كشفت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة التي تمنح جوائز الأوسكار عن أنها ستراجع حملات الترشيح لجوائز هذا العام، وذلك بعد يوم من تقرير إعلامي أثار تساؤلات بشأن الترشيح المفاجئ للممثلة البريطانية أندريا ريسبورو، حسب «رويترز».
وكان قد تم، ترشيح ريسبورو لأفضل ممثلة عن دورها كأم عازبة في فيلم تو ليزلي (إلى ليزلي) الذي لم يحظ بكثير من المشاهدة، مما أحدث صدمة لدى النقاد الذين لم يتوقعوا أن تكون ضمن الترشيحات.
ويذكر أن الترشيح غير المتوقع أثار تساؤلات حول ما إذا كانت حملة قوية لصالح ريسبورو قد انتهكت قواعد الضغط التي وضعتها الأكاديمية. ووفق بيان أصدرته الأكاديمية فإن المنظمة «تجري مراجعة لإجراءات الحملة حول المرشحين لهذا العام، لضمان عدم انتهاك أي إرشادات». ولم يذكر البيان اسم ريسبورو.
وقال البيان إن المراجعة تهدف أيضا إلى «إعلامنا بما إذا كانت هناك حاجة لتغييرات في المبادئ التوجيهية في عصر جديد من وسائل التواصل الاجتماعي والتواصل الرقمي». وتحد الأكاديمية من كيفية تواصل ممثلي الشركات السينمائية مع الناخبين وما الذي يمكن أن يقولوه في أي اتصال كجزء من حملات الأوسكار الخاصة بهم. حصل فيلم (تو ليزلي) على 27 ألف دولار في شباك التذاكر منذ عرضه في أكتوبر ،وفقا لما ذكره موقع بوكس أوفيس موجو. وسيتم الإعلان عن الفائزين بجوائز الأوسكار في 12 مارس .وكالات
كيفية تنسيق الشال لإطلالة أنيقة وهادئة
تعد الشال قطعة إكسسوار أساسية لا غنى عنها في خزانة الثياب الشتوية، حيث إنه لا يعمل على تدفئة الرقبة فحسب، بل يضفي أيضاً على المظهر لمسة أناقة تخطف الأنظار.
وعن كيفية تنسيق الشال، أوضحت مستشارة المظهر الألمانية ياسمين لينك أنه يمكن الحصول على إطلالة أنيقة وهادئة، من خلال تنسيق شال يزدان بالنقوش مع ملابس ذات لون أحادي، وكذلك من خلال تنسيق شال أحادي اللون مع ملابس تزدان بالنقوش.
وعند ارتداء ملابس تكتسي بألوان داكنة مثل الأسود، فيمكن حينئذ إضفاء لمسة جاذبية عليها من خلال شال يزهو باللون الوردي مثلاً.
رمادي وتوتي
وبشكل عام، أوصت لينك باختيار شال يكتسي باللون الرمادي المتوسط، حيث إنه يناسب الكثيرين من ناحية، ويتناغم مع كل الألوان القوية من ناحية أخرى.
وأضافت لينك أن درجات التوتي تعد مناسبة أيضاً، حيث إنها تتناغم مع الألوان الأساسية مثل الأسود والرمادي والأزرق الداكن، وهي الألوان، التي تكتسي بها الجواكت الشتوية.
وأكدت مستشارة المظهر الألمانية على أهمية الاكتفاء بالشال والاستغناء عن الإكسسوارات الأخرى مثل السلاسل والقلائد، مشيرة إلى أنه يكفي فقط ارتداء أقراط تتسم بالرقة.وكالات
إنتاج جلد صناعي لاختبارات الأدوية
أنتج باحثون في كليتي العلوم الصيدلانية بجامعتي «ساو باولو» و«جنوب المحيط الهادئ» في البرازيل، جلداً صناعياً، يمكن استخدامه لاختبار سلامة الأدوية ومستحضرات التجميل وفاعليتها.
وباستخدام الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد، رسّب الباحثون الأحماض الحيوية بدقة في أشكال ثلاثية الأبعاد مصممة مسبقاً لإنشاء أنسجة بيولوجية معقدة، تحاكي الجلد الحقيقي.
