ثيو كيكاتي يتحدى التوقعات في بطولة “دبي أو-بلايت”على مضمار “دبي كارتدروم”

الرئيسية الرياضية

 

 

 

 

دبي – الوطن:

أقيمت الجولة الثامنة من بطولة “دبي أو-بلايت” في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في مضمار “دبي كارتدروم” للكارتينغ، ضمن جدول مزدحم، تضمنت فئات “روتاكس ماكس” مع أكثر من 150 سائقاً، بالإضافة إلى السائقين الصغار والكبار والمحترفين وفق تصنيف سلسلة سودي العالميةفي منافسات يومي السبت والأحد.

وتصدرت فئة “جونيور ماكس” القائمة مع أفضل سائقي الكارتينغ من الإمارات العربية المتحدة، بالإضافة إلى مجموعة سائقين عالميين ، على مدار اليومين، بما في ذلك التصفيات المؤهلة  و 3 سباقات تمهيدية يوم السبت، تليها مرحلة ما قبل النهائي والنهائي الكبير يوم الأحد، لكل فئة.

وتصدر لاكلان روبنسون،، أحد نجوم الكارتينج الذين نشؤوا في مشهد الكارتينج الإماراتي والذي احتل المرتبة الخامسة في نهائيات كأس العالم في البحرين في ديسمبر من العام الماضي، مجريات المنافسة وكان السائق الذي يتوجب الفوز عليه. وقد طارده سائقون من أمثال ثيو كيكاتي وكمال أغا وروهان ماديش ولويس إنجلاند وجاك سكولار، المنافسون الأوائل في  سباق رائع شارك فيه 16 سائقاً.

وقد اعتبرت المسابقة الأكثر إثارة  استناداً إلى كل التوقعات. ومع ارتقاء لاكلان إلى مستوى التوقعات، فقد نجح في وضع مسافة بينه وبينبقية السائقين خلال التصفيات التأهيلية ولكن مع فارق ضئيل بين المراكز الثلاثة الأولى التي تضم كيكاتي وآغا.

كان  لاكلان بعيد المنال خلال السباقات التمهيدية، حيث كان يتحكم في المسافة مع بقية السائقين بينما كان على آغا خلفه، الذي يكافح لإيجاد أفضل مسار، أن يشق طريقه إلى الأمام، وحافظ كيكاتي على آمال المنافسة عبر مواصلة الضغط على السائقين في الصدارة. وانتفض آغا ليتحدى بقوة في فترات السباقات النهائية.

وفي اليوم التالي، نجح لاكلان وآغا بالابتعاد عن المنافسين الآخرين خلال مرحلة ما قبل النهائي. وأظهر السائقان مهاراتٍ استثنائية وتصدرا مُعظم فترات السباق وسط أجواء حافلة بالإثارة، إلا أنَّ كيكاتي نجح في انتزاع الفوز بعد تعثر السائقين المتصدريّن.

وكان هذا الفوز يعني أنه سيبدأ من المركز الأول في النهائي الكبير الذي كان تقريباً تكراراً للسباق السابق حيث تمكن آغا ولاكلان من تخطي كيكاتي ، كما فعل ماديش في المراحل المبكرة للسباق .

وفي اللفة الأخيرة، تباطأ لاكلان وآغا بما يكفي للسماح لكيكاتي وماديش، هذه المرة، بدخول المنافسة مجدداً. وتعثر المتصدرون مرة أخرى، حيث استغل كيكاتي الأفضلية بحركة جريئة حول الجزء الخارجي من المنعطف الثالث واندفع بسرعة ليحتل الصدارة أمام ماديش في المركز الثاني، ثم الثنائي المتنافس روبنسون الثالث وآغا الرابع.

لكن ماديش تعرض لعقوبة بسبب مخالفة في ممتص الصدمات السفلي لسيارته، وبالتالي من بينالسائقين في المراكز الثلاثة الأولى، بعد النهائي الكبير الذي وصل إلى أعلى مستويات الإثارة، أحرزكيكاتي فوزاً مستحقاً متقدماً على روبنسون وآغا.

