شاركت القيادة العامة لشرطة أبوظبي في فعاليات “ملتقى مرونة 2026″، الذي نظمه مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث لإمارة أبوظبي، بمشاركة واسعة من الجهات والهيئات الحكومية والشركات في الإمارة، وبحضور نخبة من القيادات والمتخصصين والخبراء المحليين والدوليين، وذلك في إطار تعزيز منظومة الجاهزية المؤسسية واستدامة الأعمال.
وقدم العميد الدكتور حمد عبدالله النيادي مدير مديرية شرطة العاصمة، ورقة عمل ضمن جلسة حوارية بعنوان “دروس مستفادة من أزمات واقعية”، استعرض خلالها عددًا من التجارب الميدانية التي تعاملت معها شرطة أبوظبي، مسلطًا الضوء على أهمية الجاهزية الاستباقية، والتكامل المؤسسي، وسرعة اتخاذ القرار، باعتبارها ركائز أساسية في إدارة الأزمات والتعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة.
وأكد أن شرطة أبوظبي تولي اهتمامًا كبيرًا بتوظيف التقنيات الحديثة والأنظمة الذكية في دعم استمرارية الأعمال ورفع كفاءة الاستجابة، بما يسهم في تعزيز أمن وسلامة المجتمع، وتحقيق أعلى مستويات الجاهزية وفق أفضل الممارسات والمعايير العالمية في إدارة الطوارئ والأزمات.
وتضمنت فعاليات الملتقى عددًا من الجلسات الحوارية التي شارك فيها متحدثون وخبراء دوليون، قدموا رؤىً متقدمة حول الاتجاهات العالمية في إدارة الأزمات، وتطورات استمرارية الأعمال، وآليات الاستعداد للمخاطر المستقبلية، إلى جانب استعراض تجربة التطوع في مجال الطوارئ والأزمات والكوارث، بوصفها إحدى الركائز الداعمة لتعزيز مرونة المجتمع ورفع جاهزيته، وذلك ضمن شراكات متنامية تسهم في تبادل المعرفة والخبرات مع الجهات الدولية المتقدمة.
وشارك مكتب شؤون الضحايا بإدارة الأزمات والكوارث في شرطة أبوظبي، في منصة مخصصة ضمن فعاليات الملتقى، استعرض خلالها جهوده وخبراته في تنفيذ المهام الرسمية خارج الدولة، بالتعاون والتنسيق مع الجهات الوطنية المعنية والشركاء الدوليين، بما يعكس المستوى المتقدم للاحترافية في إدارة الأزمات العابرة للحدود، وتقديم الدعم الإنساني والنفسي للضحايا وفق أطر مؤسسية ومعايير دولية معتمدة، ويجسد التزام شرطة أبوظبي بدورها الإنساني ومسؤولياتها الدولية في دعم الاستجابة الفاعلة لمختلف الأزمات والطوارئ.وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.