وخلال الدراسة، المنشورة في العدد الأخير من دورية «بايو برينتينغ»، تحقق الباحثون من كفاءة الجلد المصنوع عبر استخدام عدة معايير، أولها كان «مورفولوجيا الأنسجة»، التي ينبغي أن تكون مماثلة لجلد الإنسان في الجسم الحي، وذلك من خلال احتوائها على 4 طبقات، هي «الطبقة القاعدية»، و«السبينوسوم»، و«الحبيبية»، و«القرنية»، وهذا يعني أن الجلد المعاد بناؤه في المختبر له وظائف الجلد الطبيعي نفسه، الذي يحتوي على حاجز انتقائي ضد الوسيط الخارجي للحماية من الضغوطات الكيماوية، وهي الملوثات والمنتجات المطبقة موضوعياً وضوء الشمس، مع الاحتفاظ أيضاً بالمياه.
وكانت الخطوة التالية هي تقييم أداء الجلد المطبوع بيولوجياً كحاجز، مثل الجلد الطبيعي؛ إذ يجب أن يكون قادراً على منع تغلغل المنظفات التي تسبب التهيج. ولاختبار هذه الوظيفة، عرّض الباحثون الجلد الصناعي بتركيزات مختلفة لمدة 18 ساعة، لكبريتات دوديسيل الصوديوم (SDS)، وهو منظف يسبب تهيج الجلد.
وكان الاختبار الأخير، هو وضع المواد الكيماوية المصنفة كمواد مهيجة (مثل الأحماض)، أو غير مهيجة (محاليل فسيولوجية) على الجلد، وأظهرت النتائج جودة الجلد المطبوع بيولوجياً؛ إذ استجاب بشكل جيد للمهيجات، وميّز بينها وبين المواد غير المهيجة.
وتقول جوليا دي توليدو باجاتين، الباحثة المشاركة بالدراسة في تقرير نشره، الخميس، الموقع الرسمي لمؤسسة دعم أبحاث ولاية ساو باولو: «تثبت نتائجنا أنه يمكن استخدام الجلد المطبوع بيولوجياً بدلاً من اختبار (درايز)، وهو اختبار سُميّة حاد يطبق المادة مباشرة على جلد الأرانب، إلى جانب تجنب التجارب على الحيوانات؛ لأنها لا تعطي نتائج دقيقة عند اختبار مستحضرات التجميل».
وتوضح جوليانا لاغو، الباحثة المشاركة في الدراسة، والمديرة العلمية لشركة «ناتورا»، إحدى كبرى شركات مستحضرات التجميل البرازيلية، أن «الأبحاث النظرية السابقة مهدت لهذا العمل التطبيقي الخاص بمشروع إعادة بناء الأنسجة عبر الطباعة الحيوية، وهذا مهم لشركتنا.وكالات
البشر والجفاف يدمّران ثلث غابة الأمازون
دُمّر ثلث غابة الأمازون بفعل الأنشطة البشرية والجفاف، على ما أظهرت دراسة علمية نُشرت الخميس) الماضي ، في مجلة «ساينس»، ودعا المشاركون فيها إلى إقرار قوانين ترمي إلى حماية هذا النظام الإيكولوجي الحيوي المعرض للخطر، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
وأشار الباحثون، وغالبيتهم من جامعة «أونيفيرسيداديه إستادوال دي كامبيناس» البرازيلية، إلى أنّ الأضرار التي لحقت بالغابة الممتدة على 9 بلدان، أكبر بكثير من تلك المسجلة سابقاً.
وحلل الباحثون في دراستهم الآثار الناجمة عن الحرائق وقطع الأشجار والجفاف والتغيرات في الموائل على أطراف الغابة، التي تُسمى بتأثيرات الأطراف.
وأدت هذه الظواهر باستثناء الجفاف، إلى تدمير ما لا يقل عن 5.5 في المائة من بقية المساحة التي تشكل النظام الإيكولوجي للأمازون، أي ما يعادل 364748 كيلومتراً مربعاً، وذلك بين عامي 2001 و2018، حسب الدراسة.
