أعلنت شركة الإمارات للطاقة النووية، ومعهد الابتكار التكنولوجي، وشركة “أسباير”، عن إطلاق مشروع تجريبي جديد يهدف إلى تطوير واختبار قدرات الدوريات الجوية المستقلة وأنظمة المراقبة الذكية لحماية البنية التحتية الحيوية، وذلك في إطار الدور الريادي الذي تضطلع به أبوظبي في تطبيق تكنولوجيا الأنظمة المستقلة المتقدمة والروبوتات لتعزيز مستويات الأمن والمرونة والسلامة في المنشآت الإستراتيجية.
وتأتي هذه المبادرة تماشياً مع منظومات السلامة والأمن المعتمدة لدى شركة الإمارات للطاقة النووية، وبما يبرز التزامها بنهج دقيق يتضمن اختبار التكنولوجيا المتقدمة قبل المضي قدماً في أي تطبيقات تشغيلية على أرض الواقع.
وتتعاون شركة الإمارات للطاقة النووية، بموجب المبادرة، مع معهد الابتكار التكنولوجي، وبدعم من “أسباير” على تطوير واختبار حلول متقدمة للطائرات المسيرة والروبوتات الجوية، لدعم مهام المراقبة الروتينية وعند الطلب ضمن بيئة تشغيلية فعلية.
ويركز المشروع على تقييم كفاءة الأنظمة وموثوقيتها التشغيلية وجاهزيتها للتوسع، مع رسم خارطة طريق واضحة تمهّد للانتقال مستقبلاً نحو الاستخدام التجاري.
وقال سعادة محمد الحمادي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة الإمارات للطاقة النووية ومجموعة شركاتها، إن حماية المنشآت الحيوية تتطلب حلولاً متقدمة تجمع بين الابتكار والموثوقية والالتزام بأعلى معايير السلامة والأمن العالمية، وإن هذه المبادرة توفر فرصة عملية لتقييم دور الأنظمة الجوية والروبوتية المستقلة في تعزيز الوعي بالأوضاع المحيطة بالمنشآت الإستراتيجية ودعم وسائل الاستجابة الأسرع والأكثر كفاءة ضمن بيئة عملية.
من جانبها، قالت الدكتورة نجوى الأعرج، الرئيس التنفيذي لمعهد الابتكار التكنولوجي، إن الأنظمة الجوية المستقلة بلغت مستوى من النضج يمكّنها من الإسهام بشكل فعّال في تعزيز سلامة البيئات المعقّدة، وإن هذا المشروع يتيح تقييم تكنولوجيا الدوريات المعتمدة على الطائرات المسيرة ضمن بيئة تشغيلية واقعية، والتحقق من جاهزيتها من حيث المتانة والموثوقية والأمن.
وأضافت أن هذه النتائج تشكل ركيزة أساسية لتوسيع استخدام هذه الأنظمة في البنى التحتية الحيوية، حيث تتطلب العمليات أعلى درجات الأداء والثقة.
بدوره، قال ستيفان تيمبانو، الرئيس التنفيذي لـ”أسباير”، إن هذا المشروع يهدف إلى ما هو أبعد من اختبار التكنولوجيا، إذ يرسخ مساراً واضحاً ينتقل بالحلول من مرحلة البحث والتطوير إلى النشر والتسويق التجاري.
ويسهم اختبار هذه القدرات التكنولوجية في سياق تشغيلي واقعي في تعزيز الأمن والمرونة التشغيلية على نحو متكامل لدى شركة الإمارات للطاقة النووية. كما أن التطبيق والتحقق من تقنيات الدوريات الجوية المستقلة في بيئات تشغيلية، يسهم في تعزيز مكانة أبوظبي وريادتها العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي التطبيقي والروبوتات.وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.