سلوفاكيا تُراهن على تنوّع تجاربها السياحية لاستقطاب المزيد من الزوار الخليجيين

الرئيسية منوعات
سلوفاكيا تُراهن على تنوّع تجاربها السياحية لاستقطاب المزيد من الزوار الخليجيين

 

 

 

دبي-الوطن:

تُكثّف سلوفاكيا لاستقطاب المزيد من الزوار من دول مجلس التعاون الخليجي، مُستفيدة من تنامي الاهتمام الإقليمي بسياحة المنتجعات الصحية والاستشفائية. وتُسلّط الدولة الضوء على مجموعة من المقوّمات التي تتمتّع بها، بما في ذلك الينابيع المعدنية والاستشفائية، والمنتجعات العلاجية، إلى جانب السياحة الطبيعية والرياضية، باعتبارها مجالات واعدة لتعزيز حضورها في سوق السياحة الخليجية. جاء ذلك وفقاً للسيدة لوريتا بينكي، رئيسة مكتب التمثيل السياحي السلوفاكي في دول مجلس التعاون الخليجي خلال مقابلة أجرتها مع موقع أخبار السياحة الخليجية “Gulf Tourism News” على هامش معرض سوق السفر العربي في دبي.

أشارت بينكي إلى أن مُشاركة سلوفاكيا في معرض سوق السفر العربي بدبي تتيح لها فرصة مُهمّة للتعرّف بصورة أعمق على اهتمامات وتفضيلات المُسافرين من دولة الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي، وفي الوقت ذاته تسليط الضوء أمامهم على ما تزخر به سلوفاكيا من تجارب وخيارات سياحية متنوّعة.

وقالت بينكي: “ليست هذه مشاركتنا الأولى في معرض سوق السفر العربي بدبي، ويسعدنا كثيراً أن نعود إليه مُجدّداً. فهو معرض مُتميّز يُتيح لنا التواصل بصورة أقرب مع المجتمع الإماراتي، وفهم تطلّعات المسافرين وما يبحثون عنه عند اختيار وجهاتهم السياحية”.

تشارك أربع شركات سلوفاكية في نسخة هذا العام من المعرض لتستعرض مجموعة متنوّعة من تجاربها ومنتجاتها السياحية. وتأتي الموارد المائية الغنية، ولا سيما الينابيع المعدنية والاستشفائية، في مُقدّمة المقوّمات التي تُميّز سلوفاكيا، وتُشكّل أساساً لتقاليد عريقة في مجال المنتجعات الصحية والسياحة العلاجية.

وأضافت بينكي: “تمتلك سلوفاكيا ثروة حقيقية تتمثّل في مواردها المائية، إذ تزخر البلاد بمخزون مائي وفير يضمّ ينابيع المياه الطبيعية والمعدنية والاستشفائية، إلى جانب عدد كبير من المنتجعات الصحية التي تستقطب الزوار الباحثين عن الاسترخاء والعافية”.

توفّر المنتجعات الصحية في سلوفاكيا مجموعة من العلاجات المُتخصّصة تحت إشراف طبي، وأشارت بينكي إلى أن الزوار القادمين من دولة الإمارات يتوجّهون إلى سلوفاكيا للاستفادة من مرافق العافية والمنتجعات الصحية، فيما يحرص بعض السياح الباحثين عن العلاج على تكرار زيارتهم إلى البلاد سنوياً.

وأوضحت بينكي، بصفتها رئيساً لمكتب تمثيل السياحة السلوفاكية في دول مجلس التعاون الخليجي، أن التعرّف على احتياجات المسافرين الخليجيين وفهم تطلّعاتهم، سيكون محوراً مُهمّاً في الجهود الرامية إلى تعزيز حضور سلوفاكيا في هذا السوق وتوسيع قاعدة زواره.

وقالت: “تُعدّ سلوفاكيا من أكثر الدول أماناً، وهي بلد مُسالم يزخر بطبيعة خلابة”، مُشيرة إلى أن التنوّع الطبيعي والمناظر الساحرة التي تزخر بها البلاد تُمثّل أيضاً عنصراً جاذباً، يمكن أن يستقطب المزيد من الزوار  من دول مجلس التعاون الخليجي”.

ولا يقتصر العرض السياحي في سلوفاكيا على السياحة العلاجية، بل يمتدّ ليشمل مجموعة متنوّعة من التجارب والأنشطة. وترى سلوفاكيا فرصاً واعدة لاستقطاب السياح من دول الخليج لخوض تجارب في مجال السياحة الرياضية، واكتشاف عالم الفروسية، وممارسة رياضة البولو وسط طبيعتها الخلابة. كما تستقبل المرافق الرياضية المُتخصّصة في البلاد الرياضيين الراغبين في الاستعداد لخوض البطولات والمنافسات الكبرى.

 


اترك تعليقاً