حسين الحمادي :قمة تأهيل الشباب واقتصاد المعرفة تواكب “مشاريع الخمسين”

الإقتصادية الرئيسية
انطلاق أعمال "قمة تأهيل الشباب واقتصاد المعرفة" في أبوظبي
etisalat_brand-expo_awareness_mass_emarat_al_youm_leader-board_728x90

 

 

انطلقت أمس في أبوظبي أعمال “قمة تأهيل الشباب واقتصاد المعرفة” التي تستمر يومين في مبنى السلطات بسوق أبوظبي العالمي وتستعرض آليات تعزيز دور الشباب في مستقبل سوق العمل.
حضر افتتاح القمة معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم ومعالي أحمد بن علي محمد الصايغ وزير دولة رئيس مجلس إدارة سوق أبوظبي العالمي وسعادة الدكتور مبارك سعيد الشامسي مدير عام مركز أبوظبي للتعليم والتدريب التقني والمهني وحمد صياح المزروعي الرئيس التنفيذي للعمليات في سوق أبوظبي العالمي ومصطفى الرافعي نائب أول الرئيس للثروات البشرية لدى ماجد الفطيم للتجزئة.
كما حضر الافتتاح البروفيسور وقار أحمد مدير جامعة أبوظبي والدكتورة مارييت ويسترمان الرئيس التنفيذي ونائب عميد جامعة نيويورك أبوظبي وأصغر رانجونوال نائب رئيس قسم الأسواق الناشئة لدى جونسون آند جونسون والدكتورة دينا عساف المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في دولة الإمارات وعدد من المسؤولين والخبراء ورواد القطاعين العام والخاص وصانعي القرار العالميين والجهات الأكاديمية المرموقة.
وقال معالي حسين بن إبراهيم الحمادي في كلمته الافتتاحية إن هذا الحدث يكتسب قيمة مضافة كون جوهره مرتبطا بالشباب وخطط التنمية واقتصاد المعرفة وتأهيل أجيال المستقبل.
و أوضح معاليه أن قمة تأهيل الشباب واقتصاد المعرفة تواكب “مشاريع الخمسين” التي تؤكد أن التعليم والتدريب التخصصي وبناء مهارات الشباب أولوية وطنية لرفد سوق العمل بالكفاءات بالاعتماد على القطاع الخاص كشريك وطني رئيسي في التنمية”.
وأضاف إن قيادتنا الرشيدة وجهت بخطة تنموية محكمة أساسها الموارد البشرية وترسيخ دور القطاع الخاص كحاضنة للشباب سعيا نحو التنافسية العالمية التي تتمحور في تمكين الشباب وريادة القطاع الخاص .. مشيرا إلى أن هذا التوجه الوطني يختزل ما تتضمنه القمة من أهداف وتطلعات ويوضح بشدة أهمية تكامل الجهود الوطنية ومؤسسات الوطن الحكومية والخاصة و نحن في وزارة التربية والتعليم انطلقنا في رؤيتنا التربوية من أهمية بناء أجيال مبتكرة ومبدعة تمهد الطريق للانتقال نحو اقتصاد المعرفة المستدام.
و أكد معاليه أن الابتكار والإبداع أساسيان لجميع التخصصات الأكاديمية والأنشطة التعليمية وتعتبر العملية الإبداعية مكونا حاسما لفهم خبرات التعلم إذ يحتاج الطلبة من مختلف الأعمار إلى التعلم من خلال الإبداع وخلق المعرفة الجديدة لفهم المعلومات وإثراء تجربتهم التعليمية لذلك حرصت وزارة التربية والتعليم على تطوير مناهج دراسية تعزز مفهوم الإبداع والابتكار بالإضافة إلى تأمين بيئة دراسية تشجع الطلبة على التواصل والنمو ليس فقط مع محتوى الفصل ولكن أيضا مع بعضهم البعض والعالم من حولهم من خلال جعل الفصول الدراسية والقاعات الجامعية مكانا آمنا للإبداع وطرح الأسئلة والابتكار بتطبيق الافكار الجديدة بشكل عملي مبتكر وذلك بهدف صقل المهارات التطبيقية لديهم وتنمية قدرتهم على حل المشكلات.