وعند الأخذ في الاعتبار آثار الجفاف، تصبح المساحة المدمرة عبارة عن 2.5 مليون كيلومتر مربع، أي 38 في المائة من بقية المساحة التي تشكل نظام الأمازون الإيكولوجي.
وقال العلماء إنّ «موجات الجفاف الحادة تُسجّل بصورة متزايدة في الأمازون مع تغير أنماط استغلال الأراضي وظواهر التغير المناخي الناجمة عن الأنشطة البشرية اللذين يؤثران على أعداد الأشجار النافقة والحرائق والانبعاثات الكربونية في الغلاف الجوي».
وأضافوا أن «حرائق الغابات زادت خلال السنوات التي شهدت موجات جفاف حادة»، محذرين من مخاطر «حرائق أكبر» قد تُسجل مستقبلاً.
ودعا العلماء التابعون لجامعة «لافاييت» في ولاية لويزيانا الأميركية وجامعات أخرى، إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة، في دراسة منفصلة تناولت تأثير النشاط البشري على نظام الأمازون الإيكولوجي، ونُشرت أيضاً في مجلة «ساينس».
وأشاروا إلى أن «التغييرات تحصل بسرعة كبيرة جداً لدرجة أن الأنواع والأنظمة الإيكولوجية في الأمازون يتعذّر عليها التكيّف معها».
وتابعوا أنّ «القوانين التي تمنع تعريض الغابة لآثار ضارة جداً معروفة، وينبغي تفعيلها فوراً». وخلصوا إلى أن «فقدان الأمازون يعني خسارة مجال حيوي، فيما الامتناع عن التحرك لإنقاذ الغابة سيلقي بظلاله على البشر.وكالات
ضبط استخدام التلاميذ لـ«تشات جي بي تي» في واجباتهم المدرسية
مع تزايد المخاوف من استخدام التلاميذ تطبيقات الذكاء الصناعي، مثل تطبيق «تشات جي بي تي» (ChatGPT)، لأداء واجباتهم المدرسية، ابتكرت اثنتان من المنظمات غير الربحية التعليمية نظاماً مجانياً لمساعدة المعلمين على اكتشاف المقالات المكتوبة بمساعدة هذا النوع من التكنولوجيا، حسب خدمات «تريبيون ميديا».
تم تطوير الأداة، التي تسمى «AI Writing Check»، أو «فحص الكتابة بالذكاء الصناعي»، بواسطة مؤسستَي «Quill» و«CommonLit»، باستخدام نموذج ذكاء صناعي مفتوح المصدر مُصمَّم للكشف عن مخرجات تطبيق «ChatGPT» والأنظمة ذات الصلة.
يُذكر أن الأداة الجديدة بإمكانها مساعدة المعلمين (أو أي شخص آخر) على نسخ النص ولصقه، وفي غضون ثوانٍ قليلة الحصول على تحديد ما إذا كان العمل المعني قد تمت كتابته بواسطة «ChatGPT».
يأتي فحص الكتابة بالذكاء الصناعي، الذي بدأت المؤسستان في تطويره، ديسمبر الماضي، حيث تشير الاستطلاعات إلى القلق المتزايد بين المعلمين بشأن المقالات التي تجري كتابتها آلياً. كما تم إصدار أدوات أخرى أخيراً، بما في ذلك تطبيق يسمى «GPTZero» للكشف عن الكتابة الآلية.
إلى ذلك، قالت ميشيل براون، الرئيسة التنفيذية لشركة «كومونليت»: «نحتاج إلى تزويد المعلمين بالأدوات حتى يتمكنوا من الحفاظ على النزاهة الأكاديمية في دروسهم؛ فالطالب حتماً يُضار إذا مر بسنة دراسية ولم يبذل الجهد الذي يبذله غيره في المرحلة ذاتها». وتشمل المخاوف بشأن العمل الأكاديمي الناتج عن الذكاء الصناعي المخاوف بشأن المصداقية والنزاهة. وقد أوضح مقال حديث نُشِر في صحيفة «ستانفورد ديلي» كيف أن الطلاب يستخدمون تلك الأداة بشكل غير قانوني للقيام بعمل قد يمثل انتهاكاً لميثاق الشرف الجامعي.