وخلف السائقين الثلاثة الأوائل، نجح لويس إنجلاند في احتلال المركز الرابع بعد صموده أمام جاك سكولار في المركز الخامس مع تأخر ماديش إلى المركز السادس. واحتل أوسكار فورتز، ابن سائق الفورمولا 1، المركز السابع، ثم أليكس ويرينج ثامناً وكولوم مارشال تاسعاً ونيجل توماس عاشراً.

وتنافست مجموعة سائقين مؤلفة  من 26 سائقاً على مراكز الصدارة في فئة “ماكس جونيور”، حيث وضع فيديريكو الرفاعي نفسه كالمنافس الأول الذي يتوجب الفوز عليه لينطلق من المركز الأول بعد لفة مثيرة للإعجاب في الفترة التأهيلية.

وأثبت بالفعل أنه سائق لا يقهر على الرغم من الجهود المتضافرة من قبل العديد من السائقين الحريصين على الفوز بالجائزة الأولى، ومنهم داني شيلدز، فيليبو بارميجياني، ماتيو كوينتاريلي، ماكسميليان ديكستر، سلطان كردلي، رافاييل خيسوس، حمزة الفايز وإيليا باباسينا.

ومع ذلك، لم يستطع أي سائق من تجاوزالرفاعي المتألق خلال سباقات التصفية الثلاثة ليحقق انتصارات كبيرة بينما كانت تدور خلفه معارك شرسة، حيث شق العديد من السائقين طريقهم عبر الحلبة بعد مراحل تأهيلية سيئة.

وتراجعت هيمنة الرفاعيفي النهائي الكبير حيث تجاوزه عدد كبير من السائقين، ما جعله يتعرض لضغط حقيقي لأول مرة خلال يومين، وسط لغط كبير دار حوله خلال السباق المحموم حيث نجح بارميجياني في استخلاص أفضل أداء خلال النهائي الكبير.

لكن الرفاعي فعل ما يكفي ليحافظ على انتصاره فيما احتل بارميجياني المركز الثاني متقدماً على كوينتاريلي في المركز الثالث بعد فوزه على دكستر الذي احتل المركز الرابع، ثم شيلدز في المركز السادس، وباباسينا سابعاً، وخيسوس ثامناً، وجيمس سويندلز تاسعاً  وجورج نصر عاشراً.

كان كايل كوماران، الذي حل في المركز الثاني في نهائيات بطولة روتاكس الدولية في البحرين ، في مستوى آخر حيث سيطر على التجارب التأهيلية، وسباقات التصفية ، وكلا النهائيين. تصدر كل لفة، ليفوز بالنهائي الكبير بفارق أكثر من أربع ثوانٍ عن خالد صعب الثاني، الذي كان متقدماً بثانيتين عن كاين شيريان صاحب المركز الثالث ثم نديم خنيصر في المركز الرابع.

وذهب المركز الخامس بشكل عام إلى المخضرم توني هوغ، ما جعله الفائز في فئة “دي دي 2” ماسترز، والتي تزامنت منافساتها مع “أو- بلايت” في عطلة نهاية الأسبوع. واحتل المركز الثاني محمد المطر (السادس في الترتيب الإجمالي) مع خايرو خيسوس الثالث (السابع في الترتيب الإجمالي).

أثبت ليونيداس بيروتزي أنه أفضل سائق في فئة “مايكرو ماكس” بفوزه بالنهائي الكبير بفارق 3.2 ثانية عن الثاني وتسجيله أسرع لفة، فيما احتل شونال كونيمال المركز الثاني بيار أبو ديوان المركز الثالث على منصة التتويج.

وفي فئة “ميني ماكس”، سجل كايدن هيغنز فوزاً مريحاً، كما سجل أسرع لفة في النهائي الكبير وهو في طريقه إلى الصدارة. وجاء زين الحمصاني في المرتبة الثانية تلاه شيفالي سينها.

وفاز أرشيل بيروتزي، الشقيق الأصغر لبيروتزي الحائز على لقب فئة “المايكرو ماكس”، بفئة “بامبينو” وجائزة محرك “ماكس” في عامه الأول ضمن فئة الصغار.

 

 

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.