اللجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات وسلوفاكيا تعقد اجتماعها الثاني

الإقتصادية

 

 

 

عقدت اللجنة الاقتصادية المشتركة بين الإمارات وسلوفاكيا اجتماعها الثاني في العاصمة براتيسلافا، لبحث توسيع آفاق الفرص التجارية والاستثمارية بين البلدين، وذلك انطلاقا من الزخم المتنامي في العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين الصديقين.

وشهدت أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة الإماراتية – السلوفاكية مشاركة رفيعة المستوى، حيث ترأس الاجتماع من الجانب الإماراتي سعادة فهد القرقاوي، وكيل وزارة التجارة الخارجية، ومن الجانب السلوفاكي سعادة فلاديمير شيمونياك، نائب وزير الاقتصاد في جمهورية سلوفاكيا. كما شارك في الاجتماع سعادة بافول بانييس، سفير جمهورية سلوفاكيا لدى دولة الإمارات العربية المتحدة، وممثلون من القطاع العام والخاص من كلا البلدين.

وتطرقت النقاشات إلى الجهود الرامية للارتقاء بالتعاون الثنائي في قطاعات رئيسية منها : التجارة والاستثمار، الطاقة والطاقة المتجددة، الزراعة والصناعات الغذائية، النقل والبنية التحتية، والضيافة، وتطوير الوجهات، والمشاريع العقارية، إضافة إلى دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة وتعزيز دورها في التنمية الاقتصادية والابتكار، بما يعكس حرص البلدين على توسيع آفاق الشراكة الاقتصادية المستدامة واستكشاف فرص جديدة للشراكة المستدامة التي تواكب المتغيرات الاقتصادية العالمية وتحقق المصالح المشتركة للجانبين.

وقال سعادة فهد القرقاوي: “دولة الإمارات ملتزمة بمواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع سلوفاكيا بما يفتح آفاقاً وفرصاً جديدة للتعاون في عدة قطاعات رئيسية. وعبر الاستفادة من نقاط التكامل بين الجانبين ضمن مجالات الطاقة والتكنولوجيا والزراعة والرعاية الصحية، يمكننا دفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام وتسريع الابتكار الذي يحقق مصالح البلدين”.

وتناولت النقاشات الإمكانات المتاحة لزيادة التجارة غير النفطية بين الجانبين، والتي بلغت 812.7 مليون دولار عام 2025.

كما بحث الجانبان توسيع نطاق التعاون في مجالات واعدة تشمل الهيدروجين الأخضر والنقل ومعالجة النفايات. وتطرقت النقاشات كذلك وإمكانية إعادة تأسيس خطوط نقل جوية مباشرة بين المطارات الإماراتية وبراتيسلافا بهدف تحسين الترابط والبنية التحتية للنقل.وفي حين تواصل دولة الإمارات وسلوفاكيا تعزيز علاقتهما الاقتصادية، أعرب الطرفان عن تفاؤلهما حيال إمكانات النمو وتحقيق المصالح المتبادلة، ما يؤسس لشراكات مقبلة عبر قطاعات متنوعة تضم الزراعة والنقل الجوي واللوجستي والصحة والسياحة، مع التشديد على أهمية الممارسات المستدامة والابتكار.

وشهدت أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة الإماراتية–السلوفاكية تنظيم منتدى أعمال مشترك، جمع ممثلين عن القطاعين الحكومي والخاص من البلدين، في خطوة تعكس حرص الجانبين على تعزيز العلاقات الاقتصادية وتوسيع مجالات التعاون والاستثمار.

وأكد القرقاوي في كلمته خلال المنتدى، أهمية البناء على العلاقات الثنائية المتنامية بين دولة الإمارات وجمهورية سلوفاكيا، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية المستدامة وتحفيز الابتكار.

وشارك في المنتدى عدد من الجهات الاستثمارية الإماراتية البارزة، إلى جانب شركات ومؤسسات سلوفاكية، حيث تم استعراض فرص الاستثمار والتعاون في عدد من القطاعات ذات الأولوية. كما عقدت لقاءات ثنائية بين ممثلي الشركات والمؤسسات من الجانبين، لبحث فرص الشراكة وتبادل الخبرات وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.

ضم وفد الدولة ممثلين ومختصين من الحكومة وشركات القطاع الخاص من: وزارات الخارجية، والاقتصاد والسياحة، والتغير المناخي والبيئة ودائرة التنمية الاقتصادية ومكتب الشارقة للاستثمار الأجنبي المباشر وشركة مبادلة ومجموعة إيدج ومؤسسة الإمارات للطاقة النووية وشركة إيجل هيلز، وغرفة تجارة وصناعة الفجيرة. وام


اترك تعليقاً