وقد اتخذت بعض المناطق التعليمية (من المرحلة الابتدائية حتى نهاية المرحلة الثانوية)، بما في ذلك مدينة نيويورك التي تضم أكبر نظام مدرسي عام في الولايات المتحدة، خطوات لمنع تطبيق «ChatGPT» من العمل على الأجهزة والشبكات المدرسية، رغم محدودية الأدوات المتاحة لمنع الطلاب من الوصول إلى هذا التطبيق وغيره في أماكن أخرى.
يُذكر أن «ChatGPT»، أداة ذكاء صناعي صممتها شركة «OpenAI»، وهو تطبيق يمكنه الإجابة بدقة عن مجموعة واسعة من الأسئلة في غضون ثوانٍ معدودة، بما في ذلك الواجبات المدرسية التي يُطلب من التلاميذ أداؤها في المنزل.
غير أن تطبيق «AI Writing Check» لا يعطي نتائج تامة؛ فبحسب المؤسستين اللتين ابتكرتاه، فإن دقته تتراوح ما بين 80 و90 في المائة، وذلك استناداً إلى مجموعة اختبار شملت نحو 15000 مقال جرى فحصها من خلال التطبيق. ولذلك تؤكد المؤسستان على أنه يتعين على المعلمين اتخاذ خطوات إضافية، مثل مقارنة العمل المشتبه به بمهام الطلاب السابقة، قبل افتراض أن مقالاً معيناً قد جرى اقتباسه.وكالات
الدهون تُفقد الدماغ القدرة على تنظيم الأكل
يمكن أن يؤدي تناول نظام غذائي عالي الدهون بانتظام إلى تقليل قدرة الدماغ على تنظيم تناول السعرات الحرارية، حسب دراسة لباحثين من كلية الطب بجامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية.
ويتم تنظيم تناول السعرات الحرارية على المدى القصير بواسطة خلايا تسمى «الخلايا النجمية»، وهي خلايا كبيرة على شكل نجمة في الدماغ تنظم الكثير من الوظائف المختلفة للخلايا العصبية، وتتحكم في مسار الإشارات بين الدماغ والأمعاء.
وخلال الدراسة المنشورة الأربعاء الماضي في مجلة «علم وظائف الأعضاء»، وجد الباحثون من خلال التجارب على الفئران، أنه على ما يبدو أن تناول نظام غذائي عالي الدهون باستمرار يعطّل مسار هذه الإشارات، حيث وجدوا أنه بعد فترات قصيرة من إطعامها نظاماً غذائياً عالي الدهون (عالي السعرات الحرارية)، يتكيف الدماغ مع ما يتم تناوله، ويقلل من كمية الطعام التي يتم تناولها لتحقيق التوازن في تناول السعرات الحرارية.
وتقول كيرستين براوننغ، من كلية الطب بجامعة ولاية بنسلفانيا، والباحثة الرئيسية بالدراسة، في تقرير نشره الموقع الإلكتروني للجامعة، بالتزامن مع نشرها: «يبدو أن تناول السعرات الحرارية يتم تنظيمه على المدى القصير بواسطة الخلايا النجمية. ووجدنا أن التعرض القصير (ثلاثة إلى خمسة أيام) لنظام غذائي عالي الدهون، له أكبر قدر من التأثير على الخلايا النجمية، ما يعطل مسار الإشارات الطبيعي للتحكم في المعدة. وبمرور الوقت، يبدو أن الخلايا النجمية تزيل الحساسية تجاه الأطعمة الغنية بالدهون».
وتضيف: «وجدنا أن نحو 10 – 14 يوماً من تناول نظام غذائي غني بالدهون، كافية لجعل الخلايا النجمية تفشل في التفاعل، ويفقد الدماغ قدرته على تنظيم مدخول السعرات الحرارية، وهذا يعطل إرسال الإشارات إلى المعدة ويؤخر كيفية إفراغها».
