“ثقافة وسياحة أبوظبي” شريكا ثقافيا إستراتيجيا لصيف أبوظبي الرياضي 2026

الرئيسية منوعات
“ثقافة وسياحة أبوظبي” شريكا ثقافيا إستراتيجيا لصيف أبوظبي الرياضي 2026

 

 

 

أعلنت دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي عن مشاركتها كشريك ثقافي إستراتيجي، في النسخة الخامسة من فعاليات صيف أبوظبي الرياضي 2026، أكبر منصة رياضية صيفية داخلية في الدولة، والتي تستمر حتى 23 أغسطس 2026 في مركز أدنيك أبوظبي.

ويمثل هذا التعاون خطوة بارزة في دمج ممارسات التراث الثقافي غير المادي، ضمن مبادرة حكومية شاملة تهدف إلى الحفاظ على نشاط مجتمع دولة الإمارات وحيويته وتواصله طوال موسم الصيف.

وتُقدم الدائرة، من خلال قطاع الثقافة التابع لها، جناح أبوظبي الثقافي وهو منطقة مخصصة لتجارب التراث الثقافي حيث تجتمع الألعاب الشعبية التقليدية، وممارسات الحرف اليدوية، وورش عمل صناعة القهوة الإماراتية، والأنشطة الثقافية التقليدية جنبًا إلى جنب مع الفعاليات الرياضية التي يقدمها الحدث.

وتم تصميم الفعاليات لاستقطاب الطلاب والعائلات وأفراد المجتمع من مختلف الفئات العمرية، بما يضمن بقاء الهوية الإماراتية الأصيلة حاضرةً في قلب البرنامج الصيفي الأكثر حيوية ونشاطاً في أبوظبي.

وتتضمن البرامج الثقافية للدائرة في فعاليات صيف أبوظبي الرياضي 2026 مجموعة واسعة من الأنشطة التفاعلية التي تُركز على ممارسات التراث الثقافي غير المادي.

وتشمل قائمة الأنشطة الرئيسية، بطولات الألعاب الشعبية والتقليدية، وورش عمل الحرف اليدوية، وورش عمل بيت القهوة، وتدريب ممارسة الفنون التقليدية، والورش التعليمية الموجهة للأطفال والعائلات، والأدب، بالإضافة إلى مبادرة حراس التراث من الشباب.

ويجسد بيت القهوة التزام الدائرة بحماية وتفعيل التراث الثقافي غير المادي الإماراتي، والذي يعمل بصفته منصة ثقافية رائدة، على صون وتطوير ونشر تقاليد القهوة الإماراتية كتعبير حي عن الضيافة والهوية والتراث من خلال مجموعة متنوعة من التجارب المصممة خصيصاً لتناسب جميع أفراد المجتمع.

وفي صيف أبوظبي الرياضي، يمكن للزوار خوض تجربتين من هذه التجارب الثقافية، وهما مراسم القهوة الإماراتية وورش العمل التفاعلية.

وتأخذ مراسم القهوة الإماراتية الزوار في رحلة للتعرّف إلى مراحل إعداد القهوة وآداب تقديمها، والأدوات التقليدية المستخدمة فيها، وما يرتبط بها من روايات وقيم أصيلة. وتتكامل هذه التجربة مع ورش عمل “الصانع الصغير” المخصصة للأطفال والطلبة، وورش “صانع القهوة” المخصصة للكبار.

وستقدم الألعاب الشعبية الإماراتية باقة من الألعاب التراثية الإماراتية، بدءاً من الألعاب البدنية الخفيفة المخصصة للأطفال الصغار، ووصولاً إلى الأنشطة الحماسية للفئات العمرية الأكبر والعائلات.

كما ستوفر ورش عمل الحرف اليدوية التي يقودها خبراء وحرفيون متخصصون، تجارب عملية تفاعلية في صياغة الحرف الإماراتية التقليدية، بما في ذلك غزل السدو، وحياكة التلي، وصناعة الفخار.

وتكتمل هذه التجارب التراثية بفعاليات وورش عمل بما فيها مرسم الفنون (Art Studio)، ومركز فنون الأطفال، والمرسم الحر، وبيت الخط، ومركز القطارة للفنون بالعين – برامج إبداعية وورش عمل تفاعلية متعددة التخصصات لتنمية مهارات المشاركين. وام


اترك تعليقاً