وقال معاليه :” نسعى إلى بناء إنسان المستقبل لذا فإنه عند الحديث عن تكنولوجيا المستقبل فإننا نولي اهتماما خاصا ضمن إطار منظومتنا التعليمية لتطوير المناهج التخصصية التي تتناول محاور التكنولوجيا وعلوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي وتطبيقاته واستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية ضمن مختلف قطاعات وإدارات التعليم من مصادر ومنصات ووسائل تعليمية وتربوية”.
وأضاف : ” أصبحت المعرفة وأساليبها ومنابعها واسعة وكبيرة وفي تطور مستمر وعلينا أن نواكب هذا التدفق المعرفي الهائل من خلال إتاحته أمام الشباب ودعوتهم الجادة إلى التعلم مدى الحياة لاكتساب الخبرات والمهارات الجديدة حتى يظلوا ضمن دائرة التنافسية”.
من جانبه قال سعادة محمد هلال المهيري مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إحدى الجهات الداعمة للفعالية: ” إن شبابنا هم مستقبلنا لذلك يتحتم علينا تعزيز إمكاناتهم و تأتي قمة اليوم في توقيت مثالي لحشد معارفنا و خبراتنا لتحفيز الابتكار وتأهيل مواهبنا المحلية وتمكينهم لدعم رحلة التحول نحو الاقتصاد القائم على المعرفة”.
من جهته قال حمد صياح المزروعي الرئيس التنفيذي للعمليات في سوق أبوظبي العالمي مدير عام أكاديمية سوق أبوظبي العالمي: “يؤدي الشباب دورا مهما ومؤثرا عندما يتعلق الأمر بالانتقال إلى اقتصاد رقمي قائم على المعرفة و تعكس هذه القمة جهودنا المشتركة في توحيد العقول لتشكيل مستقبل ذكي وجيل مقتدر من الشباب المبدع الذي يمثل قاعدة أساسية نحو التغيير الإيجابي ورسم ملامح المستقبل الذي يواكب التطلعات “.
بدوره قال عبد الرحيم البطيح النعيمي القائم بأعمال مدير عام أبوظبي للإعلام :”تبذل أبوظبي جهودا متواصلة لدعم المستهدفات الوطنية لتمكين الشباب وانطلاقا من دورنا في القطاع الإعلامي الوطني والإقليمي يسرنا في أبوظبي للإعلام أن تكون صحيفة الاتحاد الشريك الإعلامي الرسمي لقمة تأهيل الشباب واقتصاد المعرفة لتساهم من خلال مشاركتها وتغطيتها لفعاليات القمة في زيادة الوعي المجتمعي وإيصال الرسائل الإيجابية عن المبادرات الحكومية الهادفة لدعم و تمكين الشباب و تنمية مواهبهم لمساعدة دولة الإمارات العربية المتحدة على الانتقال إلى الاقتصاد القائم على المعرفة والابتكار”.
تأتي ” قمة تأهيل الشباب واقتصاد المعرفة ” بدعم من أكاديمية سوق أبوظبي العالمي التي تعتبر جزءا من سوق أبوظبي المالي العالمي ما ينسجم مع مساعيها لتصبح واحدة من المراكز الإقليمية الرائدة في مجالات الأبحاث المالية وخدمات التدريب العالمية ، وسعيا للوصول لهذا الهدف تركز الأكاديمية على تطوير القوى العاملة الخبيرة من أصحاب المهارات الرفيعة والإنتاجية العالية.
ومن المتوقع أن تشهد القمة التي تنظمها إنفورما كونيكت توقيع عدد كبير من الشراكات بين القطاعين العام والخاص بهدف تعزيز التبادل المعرفي وتوحيد الأهداف والعمليات المشتركة.
و تعد وزارة التربية والتعليم شريكا استراتيجيا لقمة تأهيل الشباب واقتصاد المعرفة المدعومة من أكاديمية سوق أبوظبي العالمي.. فيما تضم قائمة الشركاء الرئيسيين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وجامعة نيويورك أبوظبي ومؤسسة سدرة ودائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.