التقى معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية، بفخامة ياماندو أورسي، رئيس جمهورية أوروغواي الشرقية، على هامش مشاركة دولة الإمارات في أعمال قمة “ميركوسور” “السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية” التي استضافتها مدينة أسونسيون عاصمة جمهورية باراغواي.
وخلال اللقاء، نقل معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي تحيات القيادة الرشيدة إلى فخامة ياماندو أورسي وتمنياتها لبلاده وشعبها الصديق بمزيد من التطور والازدهار.
وأكد فخامة ياماندو أورسي اهتمام بلاده بتعزيز الشراكة الاقتصادية مع دولة الإمارات والعمل المشترك على ترسيخ العلاقات في مختلف المجالات الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك.
وبحث الجانبان، خلال اللقاء بحضور سعادة الدكتورة الصغيرة الأحبابي سفيرة الدولة لدى الباراغواي، فرص التعاون في قطاعات استراتيجية منها الأمن الغذائي والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة ومراكز البيانات.
كما عقد معاليه على هامش القمة سلسلة من الاجتماعات مع عدد من كبار المسؤولين الحكوميين، شملت معالي شون سوبرز وزير الشؤون الخارجية وشؤون الجماعة الكاريبية في جمهورية ترينيداد وتوباغو والسفير راندال كريم الأمين الدائم بوزارة الشؤون الخارجية وشؤون الجماعة الكاريبية في جمهورية ترينيداد وتوباغو ومعالي فرانسيسكو بيريز ماكينا وزير خارجية جمهورية تشيلي ومعالي فرناندو أرامايو وزير الخارجية في دولة بوليفيا ومعالي خافيير مارتينيزآشا فاسكيز وزير خارجية جمهورية بنما وسعادة رودريغو آرسي نائب وزير التجارة الخارجية والاستثمار الأجنبي والتكامل في بوليفيا وفرناندو أفيلا رئيس ديوان وزارة الخارجية في بوليفيا .
وركزت المباحثات على استكشاف فرص التعاون في القطاعات الاقتصادية الاستراتيجية ذات الاهتمام المشترك شملت التكنولوجيا ومراكز البيانات والخدمات اللوجستية والخدمات المالية والخدمات الرقمية والرعاية الصحية والطاقة المتجددة والصناعات الغذائية.
وقال معاليه إن اللقاءات الثنائية التي عُقدت على هامش قمة “ميركوسور” تعكس حرص دولة الإمارات على بناء شراكات اقتصادية نوعية مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبي انطلاقاً من رؤية الدولة القائمة على توسيع شبكة شركائها التجاريين والاستثماريين وتعزيز التعاون مع الأسواق الواعدة.
وأضاف أن هذه اللقاءات تشكل منصة مهمة لترجمة الإرادة المشتركة إلى مشاريع عملية وشراكات طويلة الأمد في القطاعات ذات الأولوية بما في ذلك التكنولوجيا والخدمات اللوجستية والطاقة المتجددة والأمن الغذائي والاقتصاد الرقمي ومراكز البيانات، كما تؤكد التزام دولة الإمارات بتعزيز الحوار الاقتصادي مع شركائها واستكشاف فرص جديدة تدعم النمو المستدام وترسخ تدفقات التجارة والاستثمار وتسهم في تحقيق الازدهار المشترك.
وأكد الزيودي أن دولة الإمارات تنظر إلى دول أمريكا اللاتينية والكاريبي بوصفها شريكاً استراتيجياً يتمتع بإمكانات اقتصادية كبيرة، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد البناء على مخرجات هذه اللقاءات من خلال تعزيز التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص ودفع المشاريع الاستثمارية المشتركة بما يخدم المصالح المتبادلة ويعزز التكامل الاقتصادي بين الجانبين.
وتأتي اللقاءات في إطار حرص دولة الإمارات على توسيع آفاق التعاون الاقتصادي مع دول أمريكا اللاتينية والكاريبي وتعزيز الشراكات القائمة واستكشاف فرص جديدة في القطاعات ذات الأولوية بما يدعم النمو المستدام ويعزز المصالح المشتركة ويواكب توجهات الدولة نحو ترسيخ حضورها الاقتصادي والتجاري على الساحة الدولية.
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.