الأمم المتحدة تطالب بالعمل المشترك لتحقيق السلام في بوركينا فاسو

الرئيسية دولي
etisalat_unlimited-internet-at-home__leader-board_728x90-ar

 

 

جددت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دعوتها إلى العمل المشترك من أجل السلام والاستقرار في بوركينا فاسو، واتخاذ إجراءات متضافرة لمعالجة الأرقام القياسية للأشخاص الذين أجبروا على الفرار، داخل البلاد وعبر الحدود الدولية، مع تزايد وتيرة الهجمات على المدنيين وقوات الأمن من قبل الجماعات الإرهابية في البلاد.
جاء ذلك على لسان المتحدثة باسم المفوضية لمنطقة وسط وغرب إفريقيا، فاتوماتا سينكون كابا، حسبما ذكرت وسائل الإعلام البوركينابية.
وأفادت كابا، بأن هناك عدداً متزايداُ من النازحين داخليا في بوركينا فاسو وأيضا من الأشخاص الذين أجبروا على اللجوء إلى البلدان المجاورة، مشيرة إلى أن العدد تجاوز 1.3 مليون شخص للنازحين داخليا.
وأوضحت أنه “في النصف الأول من عام 2021، فرّ 237 ألف شخص من منازلهم إلى أجزاء أخرى من بوركينا فاسو، وهي زيادة حادة مقارنة بـ 96 ألفا تم تسجيلهم خلال النصف الثاني من عام 2020”.
وأشارت إلى أنه منذ مطلع العام الجاري، فر أكثر من 17 ألف و500 شخص إلى البلدان المجاورة، أي ما يقرب من ضعف العدد الإجمالي للاجئين من البلاد في ستة أشهر فقط ، ويوجد الآن 38 ألف لاجئ وطالب لجوء من بوركينا فاسو في جميع أنحاء المنطقة، وعدّدت الدول التي تستضيف حاليا مواطني بوركينا فاسو من بينها النيجر المجاورة التي تعد موطنا لـ 11 ألفا و400 طالب لجوء من بوركينا فاسو.
يذكر أن مفوضية اللاجئين وشركائها والسلطات المحلية، يقدمون الغذاء والمأوى ومواد الإغاثة والرعاية الصحية، فيما يستمر العنف وانعدام الأمن، لسوء الحظ، في إعاقة وصول المساعدات الإنسانية، ففي الشهر الماضي وصل حوالي 900 طالب لجوء إلى النيجر قادمين من صلحان في بوركينا فاسو بعد فرارهم من أعنف هجوم تشهده البلاد منذ عام 2015، عندما قُتل 130 شخصا.
وتستضيف مالي حاليا 20 ألف طالب لجوء من بوركينا فاسو، مع وصول ستة آلاف و600 شخص إلى منطقة تمبكتو هذا العام وحده، ونظراً لأن الظروف الأمنية تحد من وصول المساعدات الإنسانية.وكالات


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.