‎”الإمارات للدراسات” ينظم ندوة “بنظهر أقوى: الأزمات واستدامة الجاهزية الإماراتية”

الإمارات

 عقد مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية ندوة في مقره بمدينة أبوظبي، ندوة بعنوان “بنظهر أقوى: الأزمات واستدامة الجاهزية الإماراتية” في إطار اهتمامه بالقضايا الوطنية وتعزيز التلاحم المجتمعي.

وجاءت الندوة في إطار تسليط الضوء على الجاهزية الإماراتية بوصفها نهجًا راسخًا في فكر القيادة، وأداء المؤسسات، ووعي المجتمع.

واستُهلت الندوة بفقرة «إضاءات في الجاهزية الوطنية المؤسسية»، تضمنت إضاءة على جاهزية وزارة الاقتصاد والسياحة، قدمها سعادة عبدالله أحمد محمد آل صالح، وكيل الوزارة، حيث استعرض الإجراءات التي تتخذها الوزارة المبنية على خطط استباقية لضمان استقرار أسعار السلع وتوافرها، من خلال تعزيز سلاسل الإمداد، والتنسيق مع شركات الشحن لتوفير السلع دون انقطاع، تلتها إضاءة على جاهزية دائرة الطاقة في أبوظبي، قدمها سعادة أحمد محمد الرميثي، وكيل الدائرة، استعرض فيها جاهزية منظومة المياه والطاقة المبنية على تخطيط منظم وعمل مؤسسي يسعى إلى تنويع المصادر.

وتحدث سعادة الدكتور سيف جمعة الظاهري، المتحدث الرسمي للهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، عن الجاهزية الاستباقية، مشيرًا إلى أهمية الوعي المجتمعي في دعم كفاءة إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث.

وتضمنت الندوة جلسة حوارية، أدارها سعادة الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، وتحدث فيها معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، الذي ركز حديثه حول الجاهزية في فكر القيادة الرشيدة، مشيرا إلى أن هذه الجاهزية هي نتيجة لرؤية ثاقبة تتبنى أفضل الخيارات وتخطط لأسوأ السيناريوهات.

وقال إن دولة الإمارات نجحت بشكل منقطع النظير في بناء نموذج مرن ومستدام ليس فقط لإدارة الأزمات بشكل فاعل، بل لتحويل التحديات إلى فرص لتعزيز عملية التنمية.

وأشاد النعيمي بالجهود الكبيرة التي بذلتها القيادة الرشيدة في بناء الكوادر الوطنية التي تتولى اليوم مسؤولية الدفاع عن الوطن، في مختلف الجبهات، وهو ما تحقق بفضل سياسات واستراتيجيات ناجحة للاستثمار في رأس المال البشري.

وأنهى النعيمي حديثه بالتأكيد على أن دولة الإمارات تتمتع بمكانة دولية متنامية عكسها التضامن الواسع معها في ظل الظروف الراهنة، وقال إن الإمارات لا تريد خسارة الأصدقاء ولا صناعة الأعداء، وهي حريصة للغاية على بناء الشراكات مع دول العالم، استنادًا إلى مصالحها الوطنية.

حضر الندوة عددٌ كبير من المسؤولين والخبراء والأكاديميين والمختصين والشباب، الذين تفاعلوا بالنقاش مع المتحدثين من خلال عدد من الأسئلة والتعليقات التي ركزت على أهمية موضوع الندوة والقضايا الحيوية التي طرحت خلالها، وما تم تقديمه من آراء معمقة بشأن كيفية إدارة الأزمات في دولة الإمارات والتلاحم الحاصل بين القيادة الرشيدة والشعب من مواطنين ومقيمين في ظل الأزمة الراهنة.


اترك تعليقاً