“الوطني الاتحادي” يشارك في اجتماع رؤساء لجان الشؤون الدولية ببرلمانات مجموعة بريكس في نيودلهي

الإمارات

 

 

 

 

شارك معالي الدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي، في اجتماع رؤساء لجان الشؤون الدولية ببرلمانات مجموعة بريكس، الذي عُقد في العاصمة الهندية نيودلهي، تحت عنوان “الدبلوماسية البرلمانية لتعزيز التفاهم المتبادل وبناء القدرات وتبادل أفضل الممارسات”، وذلك ضمن أعمال المنتدى البرلماني الثاني عشر لمجموعة بريكس، الذي تستضيفه جمهورية الهند.

حضر الاجتماع، سعادة سارة محمد فلكناز عضو المجلس الوطني الاتحادي، ضمن وفد المجلس المشارك في المنتدى.

وأكد معالي الدكتور علي النعيمي، في كلمته خلال الاجتماع، على أهمية تعزيز دور الدبلوماسية البرلمانية في دعم التعاون بين دول مجموعة بريكس، وترسيخ التفاهم المتبادل، بما يسهم في تحقيق المصالح المشتركة لدول المجموعة وشعوبها، مشدداً على ضرورة التركيز على الأولويات الاقتصادية التي تأسست عليها المجموعة، وتوحيد الجهود البرلمانية لدعم تنفيذ التوجهات والالتزامات المشتركة.

وأوضح أن إعلان نيودلهي الذي اعتمده قادة دول مجموعة بريكس يمثل إطاراً مرجعياً وخارطة طريق للعمل المشترك، مشيراً إلى أهمية المحافظة على الرؤية والأهداف التي قامت عليها المجموعة، وفي مقدمتها تعزيز التعاون الاقتصادي وتطوير الشراكات التي تخدم مصالح دولها وشعوبها.

وشدد معاليه على ضرورة محافظة مجموعة بريكس على مسارها وأهدافها الاستراتيجية، وتجنب التحديات التي واجهتها بعض المنظمات الدولية، والتي ابتعدت عن أهدافها الأساسية وتحولت إلى منصات للحوار دون تحقيق نتائج عملية ملموسة، مؤكداً أهمية أن يقترن العمل المشترك داخل المجموعة بمبادرات وإنجازات فعلية تعزز فاعليتها وقدرتها على تحقيق تطلعات الدول الأعضاء.

وأشار إلى أن التحديات الاقتصادية التي يشهدها العالم تستدعي إعطاء الأولوية للقضايا التي تجمع دول بريكس، والتركيز على مجالات التعاون والتكامل الاقتصادي، وتبني نهج إيجابي يقوم على التفاهم والعمل المشترك لمواجهة هذه التحديات، مؤكداً أهمية ترجمة التوجهات والأولويات الواردة في إعلان نيودلهي إلى إجراءات عملية، وتعزيز دور البرلمانات في دعم تنفيذ الالتزامات التي أقرها قادة دول المجموعة، من خلال ممارسة اختصاصاتها التشريعية والرقابية، ومتابعة تنفيذ تلك الالتزامات ومدى تحقيق أهدافها.

ودعا معاليه البرلمانيين إلى تحمل مسؤولياتهم في تعزيز التوافق بين دول المجموعة، وتوظيف الدبلوماسية البرلمانية في بناء الثقة وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وتحويل التفاهمات المشتركة إلى نتائج ملموسة تنعكس إيجاباً على التنمية والازدهار في دول بريكس.وام


اترك تعليقاً