غرفة أبوظبي توقع مذكرة تفاهم مع غرفة جاوة الغربية الإندونيسية

الإقتصادية الرئيسية
غرفة أبوظبي توقع مذكرة تفاهم مع غرفة جاوة الغربية الإندونيسية

 

 

 

وقعت غرفة أبوظبي مذكرة تفاهم مع غرفة جاوة الغربية الإندونيسية لإرساء إطار أوسع للتنسيق في مجالات التجارة والاستثمار وتنمية المواهب والموارد البشرية.

تستهدف المذكرة – التي تم توقيعها خلال “ملتقى العين وإندونيسيا للتجارة والسياحة” الذي نظمته غرفة أبوظبي – فرع العين بالتعاون مع سفارة جمهورية إندونيسيا لدى الدولة الإمارات – دعم التواصل بين مجتمعَي الأعمال، وتيسير مشاركة المعارف والتجارب، والتعريف بالمعلومات حول الفرص والمجالات التجارية المتاحة، فضلاً عن مساعدة المؤسسات على الوصول إلى شركاء موثوقين وتعزيز حضورها في أسواق الجانبين.

وفي هذا الصدد، قال سعادة علي محمد المرزوقي، مدير عام غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إن غرفة أبوظبي حريصة على بناء جسور فاعلة بين مجتمع الأعمال، بما ينسجم مع رؤيتنا في تمكين القطاع الخاص ضمن منظومة اقتصادية عالمية رائدة. وأكد أن منتدى العين وإندونيسيا يسهم في تعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال في منطقة العين وفي مختلف المناطق الإندونيسية، وإتاحة المجال لتبادل الخبرات واستكشاف مجالات جديدة للنمو والتوسع”.

ووصف مذكرة التفاهم الموقعة بين غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة جاوة الغربية بأنها خطوة مهمة لدعم التعاون بين القطاع الخاص وفتح مسارات جديدة للعمل المشترك.

وأضاف : ” نؤكد التزامنا بتمكين الشركات من الوصول إلى الأسواق الواعدة، وتطوير العلاقات مع إندونيسيا بما يعزز فرص الشراكة بين المؤسسات في أبوظبي والعين ونظيراتهما الإندونيسية”.

من جانبه، قال سعادة يودا نوغراها، سفير جمهورية إندونيسيا لدى الدولة : “توفر إندونيسيا إمكانات واسعة أمام الشركات الدولية في قطاعات متعددة، ويسعدنا ما أبداه مجتمع الأعمال في منطقة العين من اهتمام .. و يأتي هذا الملتقى تأكيداً لحرصنا المشترك على دفع الروابط الاقتصادية من خلال جمع المؤسسات وتبادل الأفكار والتعرف إلى المجالات العملية للعمل المشترك”.

وأضاف: ” نتطلع إلى أن تقود هذه الجهود إلى شراكات اقتصادية مستدامة، وندعو الشركات الإماراتية إلى المشاركة في معرض إندونيسيا للتجارة 2026 في أكتوبر المقبل للتعرف إلى مزيد من الإمكانات المتاحة مع نظرائها الإندونيسيين”.

جدير بالذكر أن الملتقى وفّر عبر فعالياته مساحة فاعلة للتواصل المباشر بين مجتمعَي الأعمال في الجانبين، وتبادل الرؤى والتجارب، وبحث سبل إقامة شراكات تجارية واستثمارية مستدامة، مع التركيز على قطاعات ذات إمكانات نمو واعدة، من بينها الزراعة والأغذية والخدمات اللوجستية والسياحة والضيافة.

وأتاح للمشاركين التعرف إلى احتياجات الأسواق واتجاهاتها، ومناقشة المجالات التي يمكن من خلالها توسيع نطاق التبادل الاقتصادي وفتح مسارات جديدة أمام القطاع الخاص لدى الطرفين.

وتضمّن برنامج الملتقى مجموعة من العروض التقديمية والجلسات الحوارية التي تناولت البيئة الاقتصادية ومجالات النمو المتاحة في أبوظبي ومنطقة العين، إلى جانب استعراض إمكانات السوق الإندونيسي وما يتيحه من مساحات أمام المستثمرين ورواد الأعمال.

وتناولت النقاشات المزايا التنافسية التي تتمتع بها أبوظبي، ودورها في توفير بيئة محفزة للنشاط الاقتصادي، بما يعزز حضور الإمارة وجهة عالمية جاذبة ويدعم مسار توسع الأعمال ونموها.

وفي هذا الإطار، استعرض محمد مطر الشامسي، مدير المشاريع في مكتب العين التابع لمكتب أبوظبي للاستثمار (ADIO)، أبرز ملامح البيئة الاستثمارية في أبوظبي والفرص المتاحة أمام المستثمرين الدوليين، مسلطاً الضوء على المقومات التي توفرها الإمارة لدعم توسع الشركات واستثماراتها.

وتعرّف المشاركون خلال الملتقى على أبرز المستجدات بشأن معرض إندونيسيا للتجارة 2026، المقرر تنظيمه في أكتوبر المقبل، وما يتيحه من مساحة للشركات الإماراتية للتعرف إلى المنتجات والخدمات والمؤسسات الإندونيسية، واستكشاف مجالات جديدة للتبادل التجاري.

وفي سياق دعم حركة التبادل التجاري بين القطاع الخاص في البلدين، شهد الحدث الإعلان عن اتفاقية تجارية بين شركة «كي إن كوفي نوسانتارا» وشركة “ليمتد كوفي روستر” في منطقة العين، تنص على تزويد الأخيرة بمنتجات قهوة إندونيسية فاخرة، في إطار علاقة تجارية قائمة تجاوزت قيمة تعاملاتها مليون دولار.

وتسهم الاتفاقية في دعم صادرات القهوة الإندونيسية إلى السوق الإماراتي، عبر طرح منتجات عالية الجودة بأسعار تنافسية، إلى جانب خدمات لوجستية وحلول شحن موثوقة، بما يعزز تنوع الخيارات المتاحة أمام المستهلكين في دولة الإمارات.

وأكد المشاركون أهمية مواصلة تنمية التبادل التجاري والاستثماري، وتحفيز تدفق رؤوس الأموال، وتوسيع نطاق العمل المشترك بين القطاع الخاص لدى الجانبين للاستفادة من الإمكانات المتاحة في أسواقهما. وام


اترك تعليقاً