وتتفاعل الخلايا النجمية في البداية عند تناول الأطعمة عالية الدهون، حيث يؤدي تنشيطها إلى إطلاق الناقلات الدبقية، والمواد الكيميائية (بما في ذلك الغلوتامات) التي تثير الخلايا العصبية، وتمكن مسارات الإشارات الطبيعية من تحفيز الخلايا العصبية التي تتحكم في كيفية عمل المعدة، هذا يضمن انقباض المعدة بشكل صحيح حتى تمتلئ، وتفريغها استجابةً للطعام الذي يمر عبر الجهاز الهضمي. وعندما يتم تثبيط إشارات الخلايا النجمية، يؤدي ذلك إلى تأخير الهضم.وكالات
مليونا دولار لرسوم نادرة عن “حكايات لافونتين”
في نيويورك، بيعت نسخة فريدة من الرسوم التوضيحية لكتاب «حكايات لافونتين»، بتوقيع الرسام الفرنسي من القرن الثامن عشر جان باتيست أودري، مقابل 2.7 مليون دولار، في مزاد نظمته دار كريستيز.
وتعد هذه القطعة الثمينة لعشاق الكتب عبارة عن ألبوم سميك مكون من 138 رسماً مع مناظر طبيعية مفصلة، مؤطر بمخطط أزرق، وكل من هذه الرسوم يوضح إحدى القصص الشهيرة للكاتب والشاعر الفرنسي جان دي لافونتين، بينها «الزيز والنملة» و«الغراب والثعلب»، حسب وكالة الصحافة الفرنسية.
وكان جان باتيست أودري (1686 – 1755)، رسام البلاط الفرنسي في عهد لويس الخامس عشر، قد أنجز هذه الأعمال في أوائل ثلاثينات القرن الثامن عشر بالفرشاة والحبر الأسود، لكن لم يتم تجميعها على الفور. وأوضح المسؤول الدولي عن الرسوم القديمة لدى دار كريستيز، ستين ألستين، لوكالة الصحافة الفرنسية، أن المجموعة تضم «جزءاً واحداً بحالته الأصلية لرسوم توضيحية أنجزها أودري لـ(حكايات) لافونتين»، لافتاً إلى أن الجزء الثاني كان موجوداً ولكن «تم تشتيته» وتوزيعه بين المجموعات والمتاحف. ويُعد جان باتيست أودري أحد أفضل رسامي حكايات لافونتين، إلى جانب غوستاف دوريه وجان إينياس غرانفيل.
كان الألبوم، الذي بيع في مزاد لدار سوذبيز للمزادات عام 1996 مقابل 550 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل أكثر من 850 ألف دولار في ذلك الوقت، جزءاً من مجموعة رجل الأعمال جاكي إيلي صفرا، التي بيع منها 78 عملاً من القرن السابع عشر إلى القرن التاسع عشر مقابل 18.5 مليون دولار، الأربعاء، في نيويورك. وكانت قيمة الرسوم التقديرية تتراوح بين 1.5 و2.5 مليون دولار، بحسب دار كريستيز التي لم تقدم على الفور معلومات عن المشتري.وكالات
«المجدلية التائبة» تعود لورثتها بعد أن سرقها النازيون
أمرت محكمة في باريس دار «كريستيز» للمزادات بإعادة لوحة سرقها النازيون إلى ورثة مالكها، قريب الكاتب الفرنسي مارسيل بروست. ويذكر أن القوات النازية كانت قد سرقت، لوحة «المجدلية التائبة» للفنان الهولندي أدريان فان دير ويرف (1659 – 1722) من لايونل هاوزر، وفق وكالة الصحافة الفرنسية.
يذكر أن هاوزر هو أحد أقرباء بروست، مؤلف رواية «البحث عن الزمن المفقود» الشهيرة، ومتحدر من عائلة يهودية فرنسية، وفرّ من النازيين، متجهاً نحو جنوب فرنسا. وكان مكان وجود اللوحة غير معروف حتى عام 2017. عندما أوكل صاحبها مهمة بيعها لدار كريستيز، التي تتخذ من لندن مقراً لها. وكانت دار المزادات باعت العمل نفسه عام 2005 لقاء 60 ألف جنيه إسترليني (74 ألف دولار بسعر الصرف الحالي).
