قبل أسبوعين من مؤتمر الأطرف حول المناخ "كوب26"

“الطاقة الدولية” تحذيرمن بطء في الانتقال للطاقة النظيفة

دولي
etisalat_brand-expo_awareness_mass_emarat_al_youm_leader-board_728x90

 

 

 

 

 

 

حذرت وكالة الطاقة الدولية أمس من أن “الانتقال  بطيء جدا” في مجال الطاقة، متوقعة أن يعاني العالم من الاحتباس الحراري وكذلك من “اضطرابات” في أسواق الطاقة، ما لم  توظف استثمارات بشكل أسرع في الطاقات النظيفة.

قبل أسبوعين من افتتاح الدورة 26 لمؤتمر الأطرف حول المناخ “كوب26” في غلاسكو، أطلقت الوكالة في تقريرها السنوي “تحذيرات جدية بشأن الاتجاه الذي تفرض السياسات الحالية على العالم اتباعه”.

وتحدثت عن “اقتصاد جديد يظهر”، متحدثة عن “البطاريات والهيدروجين والسيارات الكهربائية”، لكنها رأت أن كل هذا التقدم يقابله “مقاومة من الوضع القائم حاليا والوقود الأحفوري”، مشيرة إلى أن النفط والغاز والفحم ما زالت تشكل ثمانين بالمئة من استهلاك الطاقة وتولد ثلاثة أرباع الخلل المناخي.

وأضافت الوكالة المنبثقة عن منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، أنه إذا تم الوفاء بالتزامات الدول بشأن المناخ كما هي عليه الآن فسيسمح ذلك بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول 2030 بنسبة عشرين بالمئة فقط مما هو مطلوب للسيطرة على الاحترار.

ولخص مدير الوكالة فاتح بيرول الوضع بالقول إن “الاستثمارات في مشاريع الطاقة الخالية من الكربون يجب أن ترتفع بمقدار ثلاثة أضعاف خلال عشر سنوات من أجل تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2050”.

تعرض الوكالة ثلاثة سيناريوهات للمستقبل.

في السيناريو الأول، تواصل الدول العمل كما تفعل اليوم: الطاقات النظيفة تتطور لكن الطلب المتزايد والصناعات الثقيلة تبقي على المستويات الحالية للانبعاثات. وقد بلغ الاحترار 2,6 درجة مئوية مقارنة بمستوى ما قبل الصناعة، بعيدا عن 1,5 درجة التي تضمن إمكانية التحكم بآثار الاحترار.

في السيناريو الثاني تطبق الدول التزاماتها لا سيما الحياد الكربوني لأكثر من خمسين منها بما في ذلك الاتحاد الأوروبي. يبلغ الطلب على الطاقة الأحفورية ذروته في 2025 “من خلال كفاءة الطاقة وطفرة في استخدام السيارات الكهربائية”. يبقى بذلك ارتفاع درجة الحرارة عند 2,1 درجة مئوية.

أما الخيار الثالث فيتمثل في تحقيق حياد الكربون للبقاء دون 1,5 درجة مئوية “الأمر الذي سيتطلب جهودًا كبيرة ولكنه يجلب فوائد كبيرة للصحة والتنمية الاقتصادية على حد سواء”، حسب وكالة الطاقة الدولية.ا.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.