أطلقت شركة «أوت ووركس» (OutWorks)، المتخصصة في حلول الأعمال المدعومة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مبادرة «تحدي الـ30 يوماً» لمساعدة الشركات على تسريع تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي وتحويلها إلى تطبيقات عملية تسهم في تحسين الأداء التشغيلي وتحقيق نتائج تجارية ملموسة، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن تقنيات الذكاء الاصطناعي قد تفتح فرصاً اقتصادية عالمية تقدر بنحو 450 مليار دولار خلال السنوات المقبلة.
وقالت الشركة إن المبادرة تستهدف تمكين المؤسسات من تحديد فرص توظيف الذكاء الاصطناعي ضمن عملياتها اليومية، عبر منهجية عملية تبدأ بتحليل احتياجات المؤسسة وتحديد التحديات التشغيلية، ثم تصميم حلول مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وصولاً إلى وضع خطط تنفيذ قابلة للقياس.
وأضافت أن البرنامج لا يركز على توفير أدوات تقنية فقط، بل يهدف إلى مساعدة الشركات على إعادة تقييم أساليب العمل، واكتشاف مجالات تحسين الإنتاجية، وتسريع إنجاز المهام، وتعزيز تجربة العملاء، وتقليل التكاليف التشغيلية.
وقال مؤسسو «أوت ووركس» إن الذكاء الاصطناعي تحول من تقنية مستقبلية إلى أداة أعمال أساسية تساعد المؤسسات على دعم صناعة القرار ورفع الكفاءة وتعزيز قدرتها التنافسية، مشيرين إلى أن الشركات التي تبدأ مبكراً في دمج هذه التقنيات ستكون أكثر قدرة على مواكبة التحولات المتسارعة في الأسواق.
وتأتي المبادرة في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي توسعاً في استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة وتحليل البيانات، مع زيادة اعتماد الشركات على الحلول الرقمية لتطوير نماذج أعمال أكثر مرونة وتحقيق قيمة مضافة مستدامة.
وأكد مؤسسو الشركة أن دولة الإمارات توفر بيئة داعمة لتطوير وتطبيق حلول الذكاء الاصطناعي، في ظل الاستراتيجيات الوطنية والاستثمارات المتواصلة في الابتكار والاقتصاد الرقمي، ما يعزز فرص إطلاق مبادرات تستهدف تسريع استخدام هذه التقنيات في مختلف القطاعات.
وأوضحت الشركة أن «تحدي الـ30 يوماً» يستهدف الشركات الناشئة والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، إضافة إلى الشركات الكبرى، بهدف مساعدتها على الانتقال من مرحلة التجربة إلى التطبيق العملي للذكاء الاصطناعي ضمن عملياتها التشغيلية.
وتأسست «أوت ووركس» عبر فريق يضم أربعة شركاء هم حمدة المنصوري، المؤسسة ورئيسة مجلس الإدارة، وأحمد عاشور، المؤسس ورئيس قطاع التكنولوجيا، وإسلام شعبان، المؤسس والرئيس التنفيذي للشؤون التجارية، وأحمد شعبان، المؤسس ورئيس قطاع الاستراتيجية، حيث تجمع الشركة بين الخبرات في مجالات التكنولوجيا والاستراتيجية والتطوير التجاري لمساعدة المؤسسات على بناء نماذج أعمال أكثر مرونة.
وقالت الشركة إن المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي لم تعد مرتبطة بامتلاك التكنولوجيا فقط، بل بقدرة المؤسسات على توظيفها لإعادة تصميم طرق العمل وتحويل الابتكار التقني إلى نتائج اقتصادية وتشغيلية قابلة للقياس.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.