وقّعت هيئة زايد لأصحاب الهمم مذكرة تفاهم مع منصة “أوتاي – AuTie”، أول منصة تواصل اجتماعي متخصصة من نوعها عالمياً لمجتمع التوحد، والمطورة في دولة الإمارات، بهدف توظيف الحلول الرقمية المبتكرة لتعزيز جودة حياة الأفراد من فئة التوحد وأسرهم، ودعم وصولهم إلى الخدمات والمعلومات الموثوقة ضمن بيئة رقمية آمنة وتفاعلية.
وتهدف المذكرة إلى بناء إطار تعاون مشترك في مجالات التوعية الرقمية، وتبادل الخبرات، وتطوير المبادرات المجتمعية، بما يسهم في تعزيز الخدمات المقدمة للأفراد من فئة التوحد وأسرهم، انسجاماً مع توجهات دولة الإمارات في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتمكيناً.
وتشمل مجالات التعاون إنتاج محتوى توعوي وتثقيفي متخصص، وتنظيم ورش عمل وندوات موجهة لأسر الأشخاص من فئة التوحد ومقدمي الرعاية، إلى جانب تطوير خصائص رقمية مبتكرة داخل منصة “أوتاي” تلبي احتياجات المعلمين والمعالجين والمتخصصين، بما يعزز الوصول إلى حلول وخدمات موثوقة وسهلة الاستخدام.
كما تتضمن المذكرة إطلاق مبادرات وفعاليات مجتمعية مشتركة، وتنفيذ دراسات وأبحاث تسهم في فهم احتياجات الأفراد من فئة التوحد بصورة أعمق، إضافة إلى تعزيز التعاون الإعلامي وإبراز قصص النجاح، بما يدعم نشر الوعي المجتمعي وترسيخ ثقافة الدمج.
وأكد سعادة عبدالله عبدالعالي الحميدان، الأمين العام لهيئة زايد لأصحاب الهمم، أن الشراكة مع منصة “أوتاي” تجسد حرص الهيئة على توظيف التكنولوجيا والابتكار في تطوير الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم، مشيراً إلى أن التعاون مع الجهات الوطنية المبتكرة يمثل ركيزة أساسية لتقديم حلول نوعية تستجيب لاحتياجات المستفيدين وتعزز جودة حياتهم.
وقال إن التكامل بين الخبرات المؤسسية والحلول الرقمية الحديثة يسهم في تطوير منظومة خدمات أكثر كفاءة واستدامة، ويوفر أدوات مبتكرة لدعم الأفراد من فئة التوحد وأسرهم، بما يواكب رؤية دولة الإمارات في بناء مجتمع أكثر شمولاً وتمكيناً.
وأكدت سعادة عائشة خلف الكعبي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة “أوتاي”، أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز دور التكنولوجيا في دعم مجتمع التوحد، من خلال توفير منصة رقمية آمنة تربط الأسر بمقدمي الخدمات الموثوقين، وتتيح تبادل الخبرات والوصول إلى المعلومات والخدمات بسهولة.
وقالت إن التعاون مع الهيئة سيسهم في تطوير محتوى توعوي متخصص، وإطلاق مبادرات مشتركة، وتقديم حلول رقمية مبتكرة تحقق أثراً مستداماً، معربةً عن تطلعها إلى أن تشكل هذه الاتفاقية بداية لشراكة استراتيجية تسهم في دعم مجتمع التوحد على مستوى دولة الإمارات والمنطقة.
وتأتي هذه الاتفاقية ضمن جهود هيئة زايد لأصحاب الهمم لتعزيز الشراكات مع الجهات الوطنية المبتكرة، وتبني الحلول الرقمية التي تسهم في تطوير الخدمات المقدمة لأصحاب الهمم، ودعم منظومة الدمج والتمكين، بما يعزز جودة الحياة لهم ولأسرهم. وام
اترك تعليقاً
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.