شعر سكان مدينة “إنسبروك” النمساوية، عاصمة ولاية تيرول في غرب النمسا بهزة أرضية بقوة 1.9 درجة على مقياس ريختر دون الإبلاغ عن حدوث خسائر بشرية أو أضرار مادية.
وأوضحت تقارير هيئة الزلازل النمساوية، أن الزلزال حدث في تمام الساعة 2:09 صباحًا، على بعد نحو سبعة كيلومترات جنوب شرق مدينة “إنسبروك”، وأفادت بأن بعض سكان المنطقة شعروا بالهزة وبهدير في الأرض، وأشارت الهيئة إلى تسجيل عدة زلازل شرق “إنسبروك” في الأيام الأخيرة. وام
فرنسا تقترح حظر شبكات التواصل لمن هم دون 15 عاماً
قدمت فرنسا أمس إلى المفوضية الأوروبية صيغة جديدة لمشروع حظر استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاماً، وذلك بعد أن قضى المجلس الدستوري في البلاد بعدم دستورية نسخة سابقة من التشريع.
وأبلغت فرنسا المفوضية الأوروبية بالنص الجديد بعد «عمل تقني دقيق»، وتهدف هذه الخطوة إلى ضمان توافق التشريع المرتقب مع القانون الأوروبي، قبل المضي في اعتماده.
والصيغة الجديدة تتجه إلى معالجة العقبات الدستورية والأوروبية عبر التركيز على نحو عشرة من «الوظائف» التي تعتبر ضارة أو مسببة للإدمان بالنسبة إلى الأطفال والمراهقين، بدلاً من الاكتفاء بحظر شامل ومباشر لشبكات التواصل الاجتماعي.
وتشمل الوظائف المستهدفة التشغيل التلقائي لمقاطع الفيديو، وتدفق الإشعارات خلال ساعات الليل، وإتاحة التواصل مع حسابات غير معروفة. كما تتضمن الصيغة استثناءات للمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاماً، بحيث يمكن السماح لهم بالوصول إلى هذه المنصات بقرار من أولياء أمورهم.
وتأتي المبادرة الفرنسية في وقت تستعد فيه المفوضية الأوروبية لتحديد توجهها بشأن حماية القاصرين على منصات التواصل. ومن المنتظر أن تقدم رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لاين مقترحاتها، الأربعاء، خلال خطابها أمام البرلمان الأوروبي بمناسبة انطلاق الموسم السياسي الجديد.
وبحسب مصدر أوروبي في بروكسل، تدرس رئيسة المفوضية الأوروبية فون دير لاين بدورها إمكانية فرض حظر على استخدام شبكات التواصل لمن هم دون 15 عاماً، مع إمكانية رفع الحظر عن الفئة العمرية بين 13 و15 عاماً بقرار من الوالدين. ومن شأن اعتماد هذا التوجه أن يجعل المبادرة الأوروبية المقترحة أقرب إلى الصيغة الجديدة التي قدمتها فرنسا. وام
أوروبا تبحث تعزيز حضورها في القطب الشمالي
يبحث عدد من قادة الاتحاد الأوروبي في مدينة روفانييمي شمال فنلندا سبل تعزيز حضور الاتحاد في منطقة القطب الشمالي، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية.
وشارك في «القمة الأوروبية للقطب الشمالي» أمس المستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن، إلى جانب مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا. وعقدت القمة أمس بمبادرة من رئيس الوزراء الفنلندي بيتري أوربو، الذي يرى أن الهدف الأساسي منها هو تعزيز المقاربة الاستراتيجية المشتركة للاتحاد تجاه القطب الشمالي، في وقت تتزايد فيه الأهمية الجيوسياسية والاقتصادية للمنطقة.
وتأتي القمة بالتزامن مع استعداد المفوضية الأوروبية لطرح استراتيجية جديدة للقطب الشمالي خلال الأسابيع المقبلة، لتحديد التوجهات الرئيسية لبروكسل في المنطقة خلال السنوات المقبلة. ولا يزال أمام الدول الأعضاء وقادتها مجال للتأثير في الصيغة النهائية للوثيقة، ما يجعل اجتماع روفانييمي فرصة مهمة لتحديد أولويات السياسة الأوروبية المقبلة.
