“تريندز للتدريب” و”آيزيس” الإيطالية يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة

الإمارات
“تريندز للتدريب” و”آيزيس” الإيطالية يوقعان مذكرة تعاون لتعزيز البحث العلمي في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة

أبوظبي – الوطن:

 

في خطوة تعكس تنامي الشراكات الدولية في مجالات البحث العلمي والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة، وقّع ” معهد تريندز للتدريب”، التابع لمجموعة تريندز، ومؤسسة “آيزيس”(AISES)  الإيطالية مذكرة تفاهم وتعاون إستراتيجي في قصر جوستينياني المقر الرئيسي لمجلس الشيوخ الإيطالي.

وجاء توقيع المذكرة امتداداً للندوة العلمية الدولية التي استضافها المجلس في قاعة “زوكاري” حول حوكمة الذكاء الاصطناعي، ليؤكد حرص الجانبين على تحويل الحوار العلمي إلى شراكات مؤسسية مستدامة تسهم في إنتاج المعرفة، ودعم الابتكار، وصناعة الحلول المستقبلية.

وشهد مراسم التوقيع سعادة عبد الله علي عتيق عبيد السبوسي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى الجمهورية الإيطالية، والدكتور محمد عبد الله العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة تريندز، وفاليريو دي لوكا، مدير كلية السياسات الاقتصادية والاجتماعية  (SPES)، ورئيس مؤسسةAISES  ورئيس أكاديمية الابتكار والتنمية الاقتصادية والأمن (Fondazione AISES ETS)، إلى جانب عوض البريكي، مدير عام تريندز جلوبال، وعدد من المسؤولين والخبراء والباحثين.

شراكة للمستقبل

وتهدف مذكرة التفاهم إلى إطلاق برامج مشتركة في مجالات البحث العلمي، والتدريب المتخصص، والتعاون الدولي، وتعزيز التعليم العالي، والبحث التطبيقي، والابتكار، ونقل التكنولوجيا، إلى جانب تطوير مبادرات مشتركة تدعم التكامل بين القطاعين السيبراني والفضائي، باعتبارهما من أهم ركائز الأمن القومي، والتنافسية الصناعية، والسيادة التكنولوجية في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

كما تنص المذكرة على تبادل الخبرات، وإجراء الدراسات والبحوث المشتركة، وتنظيم المؤتمرات والندوات والبرامج التدريبية، وتطوير مبادرات بحثية تستجيب للتحديات العالمية في مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والفضاء، والتقنيات الناشئة.

شريك رئيسي

وفي تصريح لوكالة نوفا الإيطالية، أكد سعادة عبد الله علي عتيق عبيد السبوسي، سفير دولة الإمارات لدى الجمهورية الإيطالية، أهمية الاتفاقية التي وقعها تريندز للتدريب ومؤسسة آيزيس، مشيراً إلى أن التعاون في مجال البحث الأكاديمي والتدريب يمثل إحدى الركائز الأساسية للشراكة بين دولة الإمارات وإيطاليا، ويعزز بناء رؤية إستراتيجية مشتركة لمواجهة التحديات العالمية.

وأضاف أن طبيعة التحديات العابرة للحدود التي يشهدها العالم اليوم تتطلب استجابات جماعية، مؤكداً أن الحوار العلمي والمؤسسي أصبح من أهم أدوات تعزيز الأمن والاستقرار، وأن الشراكات البحثية تسهم في صياغة سياسات أكثر قدرة على مواكبة المتغيرات الدولية والتعامل معها بفاعلية.

المعرفة وصناعة المستقبل

وأكد الدكتور محمد عبد الله العلي، رئيس مجلس إدارة مجموعة تريندز، أن توقيع هذه المذكرة يمثل محطة جديدة في مسيرة تريندز نحو توسيع شبكة شراكاته العالمية مع المؤسسات العلمية والبحثية الرائدة، بما يسهم في إنتاج معرفة موثوقة تستشرف مستقبل القطاعات الإستراتيجية.

وقال إن التعاون مع مؤسسة آيزيس، ومن تحت قبة مجلس الشيوخ الإيطالي، يجسد إيمان تريندز بأن مواجهة التحديات العالمية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة تتطلب عملاً بحثياً مشتركاً عابراً للحدود، وشراكات تجمع الخبرات الدولية لإنتاج حلول مبتكرة تستند إلى العلم والمعرفة، وتسهم في تمكين الشباب عبر برامج تدريبة .

وأضاف أن هذه الاتفاقية ستفتح آفاقاً واسعة لتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة، وتنظيم برامج تدريبية متخصصة، وإعداد دراسات إستراتيجية تدعم الابتكار ونقل المعرفة، بما يعزز مكانة البحث العلمي بوصفه أحد أهم محركات التنمية وصناعة المستقبل.

جسر للتعاون بين الشرق والغرب

من جانبه، أكد فاليريو دي لوكا، رئيس مؤسسة AISES  الإيطالية، ومدير كلية السياسات الاقتصادية والاجتماعية (SPES)، ورئيس أكاديمية الابتكار والتنمية الاقتصادية والأمن (Fondazione AISES ETS)، أن الاتفاقية تمثل نقطة انطلاق لشراكة متوازنة بين الشرق والغرب، موضحاً أن انطلاقها من مجلس الشيوخ الإيطالي يمنحها بعداً مؤسسياً ورمزياً، ويجعلها جسراً للتعاون العلمي والفكري بين أوروبا ودول البحر الأبيض المتوسط والشرق الأوسط. وأشار إلى أن التعاون مع “تريندز” سيسهم في تطوير مبادرات مشتركة تجمع بين البحث العلمي والابتكار والتكنولوجيا، وتسهم في بناء منظومة معرفية قادرة على مواكبة التحولات الدولية المتسارعة.

تعزيز الحضور الدولي

من جانبه، أكد عوض البريكي، مدير عام تريندز جلوبال، أن مذكرة التفاهم تمثل إضافة نوعية لمسيرة تريندز في بناء شراكات دولية مؤثرة مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية الرائدة.

وأوضح أن الاتفاقية ستترجم إلى برامج عملية تشمل تنفيذ بحوث مشتركة، وتنظيم ورش عمل وبرامج تدريبية متخصصة، وتبادل الخبرات بين الباحثين، بما يسهم في تطوير الكفاءات العلمية وإنتاج دراسات إستراتيجية تخدم قضايا الأمن السيبراني، والفضاء، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا المتقدمة.

وأكد أن هذه الشراكة تعكس رؤية تريندز في بناء شبكة عالمية من التعاون البحثي والمعرفي، وتحويل المخرجات العلمية إلى مبادرات عملية تسهم في دعم التنمية المستدامة، وتعزيز الابتكار، وترسيخ مكانة البحث العلمي باعتباره ركيزة أساسية لصناعة المستقبل.

 


اترك تعليقاً