عشية زيارة بايدن لكوريا الجنوبية

سيؤل تؤكد إنهاء بيونغ يانغ لتحضيرات التجربة النووية

الرئيسية دولي

 

 

 

 

 

أنهت كوريا الشمالية التحضيرات لتجربة نووية وهي تنتظر الوقت المناسب لإجرائها، على ما قال نائب كوري جنوبي نقلا عن معلومات من وكالة التجسس في سيول.

ورغم موجة الإصابات الأخيرة بكوفيد-19 في كوريا الشمالية “انجزت التحضيرات لإجراء تجربة نووية وهم ينتظرون فقط الوقت المناسب” لتنفيذها كما اوضح النائب ها تاي-كونغ للصحافة عشية زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لكوريا الجنوبية.

وتظهر صور ملتقطة بواسطة الأقمار الاصطناعية أن كوريا الشمالية تستعد لإجراء تجربة نووية، وتحذر الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية منذ أسابيع من إمكان إجراء الاختبار في أي وقت.

ويصل بايدن إلى سيول اليوم الجمعة في إطار أول رحلة له إلى آسيا منذ توليه الرئاسة.

وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جايك ساليفان الأربعاء “معلوماتنا تعكس احتمالا حقيقيا” لإجراء تجربة صاروخية نووية أو تجربة سلاح نووي تزامنا مع زيارة جو بايدن.

وأعلنت كوريا الشمالية الأسبوع الماضي أولى الإصابات بكوفيد-19، وهي الآن تبلغ عن تسجيل مئات الآلاف من حالات “الحمى” يوميا.

ويعتقد خبراء أن تجربة نووية قد تساعد في صرف انتباه العامة عن الوباء.

وفي  السياق، يقول محللون إن أي اختبار كبير للأسلحة تجريه كوريا الشمالية خلال الأيام الخمسة المقبلة قد يلقي بظلاله على زيارة الرئيس الأميركي جو بايدن لكوريا الجنوبية واليابان التي تهدف لتدعيم الحلفاء الآسيويين.

ومن المقرر أن يسافر بايدن إلى كوريا الجنوبية واليابان في الفترة من 20 إلى 24 مايو.

ورغم تعهد إدارة بايدن بكسر الجمود في محادثات نزع السلاح النووي مع كوريا الشمالية باتباع نهج عملي، لم يُحرَز أي تقدم منذ تولى الرئيس الأميركي منصبه في أوائل عام 2021. بل واستأنف كيم جونغ أون اختبار أكبر صواريخه.

وقال مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون إن بيونغ يانغ تستعد على ما يبدو لاختبار صاروخ باليستي عابر للقارات، رغم المعركة التي تخوضها كوريا الشمالية مع أول تفشٍ تعترف به لـ«كوفيد – 19».

واستأنفت بيونغ يانغ عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية العابرة للقارات هذا العام، لكنها لم تختبر قنبلة نووية منذ عام 2017.

وعلى صعيدٍ متصل، عرض رئيس كوريا الجنوبية يون سوك يول مساعدة كوريا الشمالية في أزمة «كوفيد – 19». ويتوقع المحللون أن يؤيد بايدن هذا الجهد وإن كانت إدارته قد قالت إنها ليس لديها خطط لإرسال لقاحات مباشرة إلى كوريا الشمالية. ورفضت بيونغ يانغ مساعدة من مبادرة اللقاحات العالمية.

وقال البيت الأبيض أيضاً إن بايدن لن يزور المنطقة المنزوعة السلاح شديدة التحصين التي تفصل بين الكوريتين، في تغيير لخطط الأسبوع الماضي عندما كانت هذه الرحلة قيد الدراسة.

ويتمسك بايدن بسياسة إبقاء الباب مفتوحاً أمام الدبلوماسية مع كوريا الشمالية، بينما يرفض الفكرة التي تفضلها الصين وروسيا وهي عرض تخفيف العقوبات عن بيونغ يانغ قبل أن تتخذ خطوات لتفكيك برنامج أسلحتها النووية.أ.ف.ب


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.