بمناسبة يوم الحمض النووي: دراسة من مركز ميموريال سلون كيترنغ لعلاج السرطان تسلّط الضوء على مسار أكثر دقة للرعاية المتخصصة لمرضى السرطان

صحة و علوم
بمناسبة يوم الحمض النووي: دراسة من مركز ميموريال سلون كيترنغ لعلاج السرطان تسلّط الضوء على مسار أكثر دقة للرعاية المتخصصة لمرضى السرطان

 

عقب يوم الحمض النووي، تظهر أبحاث جديدة صادرة عن مركز ميموريال سلون كيترنغ لعلاج السرطان أن التغيير الجيني أو الطفرة الجينية نفسها يمكن أن يكون لها دلالات مختلفة للغاية تبعًا لنوع السرطان الذي تظهر فيه، مع تأثيرات مباشرة على كيفية علاج المرضى.
قام باحثو المركز بتحليل الحمض النووي لأكثر من 48,000 مريض بالسرطان مصابين بما يقارب 450 نوعًا مختلفًا من السرطان، مع رسم خريطة للطفرات المسببة للسرطان بتفصيل و بدقة لافتة. وأُجريت الدراسة من خلال اختبار الترتيب الجيني للاورام الخاص بالمركز MSK-IMPACT، والذي يقوم بتحليل أورام المرضى وربطها بالعلاجات المناسبة بناءً على الخصائص الجزيئية للسرطان المصاب المريض به .
وتتمثل النتيجة الرئيسية في أنه عندما تظهر طفرة في نوع من السرطان تكون شائعة فيه، فإنها تميل إلى أن تكون دافعًا لنمو الورم سريعاً، وتوجد في جميع أنحاء السرطان. أما عندما تظهر الطفرة نفسها في نوع غير متوقع من السرطان، وهو ما حدث في نحو ثلث الحالات في الدراسة، فإنها تميل إلى الظهور في مرحلة لاحقة، وتوجد فقط في مجموعة فرعية من خلايا الورم، وتلعب دورًا أقل مركزية في نمو المرض.
وهذا يعني أن النتائج الجينومية لا يمكن قراءتها بمعزل عن سياق المرض. مما يوجب أخذ نوع السرطان في الاعتبار، لا سيما عند استخدام قائمة الترتيب الجيني لتوجيه قرارات العلاج.
كما تناولت الدراسة دور الجينات المندمجة في السرطانات المبكرة والعلاقة بين الأصل الجيني واحتمالية الاستجابة للعلاجات المضادة لنقاط التفتيش المناعية بما في ذلك العلاجات المهندسة لمحاربة خلايا T المناعية.
أدوات علم الأورام الدقيق
يعمل اختبار MSK-IMPACT الخاص بالمركز على تحديد التغيرات القابلة للاستهداف في أنسجة الورم لدعم التشخيص، وتخطيط العلاج، وإتاحة الوصول إلى العلاجات الموجهة والتجارب السريرية.
ذلك إضافةً لإختبار MSK-ACCESS وهو اختبار الخزعة السائلة الخاص بالمركز، الذي يوفر تحليلًا جينوميًا ومتابعة للمرض باستخدام الحمض النووي الممكن أن يجري في الدم وسوائل الجسم الأخرى. وقد تم تطوير MSK-ACCESS بالاعتماد على بيانات من أكثر من 25,000 ورم تم تسلسلها سابقًا بواسطة MSK-IMPACT ، مما يتيح للأطباء تحديد الطفرات المرتبطة بالورم من خلال عينات الدم، مراقبة عبء المرض، فهم مقاومة الأدوية، وتتبع تطور الأورام مع الزمن .
و للمرضى القادمين من الشرق الأوسط لتلقي رعاية متخصصة في علاج السرطان، فإن هذه القدرة الجينومية المتكاملة يمكن أن تكون حاسمة عندما تكون هناك حاجة إلى فهم جزيئي سريع لتحديد الخطوات التالية.


اترك تعليقاً