تحت شعار "إمارات الإنسانية"

“زايد للثقافة الإسلامية” تنظم ملتقى الطلاب افتراضياً

الإمارات
etisalat_national-day-celebration_awareness_mass_al-watan_middle-banner_728x90-arabic

 

 

 

 

نظمت دار زايد للثقافة الإسلامية ملتقى الطلاب السنوي الرابع، تحت شعار “إمارات الإنسانية” افتراضيا.

ويأتي هذا الملتقى للعام الرابع كرسالة من طلاب الدار لتعكس ما تعلموه ضمن دورات برنامج الثقافة الإسلامية وبرنامج الثقافة الإماراتية لتسليط الضوء على القيم النبيلة التي اكتسبها الطلبة في بيئة متلاحمة اجتماعيا.

ويعتبر هذا الملتقى فرصة لطلاب “زايد للثقافة الإسلامية” لعرض مشاريع تخرجهم العلمية عن القيم الإسلامية النبيلة مما يساهم في اندماج المهتدين الجدد في المجتمع المحيط ويحقق رؤية ورسالة الدار.

وأكدت موزة الكتبي مدير إدارة الشؤون الثقافية والتعليمية بالدار في كلمتها بالملتقى أن النهج الذي أرساه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه ” في مجتمعنا، نجح في ربط اسم الإمارات بكل القيم الإنسانية النبيلة، وعليه أضحت دولتنا اليوم نموذجا يحتذى به في شتى المجالات الإنسانية من خلال إطلاق مبادرات يشهد لها العالم .

وقالت الكتبي ” إن الدور الذي تقوم به دار زايد للثقافة الإسلامية هو ثمرة للرؤية الحكيمة والنظرة الإنسانية لقادة دولة الإمارات”.

كان قد افتتح وأدار جلسات الملتقى الدكتور رضا إبراهيم عبد الجليل محاضر الثقافة الإسلامية للجالية الناطقة بالإنجليزية، بمشاركة طلاب الدار حيث قدمت إيفا مارسونوفا من جمهورية التشيك، ورقة عمل تحت عنوان “وثيقة الأخوة الإنسانية: دعوة إماراتية لبيت إنساني متوحد”.

وتحدثت كارينا تورنوفا من جمهورية كازخستان عن “العطاء: قيمة إنسانية وممارسة إماراتية”، كما شارك ريموند ساوليا من جمهورية أوغندا بورقة عمل عن “التعايش السلمي وجسور التواصل الإنساني والحضاري” واختتم الملتقى بورقة عمل بعنوان “الروابط الاجتماعية ودورها في تماسك المجتمع الإنساني” قدمتها برنسيس من جمهورية الفلبين.

وفي ختام الملتقى تم تكريم جميع الفرق المشاركة تقديرا لجهودها في إعداد مشاريع التخرج البحثية والتي سلطت الضوء عن دور الإمارات في تعزيز السلم العالمي والإخوة الإنسانية.وام

 


تعليقات الموقع

نسعد بمشاركتك لنا بتعليقاتك. يرجى العلم بأن تعليقاتكم يتم مراجعتها طبقاً لـ قواعد التعليق على موقع الجريدة.