تحت شعار "التعليم لحماية الغد"

مركز أبو ظبي للصحة العامة يحتفل باليوم العالمي للسكري

صحة و علوم

 

 

 

 

أبوظبي – الوطن:

بالتزامن مع اليوم العالمي للسكري في 14 نوفمبر تحت شعار “التعليم لحماية الغد”،احتفل مركز أبوظبي للصحة العامة الأول من نوعه في المنطقة والذي يهدف للحفاظ على صحة سكان الإمارة وضمان سلامة العاملين فيها من خلال تعزيز مفاهيم الصحة العامة والصحة الوقائية، بهذا اليوم من خلال رفع مستوى الوعي لدي الجمهور، والتعريف بخيارات الوقاية والعلاج، والأضرار طويلة المدى لهذه الحالة المزمنة.

ويعتبر مرض السكري حالة صحية خطيرة وأحد عوامل الخطر الرئيسية المسببة للأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والسكتة الدماغية، ويمكن أن يؤدي مرض السكري غير المنضبط إلى إعاقة مزمنة، فقد طوَر مركز أبوظبي للصحة العامة سياسة شاملة لدعم الجمهور في مكافحة خطر الإصابة بمرض السكري، من خلال بروتوكولات الفحص والتشخيص إلى تقييم المضاعفات وتطوير برامج العلاج والوقاية، لذلك باستطاعة الفرد البالغ 18 عاماً وما فوق الكشف عن مرض السكري من خلال إجراء الفحص الدوري الشامل (افحص)، والذي يتضمن على مجموعة فحوصات للكشف عن عوامل الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، وارتفاع نسبة الكوليسترول، والسمنة، والتدخين، إضافة إلى فحص تمدد الأوعية الدموية بالأبهر البطين، وفحص السرطانات الأكثر شيوعاً، والكشف عن الصحة النفسية، وصحة العظام، وصحة الفم والأسنان، وصحة كبار المواطنين.

وقد اعتمد مركز أبوظبي للصحة العامة نهجاً شاملاً لرفع الوعي المجتمعي من خلال تضمين البرامج والمبادرات المخصصة في مجموعة من الوسائط لمختلف شرائح المجتمع، وسلط الاحتفال باليوم العالمي هذا العام الضوء بشكل خاص على التعليم كمفتاح أساسي للحد من حالات مرض السكري وتحسين الرعاية والعلاج، فقد شملت الفعاليات لليوم العالمي للسكري مجموعة واسعة من جلسات التوعية العامة والتثقيف لموظفي مجموعة من الجهات الحكومية مثل ديوان الرئاسة وهيئة أبوظبي للدفاع المدني وغيرهم من الجهات، كما تضمنت أيضا إقامة احتفالية خاصة لليوم العالمي للسكري برعاية المركز في منطقة الوثبة حيث تم خلالها تنظيم منتدى علمي ضم مجموعة من الخبراء في المجال الطبي.

والجدير بالذكر بأن مرض السكري يُعد أحد الأولويات الرئيسية للصحة العامة، كما يرحب مركز أبوظبي للصحة العامة بالشراكة مع مختلف المؤسسات والمنظمات لتقديم برامج مبتكرة وفعالة للأطفال والكبار، والجمهور ومقدمي الرعاية الصحية، في جهد متضافر من أجل “التغلب على مرض السكري”.

 


تعليقات الموقع