وقع الاتحاد النسائي العام ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة اتفاقية تعاون تهدف إلى توطيد آفاق العمل وتطوير الشراكات التنموية المستدامة، في خطوة إستراتيجية لتوثيق أواصر التعاون الدولي.
وجرت مراسم توقيع الاتفاقية في العاصمة أبوظبي، بحضور معالي الشيخ زايد بن حمد آل نهيان، رئيس الجهاز الوطني لمكافحة المخدرات، حيث وقّعتها من جانب الاتحاد النسائي العام سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، ومن جانب منظمة الأمم المتحدة سعادة مونيكا جمعة، المديرة التنفيذية لمكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.
وأكدت سعادة نورة خليفة السويدي، الأمين العام للاتحاد النسائي العام، أن توقيع الاتفاقية يترجم التزام الدولة بتعزيز الشراكات الأممية الفاعلة لتطوير آليات عمل مبتكرة تخدم المجتمعات.
وأشارت سعادتها إلى أن هذا التفاهم يشكل ركيزة أساسية لتضافر الخبرات وتبادل الرؤى التقنية والميدانية، بما ينعكس إيجاباً على الارتقاء بمستويات السلامة المجتمعية وتوسيع دائرتي الوقاية والحماية.
وتهدف اتفاقية التعاون إلى توفير إطار عمل مؤسسي لتوحيد الجهود والرؤى المشتركة، والارتقاء بمسارات العمل التنموي والإنساني، وترسيخ مكانة المرأة الإماراتية بوصفها نموذجاً عالمياً ملهماً للتأثير، إلى جانب تعزيز آليات التشاور والتنسيق المستمر والفعال بين الجانبين لدعم قضايا تمكين المرأة وبناء مجتمعات أكثر أمناً ووعياً.
ويأتي توقيع هذه الاتفاقية ليجسد الالتزام المشترك للجانبين بتوسيع آفاق العمل الإنساني والتنموي، وتقديم نموذج مؤسسي متكامل يرسخ ركائز جودة الحياة المستدامة، ويدعم الجهود الرامية إلى تمكين المرأة وتعزيز دورها المحوري في صياغة المستقبل وصنع القرار على المستويين الإقليمي والدولي. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.