وقد ازداد اهتمام الاتحاد الأوروبي بالقطب الشمالي بصورة كبيرة منذ اعتماد سياسته الأخيرة تجاه المنطقة عام 2021. ويعكس حضور مسؤولين وقادة من دول لا تمتلك مصالح مباشرة في القطب الشمالي، بينهم الرئيس الروماني نيكوشور دان ووزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو، اتساع دائرة الاهتمام الأوروبي بالمنطقة. ويؤكد المسؤولون الفنلنديون أن البيئة الأمنية تغيرت بصورة عميقة، وأن القطب الشمالي بات يحظى باهتمام أكبر بكثير مما كان عليه في السابق.
ولا يتوقع أن تخرج القمة بقرارات رسمية ملزمة، إلا أن القادة الأوروبيين يعتزمون اعتماد إعلان مشترك ومناقشة مجموعة واسعة من الملفات، تشمل المصالح الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية، في وقت أصبحت فيه المنطقة نقطة تقاطع متزايدة بين التنافس الدولي والتغير المناخي.
وكان حلف شمال الأطلسي «الناتو» قد أطلق مهمة جديدة لتعزيز الأمن في القطب الشمالي. كما زارت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين غرينلاند في سبتمبر، حاملة معها حزمة مالية بقيمة 200 مليون يورو للجزيرة، وتعهدت بأن يكون الاتحاد الأوروبي «أكثر حضوراً وانخراطاً في غرينلاند والقطب الشمالي».
ولا يقتصر التنافس على الجوانب السياسية والأمنية، إذ أصبح القطب الشمالي محوراً مهماً للمصالح الاقتصادية والبيئية. فالمنطقة تشهد ارتفاعاً في درجات الحرارة يقارب أربعة أضعاف المتوسط العالمي، وفق الخبراء، الأمر الذي يفرض تداعيات كبيرة على النظم البيئية وعلى السكان الذين يعتمدون على هذه الأراضي ومواردها.
وفي الوقت نفسه، يؤدي تراجع الجليد البحري إلى فتح آفاق جديدة أمام استغلال الموارد الطبيعية وتطوير طرق الملاحة.
وتبرز في هذا السياق «طريق البحر الشمالي». ومع استمرار تراجع الغطاء الجليدي، تصبح هذه الطريق صالحة للملاحة لفترات أطول من العام، ما يزيد من أهميتها الاقتصادية والاستراتيجية. وام
صادرات كوريا لتكنولوجيا المعلومات تسجل 59.98 مليار دولار خلال أغسطس
سجلت صادرات جمهورية كوريا من منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات رقما قياسيا جديدا خلال شهر أغسطس الماضي، مدفوعةً بالاستثمارات العالمية المتواصلة في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأظهرت البيانات الصادرة أمس “الاثنين” عن وزارة العلوم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات الكورية، وأوردتها وكالة أنباء “يونهاب”، أن قيمة الشحنات الصادرة من منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بلغت 59.98 مليار دولار أمريكي الشهر الماضي، بزيادة 162.6% من 22.84 مليار دولار أمريكي خلال الشهر نفسه من العام السابق.
وأوضحت البيانات أن حصة منتجات تكنولوجيا المعلومات والاتصالات شكلت 61% من إجمالي الصادرات للبلاد خلال الشهر الماضي لتتجاوز 60% لأول مرة.
وقالت الوزارة إن هذه هي المرة الأولى التي يتجاوز فيها الفائض التجاري في هذا القطاع حاجز الـ 40 مليار دولار.
وعلى صعيد المنتجات، قفزت صادرات أشباه الموصلات 209% على أساس سنوي لتصل إلى 46.67 مليار دولار، مدفوعةً بالطلب القوي على الرقائق المتعلقة بالذكاء الاصطناعي وسط توسع استثمارات كبرى شركات التكنولوجيا العالمية. وام
تراجع أسعار الذهب بنسبة 0.5%
تراجعت أسعار الذهب على نحو طفيف، أمس الاثنين، إذ أدى ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم المخاوف بشأن التضخم، وعزز التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) قد يرفع أسعار الفائدة في اجتماعه للسياسة النقدية هذا الأسبوع.
وانخفض الذهب، بحلول الساعة 01:19 بتوقيت جرينتش، في المعاملات الفورية بنسبة 0.5 بالمئة إلى 4327.80 دولار للأوقية، بعد أن سجل انخفاضا لثالث أسبوع على التوالي يوم الجمعة الماضي.
وانخفضت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر بنحو واحد بالمئة إلى 4368.60 دولار.
وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.1 بالمئة إلى 63.75 دولار للأوقية أمس “الاثنين”، وانخفض البلاتين 0.8 بالمئة إلى 1782.50 دولار، وهبط البلاديوم 0.7 بالمئة إلى 1290.36 دولار. وام
تواصل البحث عن 129 مفقوداً بعد انقلاب عبارة في بحر جاوة
تتواصل عملية البحث عن 129 شخصاً مفقوداً على الأقل بعد انقلاب عبارة في طقس سيئ في بحر جاوة بإندونيسيا أمس.
وبحسب السلطات الأندونيسية تم إنقاذ 108 أشخاص على الأقل وانتشال جثث ستة ركاب مع توسع عملية البحث حول آخر موقع معروف للسفينة.
وذكر مسؤولون أن العبارة، التي كان على متنها أكثر من 240 شخصاً، كانت متجهة من سورابايا في شرق جاوة إلى بانجارماسين في محافظة جنوب كاليمنتان، بجزيرة بورنيو، موضحين أن القبطان كان قد أبلغ عن هيجان البحر مع أمواج يصل ارتفاعها إلى 3 أمتار قبل إطلاق نداء استغاثة، مفيدا بأن العبارة أخذت تميل قبل الإبلاغ عن انقلابها لاحقاً. وام
الفرز الأولي يظهر تقارب نتائج الانتخابات البرلمانية بالسويد
أظهرت النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية في السويد التي أجريت تقارباً شديداً، حيث تعادلت فعليا الكتلة اليمينية برئاسة رئيس الوزراء أولف كريسترشون مع المعارضة المنتمية ليسار الوسط.
وبعد فرز أكثر من نصف الدوائر الانتخابية، حصلت المعارضة، بقيادة الحزب الديمقراطي الاشتراكي بزعامة ماجدالينا أندرسون، على أقل أغلبية ممكنة تبلغ 175 مقعدا في البرلمان السويدي، في حين حصل معسكر كريسترسون على 174 مقعدا، ولا يزال فرز الأصوات مستمرا. وام
محادثات دفاعية رفيعة المستوى أمريكية – كورية
تعتزم جمهورية كوريا والولايات المتحدة إجراء محادثات دفاعية دورية على مستوى رفيع هذا الأسبوع.
وذكرت وكالة أنباء يونهاب الكورية أن الحوار الدفاعي المدمج بين كوريا والولايات المتحدة، الذي يجرى مرتين في السنة، سيعقد في مدينة بوسان الساحلية الجنوبية الشرقية من الأربعاء إلى الجمعة.
وبحسب وزارة الدفاع الكورية سيناقش الاجتماع مجموعة واسعة من القضايا الأمنية المعلقة، بما في ذلك موقف الدفاع المشترك، والتعاون في مجال بناء السفن. وام
فقدان 25 مهاجراً بعد غرق قارب قبالة جزيرة “غافدوس” اليونانية
فُقد 25 شخصاً، فيما تم إنقاذ 52 آخرين، بعد انقلاب قارب كان يقل مهاجرين على بُعد نحو 38 ميلاً بحرياً جنوب جزيرة غافدوس اليونانية.
وذكرت السلطات اليونانية أن عدة سفن تابعة لخفر السواحل اليوناني والوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل “فرونتكس” تشارك في عملية الإنقاذ، إلى جانب مروحية تابعة للقوات الجوية اليونانية وطائرات تابعة لـ”فرونتكس” . وام
إجلاء 31 ألف شخص جراء الأمطار الغزيرة جنوب الصين
أجلت السلطات الصينية أكثر من 31 ألف شخص من المناطق المعرضة للخطر في مقاطعة هاينان جنوبي البلاد، مع استمرار هطول أمطار غزيرة على أجزاء من الجزيرة.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” عن لجنة الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها والإغاثة منها بالمقاطعة تأكيدها أنه لم ترد تقارير عن وقوع كوارث كبيرة بسبب الامطار الغزيرة.
وأوضحت اللجنة أنه من صباح يوم الجمعة وحتى مساء الأحد، تجاوزت كمية الأمطار 300 ملم في 24 بلدة في ست مدن ومحافظات، وسجلت بلدة تشانغفنغ في واننينغ أعلى كمية من الأمطار، بلغ منسوبها 452.1 ملم، متوقعة هطول مزيد من الأمطار. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.