ذياب بن محمد بن زايد: تمكين الشباب عبر خلق فرص النمو أمر جوهري لتقدم العالم العربي

الإمارات الرئيسية

 

 

 

ذياب بن محمد بن زايد: علينا جميعاً أن نغتنم مستوى التفاؤل بين الشباب العربي ونظرته الإيجابية للأيام القادمة

 

 

 

أكد سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان رئيس مركز الشباب العربي على أهمية تمكين الشباب الذين يشكلون الشريحة السكانية الأكبر في العالم العربي؛ لدعم تقدم العالم العربي وذلك عبر تحسين جودة التعليم، وخلق فرص عمل واعدة، ودعم الروح الريادية لديهم.

جاء ذلك على هامش اطلاع سموه على نتائج استطلاع أصداء بي سي دبليو السنوي الرابع عشر لرأي الشباب العربي، والتي صدرت أمس الأربعاء؛ حيث تعكس النتائج برأيه المهمة الأساسية التي حددها مركز الشباب العربي لتمكين الشباب العربي وتلبية احتياجاته.

وتعقيبا على مخرجات الاستطلاع لهذا العام، أكد سموه : ” أنه علينا جميعاً أن نغتنم مستوى التفاؤل بين الشباب العربي ونظرته الإيجابية للأيام القادمة، وضمان خلق بيئات مواتية لتحقيق تطلعاته وإثراء حياته”.

وقال سموه: ” تشير نتائج استطلاع رأي الشباب العربي إلى ضرورة تضافر جهود مختلف الجهات والمؤسسات في المنطقة والعمل معاً للتركيز على طموحات فئة الشباب ممن تكمن اهتماماتهم الأساسية في جودة التعليم، وخلق فرص العمل، والاستقرار الاقتصادي. ولا شك أن معالجة هذه الأمور ضرورية لإلهام هذه الشريحة بأن أيامهم القادمة أفضل، حتى نتمكن من الحفاظ على مواهبنا ورعايتها لتساهم في التقدم الاجتماعي والاقتصادي لمنطقتنا”.

وأشار سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان إلى إحدى النتائج الرئيسية للاستطلاع التي بينت مدى قلق الشباب العربي من فقدان القيم التقليدية ورغبته في الحفاظ على هويته الثقافية، وهو ما يعكس أهمية التركيز على تراثنا الغني.

وبين أن تأكيد أكثر من نصف شباب دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على أهمية اللغة العربية في حياتهم، هو تأكيد على المكانة المتميزة للغة العربية في تشكيل الثقافة والوعي لشباب المنطقة، كما أنها تبرز الارتباط الكبير بين العربية والموروث المعرفي والثقافي لدول المنطقة، والتي تستند في علاقاتها مع شعوب العالم على المبادئ والعادات والتقاليد العربية الأصيلة التي قامت عليها وتعد أحد المكونات الرئيسية لهويتها.

واعتبر سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد أن اختيار الشباب العربي في جميع أنحاء المنطقة دولة الإمارات كوجهة وخيار أول للعمل والعيش، ما هو إلا دليل واضح على مكانة الدولة كمنارة للأمل والتقدم في منطقة الشرق الأوسط.

وقال سموه : ” يرى الشباب العربي أن دولة الإمارات تواكب تطلعاتهم بما توفره من فرص واعدة تدعمها عناصر الاستقرار والأمان والنمو الاقتصادي المستمر والتنوع الثقافي والقيم الإنسانية. والتي نعتبرها نتيجة طبيعية لجهود ومساعي قيادتنا الرشيدة ورؤيتها الحكيمة لبناء منظومة حياة متطورة وجاذبة في بلدنا، وأملنا أن ينعم جميع شباب العرب بمستقبل مزدهر”.وام


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.