أما هذه المرة، فتحققت «كريستيز» من تاريخ اللوحة ليتّضح لها أنّها جزء من مجموعة هاوزر، وأُدرجت أيضاً في سجلّ الأعمال التي نُهبت من فرنسا خلال الحرب. ثم تواصلت الدار مع ورثة هاوزر، واقترحت تقسيم أرباح عملية البيع عليهم، إلا أنّ عرضها قوبل بالرفض، وفق تقارير إعلامية فرنسية. وأمرت المحكمة دار كريستيز بدفع عشرة آلاف يورو (10900 دولار) للورثة، والكشف عن هوية مالك اللوحة الحالي ومكان وجودها وبيانات مبيعاتها.
وهذه القضية هي أحدث القضايا الفرنسية التي ترمي إلى إعادة الأعمال الفنية التي نهبها النازيون إلى أصحابها الشرعيين. وتشير الأرقام التقديرية إلى أنّ النازيين نهبوا نحو 600 ألف عمل فني في أوروبا، وفق تقرير للكونغرس الأميركي. وشهدت المحاكم الأميركية والأوروبية باستمرار قضايا تتمحور حول إعادة الأعمال إلى أصحابها الأساسيين.وكالات
جينيفر لوبيز كادت تسقط من فوق جرف خلال التصوير
كشفت النجمة جينيفر لوبيز أنها كادت تسقط من فوق جرف صخري خلال تصويرها لمشهد مع جوش دوهاميل من فيلمها القادم Shotgun Wedding.
وقالت لوبيز وهي تكشف ما حدث معها “باستثناء المرة الواحدة التي كدت فيها أن أسقط من فوق الجرف. لم يكن ذلك ممتعاً”.
وجاء الكشف عن هذه الحادثة خلال اجتماع فريق عمل الفيلم يوم الجمعة الماضي ، وبدا الممثلون مندهشون للغاية، مما دفع جينيفر كوليدج لطلب المزيد من التفاصيل.
وأضافت لوبيز “أنت تعرف كيف في ذلك المشهد حيث تم ضبط ثوبي على عجلة القيادة. ذات مرة علقت في عجلة القيادة، وكدت أن أسقط من فوق الجرف وأنا أنظر إلى جوش وأقول لا تتركني من فضلك”. وتمكن جوش من الإمساك بها وإنقاذ حياتها.
وأنهت لوبيز حديثها بالقول إن تلك اللحظة كانت مرعبة للغاية.
وروى جوش أنّه تعرّض لحادث خطير أيضاً وقال “كنا قريبين من خليج في مكان التصور، وبدت الأمواج رائعة. فأردت أن أصور مقطع فيديو، وإذ بموجة تتقدم نحوي وتكاد تسقطني من فوق الجرف. ولحسن الحظ كانت الصخور خشنة وحالت دون سقوطي من فوق الجرف”.
ويتوفر فيلم “Shotgun Wedding” للبث الآن على أمازون برايم، ويتميز بطاقم عمل مرصع بالنجوم. إضافة إلى لوبيز ودوهاميل وكوليدج، يتضمن الفيلم ليني كرافيتز وشيش مارين ودارسي كاردين وستيف كولتر وكالي هيرنانديز.
وفي مقابلة مع Insider’s Esme Mazzeo، قالت كاردين إن أعضاء فريق التمثيل عاشوا معاً في “منزل جميل ورائع على الشاطئ” أثناء التصوير في بورتوريكو، بحسب موقع بيبو.وكالات
ليزر متطور لاكتشاف كائنات فضائية على كواكب أخرى
طور العلماء جهازاً ليزرياً جديداً لاكتشاف الكائنات الفضائية على الكواكب الأخرى. وتم تصميم الجهاز المصغر لمهمات ناسا الفضائية بهدف إحداث ثورة في البحث عن حياة خارج كوكب الأرض.
