الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات تتبنى خطة شاملة استعدادا للألعاب الخليجية للشباب

الرياضية

أكدت الدكتورة مي أحمد سلطان الجابر رئيسة الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات أن الوكالة وضعت خطة عمل شاملة استعدادا لدورة الألعاب الخليجية الأولى للشباب 2024 التي تستضيفها الإمارات خلال الفترة من 16 ابريل المقبل إلى 2 مايو 2024، لضمان إقامة الدورة في بيئة تنافسية عادلة ونظيفة.
ويشارك في الدورة 3500 رياضي ورياضية من دول مجلس التعاون الخليجي، يتنافسون في 25 رياضة فردية وجماعية مختلفة تحت شعار “خليجنا واحد.. شبابنا واعد”.
وأوضحت رئيسة الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات أن خطة العمل تشمل التخطيط الدقيق لجمع العينات، وإجراءات الاختبارات، وتنظيم حملات التثقيف والتوعية للرياضيين والأطقم المساندة لهم، وفقاً لأحدث التحديثات والمعايير الدولية الصادرة عن الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات.
وقالت: “تعمل الوكالة على التنسيق مع اللجنة الأولمبية الوطنية والجهات الأخرى ذات الصلة لدعم تدابير مكافحة المنشطات خلال الدورة .
وأضافت: “ستقوم الوكالة الوطنية لمكافحة المنشطات باتباع المعايير الدولية التي وضعتها الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات (WADA) في إعداد خطة الفحص خلال الدورة، والتي تشمل جمع العينات من اللاعبين من قِبل أخصائيين مؤهلين ومرخصين لجمع العينات لضمان صحة ونزاهة الإجراءات والاختبارات”.
وأشارت إلى أنه هناك عادات وسلوكيات خاطئة يجب على المشاركين الحذر منها، وقالت: “يجب أن يكون المشاركون على دراية بالمخاطر المرتبطة باستخدام المواد المحظورة لتحسين الأداء الرياضي، وكذلك أخطار الانخراط في سلوك قد ينتج عنه ارتكاب انتهاك لأنظمة مكافحة المنشطات يضر بنزاهة المنافسة”.
وأضافت: “من المهم أيضاً اتباع الإجراءات الطبية المقررة، وتوخي الحذر من استخدام المواد المحظورة عن غير قصد من خلال المكملات الغذائية، وطلب التوجيه دائماً من المتخصصين في الفرق الطبية وخبراء مكافحة المنشطات”.
وبالنسبة إلى آلية اختيار اللاعبين واللاعبات الذين يخضعون لإجراءات فحص المنشطات، قالت الجابر: “اختيار الرياضيين لفحص المنشطات عادةً ما يكون مزيجاً من الاختيار العشوائي والاختيار المستهدف بناءً على معايير محددة، ويضمن الاختبار العشوائي فحص قاعدة واسعة من المشاركين، بينما يركز الاختبار المستهدف على الرياضيين ذوي الأداء الاستثنائي، أو استناداً على عوامل أخرى يتم تحديدها من خلال جمع المعلومات والتقصي، ويهدف هذا النهج إلى ردع تعاطي المنشطات مع تعزيز العدالة والشفافية في عملية الاختبار”.وام


تعليقات الموقع