروجين بمختلف مراحل إنتاجه وخدماته اللوجستية وتطبيقاته، بما يشمل التعامل الآمن معه وتزويد المركبات به في مواقع الاستخدام.

ويهدف المركز إلى ربط البحث العلمي بالتطبيق الصناعي، وإتاحة مسار للعملاء وشركاء التكنولوجيا في المنطقة لتحويل الأفكار إلى تطبيقات تجارية.


اترك تعليقاً