استقطبت ترشيح 37 طلباً من 13 دولة

بدء تحكيم الدورة الثانية لجائزة “حمدان – الإيسيسكو للتطوع بتطوير المنشآت التربوية في العالم الإسلامي”

الإمارات

دبي – الوطن:
أعلنت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز عن انطلاق عمليات تحكيم الدورة الثانية من جائزة حمدان – الإيسيسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي 2020/2021 والتي تنظمها المؤسسة بالتعاون مع منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة “إيسيسكو”. ويقوم معالي المدير العام لمنظمة الإيسيسكو باختيار لجنة التحكيم الدولية من قبل أهل الاختصاص لهم الخبرة والكفاءة للقيام بعمليات التحكيم. وتشمل مراحل التحكيم اجتماع لجنة التحكيم عن بعد والتحكيم الفردي للطلبات المشاركة وإدخال الدرجات الخاصة بكل محكم واعتماد الدرجات النهائية ومن ثم ذلك اجتماع لجنة التحكيم لاعتماد الفائزين في الجائزة التي استقطبت ترشيح 37 طلباً من 13 دولة مختلفة.
وقال الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس الأمناء الأمين العام لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز: “يسرنا البدء بعمليات التحكيم للدورة الثانية من جائزة حمدان – الإيسيسكو – للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي، حيث تؤكد هذه الجائزة على حرص المؤسسة على توفير كل الفرص المتاحة لتطوير التعليم ودعمه على مستوى الوطن العربي والإسلامي من خلال دعم المنشآت التربوية في مختلف دول العالم الإسلامي. كما نهدف من خلال هذه الجائزة الى دعم ممارسات تطوير النظم التربوية وتحسين مخرجاتها ونشر ثقافة التميز التعليمي بهدف تطوير التعليم والبحث العلمي لتعزيز عمليات التنمية وبناء المستقبل”.
وصرّح الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس الأمناء لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أن شروط ومؤهلات التقدم للدورة الثانية من الجائزة أن يكون البرنامج أو المشروع المقدم قد أسهم مساهمة كبيرة في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي بصورة تتماشى مع مبادئ الإيسيسكو وأهدافها في هذا المجال، من خلال شرح ماهية المنشآت التربوية، مثل بناء مدارس أو معاهد أو تطويرها وتزويدها بالأجهزة، وتقديم خدمات خيرية واضحة وملموسة في مجال دعم وتطوير المنشآت التربوية ودعم إنشاء وتطوير المشاريع في مجال التعلم عن بُعد والتعلم الإلكتروني والتعلم الافتراضي في ظل جائحة كورونا، وكذلك تقديم خدمات خيرية واضحة تسهم في استمرارية التعليم في ظل جائحة “كوفيد19”.
وأضاف أن شروط الترشح لنيل الجائزة تتضمن البرنامج أو المشروع قد استمر ثلاث سنوات على الأقل للتمكن من تقييم نتائجه والتحقق من فعاليته، حيث يستثنى من هذا الشرط البرامج أو المشاريع الداعمة للتوجه العالمي في مجال التعلم عن بُعد والتعلم الإلكتروني والتعلم الافتراضي والمشاريع الداعمة للتعليم في ظل الظروف القاهرة.
أما فيما يخص معايير الفوز بالجائزة، فعلى المتقدم للجائزة إبراز الهدف من المشروع وشرحه شرحاً وافياً وتبيان الاثر والانجاز، إضافة الى تسليط الضوء على المشاكل التي تم مواجهتها، والدروس المستفادة، واستدامة البرنامج، وقابليته للتكرار وإعادة التطبيق، والخطط المستقبلية المستهدفة.
ونظراً لظروف جائحة كورونا “كوفيد19″، واتباعاً للتدابير الإحترازية تم تحويل جميع عمليات تحكيم جائزة حمدان – الإيسيسكو في دورتها الثانية الى عمليات تحكيم عن بعد. وتم استخدام منصة الكترونية لاستعراض الطلبات، الاجتماعات، التواصل المباشر وعمليات التحكيم، نظراً لسهولة استخدامها وكفاءتها العالية في تجارب التحكيم السابقة.
وتجدر الإشارة إلى أن جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم – الإيسيسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي، تم إطلاقها عام 2017 بدعم من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية وبالتعاون مع منظمة الإيسيسكو، وتهدف إلى تحفيز وتكريم القائمين على المبادرات التطوعية والأعمال الخيرية في مجال التعليم، وتحديداً من أجل تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي.
وتُمنح الجائزة كل عامين لثلاثة فائزين من الشخصيات أو المؤسسات التي أسهمت في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي، وتصل قيمتها إلى 300 ألف دولار أمريكي، بحيث يحصل كل فائز على درع الفوز ومكافأة قدرها 100 ألف دولار أمريكي يتم توظيفها في تطوير العمل الخيري، وخاصة دعم المنشآت التربوية.


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.