الإمارات تشارك أبناء الجالية السورية الاحتفاء بموروثهم الحضاري والثقافي في دبي 7 نوفمبر

الإمارات

تشارك دولة الإمارات أبناء الجالية السورية الاحتفاء بموروثهم الحضاري والثقافي، من خلال تنظيم فعالية مجتمعية تقام للسنة الثانية على التوالي، وتستضيفها حديقة زعبيل في دبي، 7 نوفمبر الجاري، لتمثل تجربة ثقافية وفنية وترفيهية متكاملة تعكس تنوع التراث السوري وغناه، وتعزز حضور الجالية السورية في مجتمع دولة الإمارات.

وتستهدف الفعالية التي تنظمها صفحة “الإمارات تحب سوريا” الاحتفاء بالجالية السورية في دولة الإمارات، وتعزيز الروابط الاجتماعية بين أفرادها، وتسليط الضوء على أواصر المحبة والصداقة والتعاون التي تجمع الشعبين الإماراتي والسوري، في أجواء مجتمعية تبرز جوانب متنوعة من تاريخ سوريا العريق وخصوصية فنونها وهويتها الثقافية المتميزة.

عروض ترفيهية وفعاليات ثقافية وفنية

تتضمن الفعالية التي تقام بحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، وعدد من أبرز الشخصيات ورجال الأعمال السوريين في المجتمع الإماراتي، أجندة حافلة بالجلسات الحوارية والأنشطة الترفيهية والمجتمعية والفنية، تتصدرها فقرة غنائية رئيسية للفنانة أصالة نصري، إلى جانب مشاركة عدد من صناع المحتوى كسفراء للفعالية، بما يسهم في توسيع دائرة التفاعل مع رسائلها الثقافية والمجتمعية.

ويشمل الحدث فقرة مخصصة لتكريم نخبة من أعلام المجتمع السوري وأصحاب الإنجازات المقيمين في دولة الإمارات، تسلط الضوء على نماذج سورية بارزة حققت إسهامات نوعية في مجالات الفن والإعلام والطب والأعمال والتصميم وريادة الأعمال، وغيرها، وأسهمت بخبراتها ومبادراتها في إثراء الحياة الثقافية والمهنية والمجتمعية في دولة الإمارات.

ويضم الحدث معرضاً مفتوحاً مستوحى من التراث والثقافة السورية، يأخذ الزوار في جولة بين معالم سورية تاريخية بارزة في قلب دبي، عبر تجربة تجمع الفنون والحرف التقليدية والموروث الشعبي، وتتضمن تصاميم ومعالم بصرية تستلهم قوس النصر في تدمر، وساعة باب الفرج في حلب، وساعة حمص، ومجسماً مستوحى من السيف الدمشقي بوصفه أحد رموز الصناعات التقليدية السورية.

كما تشمل التجارب التفاعلية “صندوق بريد من سوريا”، والذي يتيح للزوار سحب رسائل تحمل كلمات تعبّر عن المحبة والحنين والذكريات المحفورة في الوجدان السوري، إلى جانب منطقة تصوير تفاعلية تستحضر هوية مدن ومحافظات سورية متعددة، من دمشق وحلب وحمص وحماة إلى اللاذقية وطرطوس ودرعا، بما يبرز تنوع العمارة والثقافة السورية.

مذاقات من المطبخ السوري ومشاريع منزلية صغيرة.

وتخصص الفعالية 30 طاولة للمشاريع المنزلية السورية لعرض منتجات متنوعة تعكس الحرف والثقافة والتراث، بما يدعم أصحاب المشاريع الصغيرة ويتيح لهم التعريف بمنتجاتهم أمام جمهور واسع.. كما تضم 40 مطعماً وكشكاً تقدم المأكولات والمشروبات السورية الأصيلة، في تجربة تستعرض تنوع المطبخ السوري وثراءه.

وتواصل الشراكة الاقتصادية بين دولة الإمارات والجمهورية العربية السورية نموها، بما يعكس متانة العلاقات التي تجمع البلدين وتنوع مساراتها.

ويحرص الجانبان على توسيع آفاق التعاون بما يواكب تطلعاتهما ويستفيد من إمكاناتهما الاقتصادية، من خلال استكشاف الفرص الواعدة في القطاعات الحيوية والمستقبلية، وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وتطوير الشراكات الاستثمارية بين مجتمعي الأعمال والقطاع الخاص في البلدين، مع إيلاء اهتمام خاص بالمشاريع الصغيرة والمتوسطة بوصفها رافداً رئيسياً للنمو الاقتصادي ومحركاً للابتكار وخلق الفرص.

ويجسد تنظيم الفعالية نهج دولة الإمارات الثابت في ترسيخ قيم التسامح والتعايش والانفتاح الثقافي، والاحتفاء بالتنوع الثقافي والحضاري الذي يميز مجتمعها، ويعكس حرصها على توفير بيئة نموذجية تتيح لمختلف الجاليات التعبير عن هويتها الثقافية ومشاركة موروثها مع أفراد المجتمع في أجواء ترفيهية مميزة.

وتشكل الفعالية منصة مجتمعية لتعزيز الروابط بين أبناء الجالية السورية، وإبراز إسهاماتهم في مختلف القطاعات، وتعزيز التواصل الثقافي والمجتمعي بين الشعبين الإماراتي والسوري، بما يعزز قيم التعايش والتسامح ويرسخ مكانة دولة الإمارات نموذجاً عالمياً في احترام التنوع الثقافي والتواصل الإيجابي البناء بين أبناء مختلف الثقافات.


اترك تعليقاً