جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية تشارك في معرض واجهة التعليم

الإمارات


تشارك جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في فعاليات الدورة الثامنة لمعرض واجهة التعليم ومؤتمر شباب الشرق الأوسط، الذي تنطلق أعماله اليوم في أبوظبي، وتستمر على مدار يومين، وذلك تحت رعاية الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية .

وتقدم الجامعة خلال مشاركتها في ورش العمل وفعاليات المعرض الذي يعقد تحت شعار “50 عاما من تمكين التعليم”، خبرتها وبرامجها العلمية والأكاديمية للطلبة، من خلال تخصصاتها الرئيسية في مجال الدراسات الإنسانية والإسلامية واللغة العربية والفلسفة والتسامح، إلى جانب التعريف بدورها في تعزيز مبادئ الأخوة الإنسانية والتعايش بين الشعوب، كما تساهم الجامعة مع شركاء معرض واجهة التعليم في تسليط الضوء حول مستقبل التعليم والمهن وآفاق التطور المنشود في هذا الصدد.

وأكد سعادة الدكتور خالد الظاهري، مدير الجامعة أن مشاركة جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية في هذا الحدث العلمي المهم، تأتي ضمن جهودها لتعزيز مبادرات ودور دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة في ترقية وتطوير التعليم، باعتباره المدخل الرئيسي لإحداث التنمية الشاملة في شتى المجالات مشيرا إلى أنه بالتعليم تزدهر وتنمو أواصر المحبة والسلام وتتعزز قيم الأخوة الإنسانية.
وقال إن مبادرات الجامعة في هذا الصدد تعتبر تجسيداً حقيقياً وترجمة فعلية لجهودها وتحركاتها بقصد الاستثمار في الإنسان، وتحقيق تطلعاته وصون كرامته من خلال تأهيله و إعداده جيدا من أجل مستقبل أفضل له ولأسرته، وتسعى الجامعة للتوسع في هذا الجانب نظراً لأهميته ودوره البناء في إعداد الأجيال التي يقع عليها العبء في دفع مسيرة النهضة والتنمية المنشودة.

وأكد أن الجامعة تنتهز هذه الفرصة لتعزيز شراكتها المجتمعية مع المؤسسات والهيئات الوطنية والفعاليات التربوية والأكاديمية المشاركة في المعرض، من أجل تمكين وتطوير قدرات الشباب الإماراتي للإسهام في استشراف المستقبل بأدواته المتمثلة في امتلاك ناصية العلم والمعرفة.

وفتحت جامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية باب التسجيل للدراسة أمام الطلاب من داخل الدولة وخارجها في جميع التخصصات وتتيح لهم الالتحاق بالبرامج الأكاديمية المعتمدة لديها عبر موقع الجامعة الإلكتروني، كما خصصت منحاً دراسية للطلاب المتميزين.

تأتي هذه الخطوة تماشياً مع التوسع الكمي والكيفي الذي تشهده الجامعة في التخصصات الأكاديمية الحيوية وعدد الطلاب المنضمين إليها، وتلبية لرغبات الطلاب المقيمين في الدولة والذين يتوقون للالتحاق بالبرامج العلمية لجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية، ويتطلعون لدراسة العلوم الإنسانية التي أصبحت ضرورة لا غنى عنها في الوقت الحاضر، باعتبارها منارة للعلم والمعرفة ومصدر اشعاع للحضارة الإنسانية بصورة عامة. وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.