وذكرت صحيفة ديلي ستار أن الليزر أصغر بكثير وأكثر كفاءة في استخدام الموارد من سابقاته، دون المساس بتحليل النشاط البيولوجي وعينات الكواكب في الموقع.
الآلة، التي تزن حوالي 17 رطلاً (7.7 كيلو غرام) فقط، عبارة عن مزيج مصغر من أداتين. ويزيل الليزر فوق البنفسجي النبضي كميات صغيرة من المواد. ثم يقوم ماسح ضوئي يسمى Orbitrap بتسليم بيانات عالية الدقة حول التركيب الكيماوي لها، بحسب صحيفة ميرور البريطانية.
وقال المؤلف الرئيسي للدراسة الأستاذ ريكاردو أريفالو من جامعة ميريلاند “تم بناء Orbitrap في الأصل للاستخدام التجاري. يمكنك العثور عليه في مختبرات الصناعات الدوائية والطبية والبروتينية. لقد استغرق الأمر منا ثماني سنوات لصنع نموذج أولي يمكن استخدامه بكفاءة في الفضاء”.
وفي حين أن هذه التقنية لم يتم تطبيقها بعد في بيئة كوكبية خارج كوكب الأرض، قال البروفيسور أريفالو إن الجهاز مبسط لاستكشاف الفضاء وتحليل المواد الكوكبية في الموقع. وسيوفر LDMS Orbitrap المصغر نظرة ثاقبة للمغامرات المستقبلية في النظام الشمسي الخارجي، بما في ذلك تلك التي تركز على اكتشاف الحياة واستكشاف سطح القمر مثل برنامج NASA Artemis.
ويأمل العلماء في إرسال الجهاز إلى الفضاء ونشره على هدف كوكبي في غضون بضع سنوات. وقال البروفيسور أريفالو “إنني أعتبر هذا النموذج الأولي بمثابة مستكشف للأدوات المستقبلية الأخرى التي تعتمد على LDMS والأدوات المستندة إلى Orbitrap. تتمتع أداة Orbitrap LDMS المصغرة لدينا بالقدرة على تحسين الطريقة التي ندرس بها حالياً الكيمياء الجيولوجية أو البيولوجيا الفلكية لسطح الكوكب.وكالات
نقص المغنيسيوم صعب التشخيص.. سهل العلاج
لا يتم تشخيص معظم الذين يعانون نقص المغنيسيوم، لأن مستوياته في الدم لا تعكس بدقة مقداره المخزن في الخلايا. ولا تصبح علامات انخفاض مستوياته واضحة إلا بعد نقصه بالفعل.
ويساعد المغنيسيوم أكثر من 300 إنزيم على تنفيذ العمليات الكيميائية داخل الجسم، بما في ذلك إنتاج البروتينات، ودعم قوة العظام وصحة العضلات والأعصاب، وضبط السكر بالدم، كما يعمل كموصل كهربائي لضربات القلب.
ووفق موقع “مديكال إكسبريس”، تشير التقديرات إلى أنه حتى في البلدان المتقدمة يعاني ما بين 10 و30% من السكان من نقص طفيف في المغنيسيوم.
وتشمل أعراض نقصه الضعف وفقدان الشهية والتعب والغثيان والقيء، وإذا تُرك يرتبط النقص بزيادة مخاطر أمراض مزمنة كأمراض القلب، وهشاشة العظام، والسكري من النوع 2، والصداع النصفي، والزهايمر.
ويعتبر الحصول على المغنيسيوم من الأطعمة أفضل كثيراً من المكملات. وبشكل عام، يجب أن يحصل الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 19-51 على 400-420 ملغم يومياً، والنساء 310-320 ملغم.
وعلى الرغم من أن الفاكهة والخضراوات تحتوي الآن على كمية أقل من المغنيسيوم مما كانت عليه قبل 50 عاماً، وتزيل معالجة الأطعمة 80% منه، لا يزال من الممكن الحصول على كل المغنيسيوم الذي تحتاجه من الطعام.
ويتوافر المغنيسيوم بوفرة في المكسرات والبذور والحبوب الكاملة والفول والخضراوات الورقية والحليب والموز والأفوكادو.وكالات