المؤتمر الدولي للصحة المهنية يناقش تطوير مهارات المضغ والبلع لدى أصحاب الهمم

الرئيسية صحة و علوم
المؤتمر الدولي للصحة المهنية يناقش تطوير مهارات المضغ والبلع لدى أصحاب الهمم

 

 

 

يناقش المؤتمر الدولي للصحة المهنية ودمج أصحاب الهمم “ICOCH26″، الذي تنظمه هيئة زايد لأصحاب الهمم وجمعية الإمارات للصحة المهنية وصحة المجتمع في أبوظبي خلال الفترة من 24 إلى 26 نوفمبر الجاري، برامج التأهيل الصحي والرعاية المتكاملة، من خلال طرح أساليب تدريبية تربط صحة الفم والأسنان بالوظائف العصبية والحركية، ودورها في دعم مهارات المضغ والبلع والتوازن والتواصل الحسي لدى أصحاب الهمم.

وفي هذا الإطار، تقدم مؤسسة “Celestial Cocoon”، المتخصصة في إنشاء المساحات الحسية العلاجية وأنظمة الرعاية المتكاملة للأطفال وأصحاب الهمم، برنامجاً تدريبياً يتضمن ورش عمل تفاعلية وتطبيقات عملية، تستند إلى دراسات علمية وملاحظات مستمدة من حالات واقعية، وتتناول الترابط بين المهارات الفموية والوظائف الحسية والحركية.

وقالت الدكتورة نادية أورسو، رائدة الأعمال ومؤسسة ورئيسة “Celestial Cocoon”، إن البرنامج يسلط الضوء على العلاقة بين عملية المضغ وتنشيط المناطق الحسية والحركية في الدماغ، ودور عضلات الفك في التنسيق الحركي وتحديد وضعية الرأس والرقبة، فضلاً عن ارتباط بعض وظائف الفك بالأذن الوسطى والتوازن.

وأوضحت أن البرنامج يتضمن تدريبات موجهة على المضغ المتبادل بين جانبي الفك، باستخدام أدوات تدريبية مخصصة وتحت إشراف مختصين، بهدف دعم الوظائف الفموية والحركية، مع مراعاة الاحتياجات الفردية لأصحاب الهمم، لا سيما الذين يواجهون صعوبات في المضغ أو البلع أو التعبير عن الألم والانزعاج.

وأضافت أن بعض أصحاب الهمم قد يعانون من توتر عضلي أو آلام في الفك والرقبة دون القدرة على التعبير عنها بوضوح، الأمر الذي يستدعي تعزيز قدرات الأسر ومقدمي الرعاية على ملاحظة المؤشرات غير اللفظية والتعرف إلى الاحتياجات الحسية والوظيفية للمستفيدين.

وذكرت أن البرنامج يعتمد على جلسات تدريبية قصيرة ومنتظمة، يمكن دمجها في الروتين اليومي بعد إجراء التقييم المهني، بما قد يسهم في تحسين بعض مهارات تناول الطعام، وتعزيز الراحة والاستقلالية والقدرة على المشاركة في الأنشطة اليومية.

وأكدت أورسو أن تطوير أساليب التأهيل الصحي لا يقتصر على توظيف التقنيات الحديثة، بل يشمل أيضاً تصميم برامج تدريبية عملية ومبسطة، قابلة للتطبيق بصورة منتظمة بالتعاون مع الأسر ومقدمي الرعاية، مشيرة إلى أن دولة الإمارات توفر بيئة داعمة لتطوير المبادرات الصحية المبتكرة التي تسهم في تمكين أصحاب الهمم وتحسين جودة حياتهم.

ولفتت إلى أن مشاركة الأسر ومقدمي الرعاية في تنفيذ البرنامج تمثل عاملاً أساسياً في استمراريته، موضحة أن تطوير مهارات الرعاية المنزلية قد يسهم في الحد من بعض الاحتياجات العلاجية المتكررة وتخفيف الضغط على الخدمات الصحية، مع ضرورة تقييم هذه النتائج من خلال التطبيق العملي والمتابعة.

وأعربت عن تطلعها إلى تطوير البرنامج وتوسيع نطاق تطبيقه ليشمل إمارات الدولة السبع، بما يعزز الاستفادة منه ويدعم انتشار برامج التثقيف الصحي الدامج وتحسين جودة حياة أصحاب الهمم. وام


اترك تعليقاً